٦٢١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ فوجدَ فيهِ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعمرَ بنَ الخطَّابِ فسألَهُما فقالا : أخرجَنا الجوعُ يا رسول اللَّه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأَنا أخرجَني الجوعُ فذَهَبوا إلى أبي الهيثَمِ بنِ التَّيِهانِ الأنصاريِّ فأمرَ لَهُم بشعيرٍ عندَهُ يعمَلُ وقامَ [ يذبحُ ] لَهُم شاةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نَكِّبَ عن ذاتِ الدَّرِّ فذبحَ لَهُم شاةً واستَعذبَ لَهُم ماءً فعلَّقَ في نخلةٍ ثمَّ أتَوا بذلِكَ الطَّعامِ فأَكَلوا منهُ وشرِبوا من ذلِكَ الماءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لتُسئَلُنَّ عن نعيمِ هَذا اليومِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٦٢٢ -عن عائشةَ قالت : لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ، قالت فدخلتُ عليهما فقلتُ : يا أبتِ كيف تجدكَ ؟ ويا بلالُ كيف تجدكَ ؟ قالت : فكان أبو بكرٍ إذا أخذتْهُ الحُمَّى يقول : كلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ، والموتُ أدنى من شِرَاكِ نعلِهِ، وكان بلالٌ إذا أقلعَ عنهُ يرفعُ عقيرتَهُ ويقولُ : ألا ليتَ شِعْرِي هل أبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذخرٌ وجليلُ، وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيلٌ، قالت عائشةُ : فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقال : اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنَا مكةَ أو أشدَّ، وصَحِّحْها وبارِكْ لنا في صاعها ومُدِّهَا وانْقُلْ حُمَّاها واجعلها في الجُحْفَةِ
- عقيرتَهُ:
- صوته ببكاء أو غناء
- الجُحْفَةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
٦٢٣ -عن ابنِ شهابٍ أنه بلَغَه أن نساءً كُنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسْلِمْنَ بأرضِهنَّ، وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ، وأزواجُهنَّ حين أَسْلَمْنَ كفارٌ، منهن بنتُ الوليدِ بنِ المغيرةِ، وكانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، فأَسْلَمَتْ يومَ الفتحِ ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةِ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنُ عمِّه وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ أَمَانًا لصفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، ودعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الإسلامِ وأن يَقْدِمَ عليه، فإن رضي أمرًا قبلَه وإلا سيَّرَه شهرين، فلما قَدِمَ صفوانُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائِه، ناداه على رؤوسِ الناسِ: يا محمدُ، إن هذا وهبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءني برادئِك، وزعَمَ أنك دَعَوتَني إلى القُدُومِ عليك، فإن رَضَيْتُ أمرًا قَبِلْتُه، وإلا سَيَّرْتَني شهرين. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : انزلْ أبا وهبٍ. فقال : لا واللهِ حتى تُبَيِّنَ لي. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بل لك أن تَسيرَ أربعةَ أشهرٍ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ هَوازنَ بحُنَيْنٍ، فأَرْسَلَ إلى صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ يَسْتَعِيرُه أداةً وسلاحًا عندَه، فقال صفوانُ : طوعًا أم كرهًا ؟ فقال : بل طوعًا. فأَعارَه الأداةَ والسلاحَ التي عندَه، ثم خَرَجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو كافرٌ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطائفَ وهو كافرٌ، وامرأتُه مسلمةٌ، ولم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَه وبينِ امرأتِه حتى أَسْلَمَ صفوانُ، واستقَرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ.
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٦٢٤ -أن رجلا سألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ما يَحِلّ لي من امرأَتِي وهيَ حائضٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لتشدّ عليها إزارَها ثم شأنكَ بأعلاها
٦٢٥ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي حادٌّ على أبي سلمةَ، فقال : ما هذا ؟ فقالتْ : إنَّما هو صبرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجعليهِ باللَّيلِ وامسحيهِ بالنَّهارِ
٦٢٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ منِ اثنتينِ، فقالَ لَهُ ذو اليدينِ أقَصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أصدقَ ذو اليدينِ فقالَ النَّاسُ نعَم، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى رَكْعتينِ أُخريينِ، ثمَّ سلَّمَ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ
٦٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عن صومِ يومِ عرفةَ فقال : يُكفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ، وسُئل عن صومِ يومِ عاشوراءَ فقال : يُكفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
٦٢٨ -سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ فقال : لا تُصلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ فإنَّها من الشَّياطينِ، وسُئل عن الصَّلاةِ في مِراحِ الغنمِ فقال : صلُّوا فيها فإنَّها برَكةٌ
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
٦٢٩ -أنَّ رجلًا سألَ سعيدَ بنَ المسيَّبِ فقالَ: أعتمرُ قبلَ أن أحجَّ؟ فقالَ سعيدٌ: نعَم. قدِ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يحجَّ.
٦٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى رجلًا قائما في الشَّمسِ فقال : ما بالُ هذا ؟ قالوا نذَر ألَّا يتكلَّمَ ولا يستظِلَّ ولا يجلِسَ ويصومُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُروه فليتكلَّمْ، وليستظِلَّ، وليجلِسْ، وليُتِمَّ صيامَه.
٦٣١ -أنَّ رجُلًا جاءه الموتُ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رجُلٌ : هَنيئًا له مات ولم يُبتَلَ بمرضٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ويحك وما يدريك لو أنَّ اللهَ ابتلاه بمرضٍ يُكفَّرُ به عنه من سيئاتِه
- ويحك:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٦٣٢ -عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا
٦٣٣ -عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل مكةَ عامَ الفتحِ, وعلى رأسِه المغفَرُ , فلما نزعَه, جاءَه رجلٌ فقال : ابنُ خطلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ, فقال ( رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) اقتلوهُ
- المغفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٦٣٤ -أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلا فارجعْ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٦٣٥ -عن سعيد بن المسيب، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قضَى في الجنِينِ يُقتلُ في بطنِ أمهِ بغرةِ : عبدٍ، أو وليدةٍ، فقال الذي قضَى عليهِ : كيفَ أغرمُ ما لا شربَ ولا أكل، ولا نطقَ ولا استهلّ ، ومثلُ ذلكَ بطلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنما هذا من إخوانِ الكُهّانِ
- في بطنِ أمهِ:
- أي: في رحمها
- استهلّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- بطلُّ:
- أي: مثل ذلك هدر لا عبرة به
٦٣٦ -أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لمَّا رُجِمَ ومسَّتهُ الحجارةُ هرَبَ فاتبعوهُ فقالَ لَهُم: ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقتلوهُ رجمًا، وذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللَّهُ عليهِ
٦٣٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ذكرَ المجوسَ فقال ما أدري كيف أصنعُ في أمرهم فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أشهدُ لسمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ
٦٣٨ -أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلمتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذيولِ النساءِ حينَ نهى عنْ جرِ الثوبِ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتُرخي شبرًا فقالتْ إذًا تَنكشفُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذراعً لا تزيدُ عليهِ
٦٣٩ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَع له أُحُدٌ فقال : هذا جبلٌ يحِبُّنا ونحِبُّه
٦٤٠ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الغُبَيراءِ ؟ فقال : لا خَيرَ فيها, ونهى عنها
