١٤١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ الثِّمارِ حتَّى تَزهي. فقيل يا رسولَ اللهِ وما تَزهي قال حتَّى تحمَرَّ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ إن منع اللهُ الثَّمرةَ ففيم يأخُذُ أحدُكم مالَ أخيه
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٢١٣ نتيجة
١٤٢ -شَهِدْتُ الأعاريبَ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلْ علينا جناحٌ في كذا وكذا فقال عبادَ اللهِ قدْ وضعَ الحرجَ إلا امرأً اقترضَ مِنْ عِرضِ أخيهِ شيئًا فذلكَ الذي حرِجٌ وهلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هلْ علينا أنْ نَتداوى فقال تَداووا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لمْ يُنزلْ داءً إلا وقدْ انزلَ لهُ دواءً وقال مرةً شفاءً إلا الهرَمَ قالوا فما خيرُ ما أُعطِيَ الرجلُ يا رسولَ اللهِ قال خلقٌ حسنٌ
- جناحٌ:
- أي: إثم وبأس
١٤٣ -عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ عن عمِّه أنه قال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلْ لي قولًا ينفعُني اللهُ به وأَقْلِلْ لعلِّي أعقِلَه ، قال : لا تغضبْ، فأعاد عليه مرارًا كلها يرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تغضبْ
- أعقِلَه:
- أحفظه، والمعقل: حل الحفظ
١٤٤ -ما أنزل اللهُ من داءٍ, إلَّا أنزل معه دواءً, علِمه من علِمه, وجهِله من جهِله, إلَّا السَّامَ؛ قيل يا رسولَ اللهِ : وما السَّامُ ؟ قال : الموْتُ
١٤٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في جمعةٍ مِنَ الجُمعِ يا معشرَ المسلمينَ إنَّ هذا يومٌ جعلهُ اللهُ عيدًا فاغتسلوا وعليكمْ بالسواكِ
١٤٦ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : سِرتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فقام يُصلِّي وكانت عليَّ بُردةٌ ذهبتُ أخالفُ بين طرَفَيْها فلم تبلُغْ بي وكانت لها ذَباذِبُ فنكَّستُها ثمَّ خالفتُ بين طرَفَيْها ثمَّ تراقصتُ عليها لا تسقطُ ثمَّ جِئتُ حتَّى قمتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدي فأدارني حتَّى أقامني عن يمينِه فجاء ابنُ صخرٍ حتَّى قام عن يسارِه فأخذنا بيدَيْه جميعًا حتَّى أقامنا خلفه، قال : وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمُقُني وأنا لا أشعرُ ثمَّ فطِنتُ به فأشار إليَّ أن أتَّزِرَ بها، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا جابرُ، قلتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال : إذا كان واسعًا فخالف بين طرَفَيْه وإن كان ضيِّقًا فاشدُدْه عليك
- بُردةٌ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- ذَباذِبُ:
- الذباذب: كل ما يتعلق من الشيء فيتحرك، وقيل: هي الأهداب والأطراف
- يرمُقُني:
- لأنظرن وأتأملن وأرقبن
١٤٧ -[ عن ] أبي جمعةَ –واسمُه حبيبُ بنُ سباعٍ وله صُحبةٌ - قال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المغربَ يومَ الأحزابِ، فلما سلَّمَ، قال : هل علم أحدٌ منكم أني صليتُ العصرَ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ، قال فصلَّى العصرَ، ثم أعاد المغربَ
١٤٨ -عن كعبِ بنِ عُجرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له لعلَّك آذاك هوامُّك قال فقلتُ نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احلِقْ رأسَك وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ أو انسُكْ بشاةٍ
١٤٩ -كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها.
١٥٠ -العُمرَةُ تطَوُّعٌ [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ العُمرةُ واجبةٌ فريضَتُها كفريضةِ الحجِّ قال لا وإنْ تعتمِرْ خيرٌ لكَ]
١٥١ -مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
١٥٢ -إيَّاكم والوصالَ إيَّاكم والوصالَ قالوا : فإنَّكَ تواصِلُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : إنِّي لستُ كَهَيئتِكُم إنِّي أبيتُ يُطعمُني ربِّي ويَسقيني
١٥٣ -نارُ بني آدمَ الَّتي يُوقِدون جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن كانت لكافيةً، قال : إنَّها فُضِّلت عليها بتسعةٍ وستِّين جزءًا
١٥٤ -عن سالِمِ بن عبد الله، عن أبيه قال : خرجت مرَّةً لسفر، فمررتُ بقَبْرٍ من قبور ِالجاهلية، فإذا رجل قد خَرَجَ من القبْرِ يتأجَّجُ نارا في عنقهِ سلسلةٌ، ومعِي أداوةٌ من ماءٍ، فلما رآني قال : يا عبدَ اللهِ اسقنِي، قال : فقلتُ عرَفَنِي فدعاني باسمي أو كلمةً تقولها العربُ : يا عبدَ اللهِ ؟ إذ خرجَ على إثرهِ رجلٌ من القبرِ فقال : يا عبدَ اللهِ، لا تسقهِ فإنهُ كافرٌ، ثم أخذَ السلسلةَ فاجتذبهُ، فأدخلهُ القبرَ، قال : ثم أضفانِي الليلُ إلى بيتِ عجوزٍ إلى جانبِها قبرٌ، فسمعتُ من القبرِ صوتا يقول : بولٌ وما بولٌ ؟ شنٌّ وما شنٌّ ؟ فقلت للعجوزِ : ما هذا ؟ قالت : كان زوجا لي، وكان إذا بالَ لم يتقِ البوٍلَ وكنت أقولُ له : ويحكَ إن الجملَ إذا بالَ تفاجّ، وكان يأْبَى، فهو ينادي من يومِ ماتَ : بولٌ وما بولٌ ؟ قلت : فما الشنُّ ؟ قالت : جاءَ رجلٌ عطشانٌ فقال اسقنِي، فقال : دونكَ الشنُّ، فإذا ليسَ فيهِ شيء، فخرَّ الرجلُ ميتا، فهو ينادي منذُ يومِ ماتَ : شنّ وما شنٌّ ؟ فلما قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخبرتهُ، فنهى أن يسافرَ الرجلُ وحدهُ
- أداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
- ويحكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
١٥٥ -أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قال لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أصومُ، أفأصومُ في السَّفَرِ ؟ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شِئتَ فصُم وإنْ شِئتَ فأفطِرْ
١٥٦ -عن عائشةَ، أنَّها قالت : يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ حاضت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّها تحبِسُنا، ألم تكُنْ طافت معكنَّ بالبيتِ ؟ قلن : بلَى، قال : فاخرُجْن
١٥٧ -عن [يسار] مولى ابنِ عمرَ قالَ رآني ابنُ عمرَ أصلِّي بعدَ الفجرِ فحصَبني وقالَ يا سيَّارُ كم صلَّيتَ قلتُ لا أدري قالَ لا دريتَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ علينا ونحنُ نصلِّي هذِهِ الصَّلاةَ فتغيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا ثمَّ قالَ ليُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم أن لا صلاةَ بعدَ الفجرِ إلَّا رَكعتيِ الفجرِ
- فحصَبني:
- الحصب: الرمي بالحجارة
- لا دريتَ:
- أي: لا حققت بنفسك أمر الدين
- لا صلاةَ بعدَ الفجرِ:
- أي: بعد طلوع الفجر
١٥٨ -عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدهِ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا، اقسمْ علينا فيئنا، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ، فخطفتْ رداؤهُ، فقال : يا أيها الناسُ، ردّوا عليّ ردائي، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما، لقسمتُهُ بينكم، ثم لا تلفونِي، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا، ثم مالَ إلى راحلتِهِ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ، ثم قال : أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ، فقال : يا رسولَ اللهِ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي، فقال : أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ، فهو لكَ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى، فلا أربَ لِي فيها ونبذها
- فخطفتْ:
- الاستلاب بسرعة
- تهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
- وبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
- كبةُ:
- شعر ملفوف بعضه على بعض
- فلا أربَ:
- أي: فلا حاجة
١٥٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ، عن أبيهِ، أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ أنخلعُ من مالي صدقةً إلى اللهِ ورسولِهِ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمسكْ عليك بعضَ مالِكَ فهو خيرٌ لك
١٦٠ -عن حبيبةَ بنتِ سَهْلٍ أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ، فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغلَسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من هذِهِ؟ فقالَت: أَنا حبيبةُ ابنةُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ما شأنُكِ؟ قالت: لا أَنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزَوجِها، فلمَّا جاءَ زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حبيبةُ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكرَ، فقالت حبيبةُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتٍ: خُذ منها فأخذَ منها وجلسَت في أَهْلِها
- الغلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
