٧٦١ -أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى في صلاةِ الكسوفِ ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ثلاثَ ركعاتٍ ثمَّ سجدَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٧٦٢ -أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتُهُ أنَّها قرَّبَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جنبًا مشويًّا فأَكَلَ منهُ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ
٧٦٣ -عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الخوفِ يومَ ذاتِ الرقاعِ أنَّ طائفةً صلَّتْ معه وطائفةٌ مواجهةَ العدوِّ، فصلى بالذين معَه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم، ثم جاءتِ الطائفةُ الأخرى فصلى بهم، ثم ثبت جالسًا فأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّمَ بهم
- ذاتِ الرقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
٧٦٤ -نضَّر اللهُ امرأً سمِع منَّا حديثًا فبلَّغه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم، ومن كانت الدُّنيا نيَّتَه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينَيْه ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ أمرَه وجعل غناه في قلبِه وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ، وسألنا عن الصَّلاةِ الوسطَى وهي الظُّهرُ
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- راغمةٌ:
- مقهورة ذليلة حقيرة
٧٦٥ -تلكَ صلاةُ المُنافقينَ يمهلُ أحدُهُم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ قامَ فنقرَها أربعًا لا يذكرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا
٧٦٦ -قمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ فَكُلُّهم كانَ لا يَقرأُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ
٧٦٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى الركعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ ثمَّ أمر بلالًا فأقامَ فصلى الفجرَ
٧٦٨ -ألا أخبركم بخيرِ الناسِ منزلا ؟ رجلٌ آخذٌ بعنانِ فرسهِ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ، ألا أخبركُم بخيرِ الناسِ منزلةً بعده ؟ رجل معتزلٌ في غنيمةٍ لهُ يقيمُ الصلاةَ ويُؤتي الزكاةَ، ويعبدُ اللهَ لا يشركُ بهِ شيئا
- معتزلٌ:
- منفرد عن الناس
٧٦٩ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : ابنُ آدمَ اثنتان لم يكُنْ لك واحدةٌ منهما، جعلتُ لك نصيبًا من مالِك حين أخذتُ بكظْمِك لأُطهِّرَك وأُزكِّيَك، وصلاةُ عبادي عليك
- حين أخذتُ بكظْمِك:
- مخرج النفس
٧٧٠ -أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، وهي أخفُّ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ. صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا
٧٧١ -إن الشمسَ تطلعُ ومعها قرنُ الشيطانِ، فإذا ارتفعَتْ فارقَها، ثم إذا استوَتْ قارنَها، فإذا زالَتْ فارقَها فإذا دنَتْ للغروبِ قارنَها فإذا غربَتْ فارقَها، ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصلاةِ في تلكَ الساعاتِ
٧٧٢ -عن أمِّ سلمةَ قالَتْ : لم أر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بعد العصرِ صلاةً قطُّ إلا مرةً، جاء ناسٌ بعد الظهرِ فشغلوهُ في شيءٍ فلم يصلِّ بعد الظهرِ شيئًا حتى صلَّى العصرَ فلمَّا صلَّى العصرَ دخل بيتي فصلَّى ركعتينِ
٧٧٣ -إنَّها ستكونُ بعدي أمراءُ يصلونَ الصلاةَ لوقتِها ويؤخرونَها عنْ وقتِها فصلوا معهمْ فإنْ صلوها لوقتِها وصليتموها معهمْ فلكمْ ولهمْ فإنْ أخروها عنْ وقتِها فصلوها معهمْ فلكمْ وعليهمْ منْ فارق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ومَنْ نكث العهدَ ومات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حُجَّةَ لهُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٧٧٤ -عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ ذاتِ الرقاعِ صلاةَ الخوفِ أنَّ طائفةً صفَّتْ معه وطائفةٌ وِجَاهَ العدوِّ، فصلى بالتي معه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم ثم انصرفوا فصَفُّوا وِجَاهَ العدوِّ وجاءت الطائفةُ الأخرى فصلى بهم الركعةَ التي بقيت من صلاتِه ثم ثبت جالسًا وأتمُّوا لأنفسهم ثم صلَّى بهم
- ذاتِ الرقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- وِجَاهَ:
- أي: مقابله وحذاءه
- وِجَاهَ:
- أي: مقابله وحذاءه
٧٧٥ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ من جوفِ الليلِ يقول : اللهمَّ لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت ربُّ السمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ وقولُك الحقُّ ووعدُك الحقُّ ولقاؤُك حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعةُ حقٌّ ، اللهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أُنيبُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسررتُ وأعلنتُ أنت إلهي لا إلهَ إلا أنتَ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ:
- يوصف الله عز وجل بأنه القيوم والقيم والقيام، وهو وصف ذاتي ثابت لله بالكتاب والسنة، و
- أنت الحقُّ:
- أي: المتحقق الوجود الثابت، بلا شك فيه، ويوصف الله عز وجل بأنه
- ولقاؤُك حقٌّ:
- لقاء الله ثابت بالكتاب والسنة في مواضع كثيرة، وفسره العلماء بما يتضمن معنيين: أحدهما: السير إلى الملك، والثاني: معاينته، ولذا كانت هذه النصوص المتضمنة لقاء الله دليلاً لأهل السنة على رؤية الله تعالى في الآخرة
- والساعةُ حقٌّ:
- أي: مجيء يوم القيامة حق لا مرية فيه
- وبك آمنتُ:
- أي: وبك صدقت
- وبك خاصمتُ:
- أي: بك أحتج وأدافع وأقاتل
٧٧٦ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٧٧٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجةِ الوداعِ خرج إلى الحجِّ فمِنْ أصحابهِ مَنْ أهلَّ بحجٍّ ومنهمْ مَنْ جمعَ الحجَّ والعمرةَ ومنهمْ مّنَ أهلَّ بعمرةٍ فأمَّا مَنْ أهلَّ بحجٍّ أوْ جمعَ الحجَ والعمرةَ فلمْ يحلَّ وأمَّا مَنْ كان أهلَّ بعمرةٍ فحلَّ
- حجةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٧٧٨ -حِرَامُ بن سعدِ بن مَحِيصَةٍ أن ناقةً للبراءِ بن عازبٍ دخلتْ حائطَ رجلٍ فأفسدتْ فيه فقضَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن على أهلِ الحوائطِ حفظُها بالنهارِ وأن ما أفسدتِ المواشِي بالليلَِ ضامنٌ على أهلِها
- ضامنٌ:
- الكفيل والملتزم
٧٧٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَهَلَّ من الجِعرانةِ
- الجِعرانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
٧٨٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا وضع رِجلَه في الغَرزِ وهو يُريدُ السَّفرَ يقولُ : بسمِ اللهِ اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعْثاءِ السَّفرِ ومن كآبةِ المُنقَلَبِ ومن سوءِ المنظرِ في المالِ والأهلِ
- الغَرزِ:
- ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
- ازْوِ لنا الأرضَ:
- أي: اجمعها واطوها واضممها إلى بعضها البعض، والزي: الطي والجمع
- وعْثاءِ:
- شدة وخشونة ومشقة
- سوءِ المنظرِ:
- هو كل منظر يعقب النظر إليه سوء
