١٢١ -عن أبي ذرٍّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ كيف أنت إذا كانت عليك أُمراءُ يُمَسُّون الصَّلاةَ أو قال يُؤخِّرون الصَّلاةَ ؟ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ فما تأمرُني ؟ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإذا أدركتَها معهم فصَلِّها فإنَّها لك نافلةٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٢١٣ نتيجة
١٢٢ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصاريِّ أنَّهُ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بَني أنمارٍ قالَ جابرٌ فبينا أَنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ إذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هلمَّ إلى الظِّلِّ قالَ فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ إلى غِرارةٍ لَنا فالتمَستُ فيها فوجدتُ جروَ قِثَّاءٍ فَكَسرتُهُ ثمَّ قرَّبتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ من أينَ لَكُم هذا فقلتُ خرَجنا بِهِ يا رسولَ اللَّهِ منَ المدينةِ قالَ جابرٌ وعندَنا صاحبٌ لَنا نجَهِّزُهُ يذهبُ يرعى ظُهُرَنا قالَ فجَهَّزتُهُ ثمَّ أدبرَ يذهبُ في الظُّهرِ وعليهِ بُردانِ قد خَلِقا قالَ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما لَهُ ثوبانِ غيرَ هذينِ فقلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ ثوبانِ في العيبةِ كسوتُهُ إيَّاهما قالَ فادعُهُ فمرهُ فليَلبَسْهما قالَ فدعوتُهُ فلبسَهُما ثمَّ ولَّى يذهبُ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لَهُ ضربَ اللَّهُ عنقَهُ أليسَ هذا خيرًا قالَ فسمِعَهُ الرَّجلُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سبيلِ اللَّهِ فقُتِلَ الرَّجلُ في سبيلِ اللَّهِ
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- غِرارةٍ:
- شبه العدل
- جروَ قِثَّاءٍ:
- صغار القثاء والرمان
- أدبرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
١٢٣ -أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأسألُ يا رسولَ اللهِ قال لا وإنْ كنتَ لابُدَّ سائلًا فسلِ الصالحينَ
١٢٤ -عن أمِّ فضلٍ أنَّ رجلًا من بَني عامرٍ قالَ يا رسولَ اللَّهِ هل تحرِّمُ الرَّضعةُ الواحدَةُ قالَ لا
١٢٥ -عن أبي هريرةَ قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في المُعلِّمين ؟ قال : درهمُهم حرامٌ وقوتُهم سُحتٌ وكلامُهم رياءٌ
- سُحتٌ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
- رياءٌ:
- ليسمع الناس وليرائيهم
١٢٦ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أأكذِبُ امرأتي ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا خيرَ في الكذبِ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ أَعِدُها وأقولُ لها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا جُنَاحَ عليكَ
- لا جُنَاحَ:
- أي: لا إثم ولا جزاء
١٢٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للناسِ في حَجَّةِ الوداعِ بمِنىً يسألُونَهُ فجاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لمْ أشعرْ فحلَقْتُ قبلَ أن أذبَحَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذبحْ ولا حرجَ، فجاءَ رجلٌ آخرَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لم أشعرْ فنحَرْتُ قبلَ أنْ أرميَ، فقالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قدَّمَ ولا أخَّرَ إلا قالَ: افعلْ ولا حرجَ
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
١٢٨ -عن أنسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بنيّ، إياكَ والالْتفاتَ في الصلاةِ، فإنها هلكةٌ، فإن كانَ ولابدّ ففي النافلةِ
١٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ على أمّ سلمةَ وهي حادّ على أبي سلمةَ وقد جعلتْ على عينيْها صبرا فقال : ما هذا يا أمّ سلمةَ ؟ قالت : إنما هو صبرٌ يا رسولَ اللهِ، قال : فاجعليهِ بالليلِ وامسحيهِ بالنهارِ
- صبرا:
- هو الدواء المر، وهو عصارة شجر مر
١٣٠ -عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال : يا رسولَ اللهِ إذا جامع الرجلُ المرأةَ فلم يُنزِلْ، قال يَغسلُ ما مسَّ المرأةَ ثم يتوضَّأ ويُصلِّي
١٣١ -حكيمُ بنُ حِزامٍ حدَّثه قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أشتري بُيوعًا فما يحِلُّ لي منها وما يحرُمُ ؟ فقال : يا بنَ أخي إذا اشتريتَ بيعًا فلا تبِعْه حتَّى تقبِضَه
١٣٢ -إن شاءَ اللَّهُ بكُم لاحِقونَ وَدِدْتُ أنِّي قد رأيتُ إخوانَنا قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، ألَسنا بإخوانِكَ ؟ قالَ : بل أنتُمْ أصحابي، وإخوانُنا الَّذينَ لم يَأتوا بعدُ، وأَنا فرطُهُم على الحَوضِ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرفُ من يأتي بعدَكَ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتَ لو كانَت لرجُلٍ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ في خَيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامَةِ غرًّا محجَّلينَ منَ الوُضوءِ وأَنا فرطُهُم على الحوضِ فلا يُذادَنَّ رجلٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، أُناديهم ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ، فأقولُ فَسُحقًا فَسُحقًا فَسُحقًا
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
- غرٌّ:
- ذو غرة: الغرة بياض في جبهة الفرس
- محجَّلةٌ:
- المحجل من الدواب: التي قوائمها بيض
- دُهْمٍ:
- الأسود
- الضَّالُّ:
- الذي لا رب له فيسقيه
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
١٣٣ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ، قال : أوليسَ كان عندنا آنفًا ؟ قالوا : بلى، قال : سبحانَ اللهِ أخذه أسفٌ على غضبٍ، المحرومُ مَنْ حُرمَ وصيتَه
- آنفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
- أخذه أسفٌ:
- بفتح السين أي: غضب، أو بكسرها، أي: غضبان
١٣٤ -عن الزُّبيرِ، أنَّه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى رسولِ اللهِ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النَّخلَ فقال الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ فأتَى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسْقِ يا زُبيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ فقال : يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمَّتِك، فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا زُبيرُ، اسْقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجُدُرِ، قال الزُّبيرُ : لا أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلت إلَّا في ذلك فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
- سرِّحِ الماءَ:
- أي: أطلقه وأرسله بعد احتباسه، وهو من التسريح، أي: الإرسال
١٣٥ -أن عائشةَ قالتْ : حَجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَأَرَادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها ما يُريدُ الرجلُ من امرأتهِ، فقالتْ يا رسولَ اللهِ : إنها حائضٌ فقال : أحابِسَتُنا هي ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ قدْ أفاضَت يومَ النَّحرِ قال اخرُجوا
- أحابِسَتُنا هي:
- أي: أمانعتنا من التوجه من مكة
١٣٦ -أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال : آخرُ ما أوصاني بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين وضعتُ رِجْلِي في الغَرْزِ أن قال : أَحْسِنْ خُلُقَكَ للناسِ يا معاذُ بنَ جبلٍ
- الغَرْزِ:
- ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
١٣٧ -أنَّ امرأةً قالتْ يا رسولَ اللهِ إنا سَكَنَّا هذهِ الدارَ ونحنُ ذوُو وفرٍ فهلكْنا وذوُو نشبٍ فافترقنا وذاتَ بينِنا حَسنٌ فاختلفنا فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوها ذميمةً قالتْ وكيفَ ندعُها يا رسولَ اللهِ قال تَبيعونَها أو تَهبونَها
١٣٨ -عن ابن عمرَ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتينِ قبلَ الصبحِ { قُل يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } { وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وسمعته يقول : نعمَ السورتانِ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ تعدلُ ثلثَ القرآنِ وقُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ تعدلُ ربعَ القرْآنِ
١٣٩ -أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ إذا التقَى الأخَوان في الإسلامِ فأخذ أحدُهما بيدِ أخيه تحاتَّتْ خطاياهما بينهما كتحاتِّ ورقِ الشَّجرِ عنها
١٤٠ -أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وهو واقفٌ بالباب : يا رسولَ اللهِ إني أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ فأغتسلُ وأصومُ، فقال يا رسولَ اللهِ : إنك لستَ مِثلَنا قد غفر اللهُ لك ما تقدَّم من ذنبِك وما تأخَّرَ، فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال : واللهِ إني لأرجو أن أكون أخشاكم للهِ وأعلمَكم بما أَتَّقِي
- أَتَّقِي:
- أي: أتحفظ عنه وأتجنب
