٦١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا مرَّ على القبورِ قال : السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنين، وإنَّا – إن شاء اللهُ – بكم لاحقون، غفر اللهُ العظيمُ لنا ولكم ورحِمنا وإيَّاكم
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١٦٧ نتيجة
٦٢ -عنْ سلمانَ الفارسي قال أولُ هذهِ الأمةِ ورودًا على نبيِّها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولُها إسلامًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ
٦٣ -قال ابنُ عبَّاسٍ كنتُ أقولُ في أطفالِ المشركين هم مع آبائِهم حتَّى حدَّثني رجلٌ عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ربُّهم أعلمُ بهم هو خلقهم وهو أعلمُ بهم وبما كانوا عاملين
٦٤ -أنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ عليهِ السلامُ قال في بلائِهِ إنَّ اللهَ ليعلمُ أنَّي كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ ويذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفرُ عنهما كراهةَ أنْ يذكرا اللهَ إلا في حقٍّ
٦٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى خاتمًا من ذَهَبٍ في يدِ رجلٍ فنزعَهُ وطرحَهُ وقالَ : أيعمَدُ أحدُكُم إلى جمرةٍ من نارٍ فيجعلُها في يدِهِ فقيلَ للرَّجلِ بعدما ذَهَبَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذ خاتمَكَ فانتفِع بِهِ، قالَ : لا واللَّهِ لا آخذُهُ أبدًا وقد طرحَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
- جمرةٍ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
٦٦ -أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أحجُ عنْ أبي قال نعمْ إنْ لمْ تزدْهُ خيرًا لمْ تزدْهُ شرًا
٦٧ -عن ابن عمرَ. قام النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ صلاةَ الفجرِ في سفَرٍ فقرأ { قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثم قال : قدْ قَرأتُ لكُم ثُلثَ القرآنِ وربعهُ
٦٨ -عن رجلٍ من أهلِ مصرَ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ, هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له. قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ, عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ, عن رجلٍ من أهلِ مصرَ، عن أبي الدرداءِ, عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
- هي:
- الحسنة أو الصادقة
- الرؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٦٩ -عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ، يقالُ لَهُ سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا منهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم قتلتُمْ صاحبَنا قالوا ما قتلناهُ ولا علمنا له قاتلا قال فانطلقوا إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلَقنا إلى خيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبرَ الكُبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ فقالوا ما لَنا بيِّنةٍ قالَ فيحلفونَ لَكُم قالوا ما نرضى أيمانِ يَهودِ فَكَرِهَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبطلَ دمُهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
٧٠ -عن عروةَ أنَّه قال : نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ : يا محمَّدُ استَدْنِني، وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عظماءِ المشركين، فجعل النَّبيُّ عليه السَّلام يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ : يا فلانُ هل ترَى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ: لا والدُّمَى لا أرَى بما تقولُ بأسًا، فأُنزِلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى
- عَبَسَ:
- كلح وجهه
- عَبَسَ:
- كلح وجهه
٧١ -عن ابنِ عباسٍ قال : مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشاةٍ مَيْتَةٍ كان أعطاها مولًى لميمونةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال : ألا انتفعتُم بجلدِها ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنها مَيِّتَةٌ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنما حُرِّمَ أَكْلُها.
٧٢ -عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّ زُرارةَ بنَ جُزَيٍّ قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى الضَّحَّاكِ بنِ سفيانَ أن يُورِّثَ امرأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ من دِيَتِه
٧٣ -أوحى اللهُ إلى نبيهِ أنْ قلْ لفلانٍ الزاهدِ أمَّا زُهدُكَ في الدنيا فقدْ تعجلتَ راحةَ نفسِكَ وأمَّا انقطاعُكَ إليَّ فقدْ تَعززتَ بي فماذا عملتَ فيما لي عليكَ قال وما لكَ عليَّ قال هل واليتَ فيَّ وليًا أوْ عاديتَ فيَّ عدوًا
٧٤ -كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعةً أو ثَمانيةً، فقال: ألَا تُبايِعونَ رسولَ اللهِ؟ فبَسَطْنا أيديَنا فبايَعْناه، ثمَّ قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: على أنْ تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وتُصَلُّوا الصَّلَواتِ الخَمسَ، وتَسمَعوا وتُطيعوا، وأشَدُّ كَلِمةٍ: ولا تَسأَلوا الناسَ شَيئًا. فلقد كان بعضُ أولئكَ النَّفَرِ يَسقُطُ سَوطُ أحَدِهم فلا يَسأَلُ أحَدًا يُناوِلُه إيَّاه.
- النَّفَرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
٧٥ -عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ قالَ : حدثني شيخٌ من قريشٍ من بنِي تميمٍ قالَ : حدثني فلانٌ وفلانٌ فعَدَّ ستَّةً أو سَبْعَةً منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أنَّهُمْ كانُوا جُلُوسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ يومًا فجاءَ العبَّاسُ وعليٌّ وقدْ ارتفَعَتْ أصواتُهُمَا يكادُ أن يتَلاحَيَا، فقالَ : مَهْ مَهْ لا تفعَلا، قدْ عَلِمْتُ ما تقولُ يا عباسُ، تقولُ : ابنُ أخِي ولِي شَطْرُ المالِ، وهذَا ما كانَ في يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا ما كانَ يصنَعُ فيهِ، وقالَ عمرُ : حدثنِي أبو بكرٍ وأحْلِفُ إنَّهُ لصادِقٌ : أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : لا يموتُ نَبِيٌّ حتى يَؤُمَّهُ بعضُ أمتِهِ، وحدثنِي أبو بكرٍ وأحلِفُ باللهِ إنَّهُ لصَادِقٌ أنَّ نبيَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُورَثُ إنمَا ميراثُهُ في سبيلِ اللهِ وفي فقراءِ المسلمينَ، هذَا ما كانَ في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا كيفَ كانَ يصنَعُ فيهِ فَوَلِيَهُ أبو بكرٍ فأَحْلِفُ باللهِ لقدْ كانَ يعملُ فيهِ بمَا كانَ يعملُ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ووَلِيتُهُ بعدهُ وأحلِفُ باللهِ لقدْ جَهَدْتُ أنْ أعملَ فيهِ بما عمِلَ فيهِ أبو بكرٍ وما عَمِلَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فإنْ شِئْتُمَا وطابَتْ نَفْسُ أحدِكُمَا للآخَرِ دَفَعْتُهُ إليهِ على أنْ يُعْطِيَنِي ليعملَنَّ فيهَا بمَا عَمِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : فخَلَوَا، أخذَ عليٌّ بيدِ العباسِ فخَلا بِهِ فجَاءَ عباسٌ فقالَ : قد طابَتْ نفْسِي لابنِ أخِي فدَفَعَهُ إليهِ فلمَّا كانَ الحَوْلُ جاءَا على مثلِ حالِهِما الأخْرَى مرتَفِعَةً أصواتُهُمَا، فقالَ عمرُ : إنَّكُمَا أتيتُمَانِي عامَ أوَّلَ فقلتُمَا كذا وكذا وعَدَّدَ عليهمَا كلَّ شيءٍ قالَهُ لهمَا في ذلكَ اليومِ، فأَمَرْتُكُمَا أن تَطِيبَ نفسُ أحدِكُمَا للآخَرِ فأدْفَعُهُ إليهِ، فخَلَوتُمَا، فأَتَيتَنِي يا عباسُ قد طابَتْ نفْسُكَ لعَليٍّ، فجِئْتُمَا إليَّ الآنَ وأدْرَكَكَ ما أدرَكَ الناسَ فجئتُمَا إليَّ لتَرُدَّاهُ إليَّ، فلَا واللهِ لا أَجْعَلُهُ في عُنُقِي حتى أجْتَمِعَ أنَا وأنْتُمَا عندَ اللهِ، وهذَا خِلافُ روايَةِ ابنِ عباسٍ وسَنَذْكُرُ ذلكَ في مَوضِعِهِ إنْ شَاءَ اللهُ
- لقدْ جَهَدْتُ:
- أي: بذلت غاية وسعي
- فخَلا:
- أي: منفردا
٧٦ -عن محمَّدِ بنِ المنكدرِ قالَ : ما رأيتُ أحدًا مِمَّن أدرَكْتُ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا وَهُم يمشونَ أمامَ الجنازةِ حتَّى إنَّ بعضَهُم ليُنادي بعضًا ليرجِعوا إليهم
٧٧ -جاءتِ الغامديَّةُ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد زَنَيْتُ، وأَنا أريدُ أن تطَهِّرَني، وأنَّهُ ردَّها، فلمَّا كانَ الغدُ قالت: يا نبيَّ اللَّهِ لِمَ تردُّني فلعلَّكَ تريدُ أن تردَّني كما رددتَ ماعزًا، فواللَّهِ إنِّي لحبلى قالَ: أمَّا الآنُ فاذهبي حتَّى تلدي، فلمَّا ولَدت أتتهُ بالصَّبيِّ في خِرقةٍ ، قالت: هذا قد ولدتُهُ، قالَ: اذهبي فأرضعيهِ حتَّى تفطميهِ ، فأرضعَتهُ فلمَّا فطمَتهُ أتتهُ بالصَّبيِّ وفي يدِهِ كسرةُ خبزٍ، فقالت: يا نبيَّ اللَّه قد فطمتُهُ وقد أَكَلَ الطَّعامَ، فدفعَ الغلامَ إلى رجلٍ منَ المسلمينَ، ثمَّ أمرَ بِها فحفرَ لَها إلى صدرِها، وأمرَ النَّاسَ أن يرموا، وأقبلَ خالدُ بنُ الوليدِ فرمى رأسَها وانتضحَ الدَّمُ وجهَ خالدٍ فسبَّها خالدٌ، فسمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّهُ إيَّاها، فقالَ: مَهْلًا يا خالدُ فوالَّذي نفسي بيدِهِ لقد تابَت توبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لَهُ، ثمَّ أمرَ بِها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَت
- الغدُ:
- اليوم الثاني
- خِرقةٍ:
- قطعة
- حتَّى تفطميهِ:
- أي: تفصلينه عن الرضاع
- صاحبُ مَكْسٍ:
- هو من يتولى الضرائب التي تؤخذ من الناس بغير حق، على خلاف حكم الشرع، ويسمى: العشار، والمكس: النقص والظلم
٧٨ -عن مُحمَّدِ بن جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي خمسةُ أسماءٍ أَنا محمَّدٌ وأَنا أحمدُ وأَنا الماحي يمحو اللَّهُ بي الكفرَ وأَنا الحاشِرُ الَّذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي وأَنا العاقبُ
- الماحي:
- المراد: محو الكفر من مكة والمدينة وسائر بلاد العرب وما زوي له صلى الله عليه وسلم من الأرض، وذلك بالظهور بالحجة والغلبة
- يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي:
- يعني: أنه أول من يحشر من الخلق، ثم يحشر الناس على قدمه، أي: على أثره، وقيل: أراد بقدمه: عهده وزمانه
- العاقبُ:
- الذي جاء عقب الأنبياء، أو هو آخر الأنبياء
٧٩ -أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت مُضطجِعةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ وأنها وَثبَتْ وثبةً شديدةً فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لك ؟ لعلكِ نَفِستِ يعني الحَيضةَ قالت : نعم، قال : شُدِّي على نفسِك إزارَك ثم عُودي إلى مضجَعِك
- الحَيضةَ:
- دم الحيض
٨٠ -قالت عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ معي علَى فراشي فوجدتُه ساجدًا راصًّا عقِبَيهِ مُستقبِلًا بأطرافِ أصابعِه القِبلَةَ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاكَ مِن سخطِك وبعفْوِك مِن عقوبتِك وبِكَ مِنكَ أُثني علَيكَ لا أبلغُ كلَّ ما فيكَ قالت : فلمَّا انصرفَ قال : يا عائشةُ أخذَكِ شَيطانُكِ فقلتُ : أما لَك شَيطانٌ ؟ قال : ما مِن آدميٍّ إلَّا لَه شيطانٌ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وأنتَ ؟ قال : وأنا ولَكنِّي دعَوتُ اللَّهَ فَأعانَني علَيهِ فأسلَمَ
- فلمَّا انصرفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
