١٦١ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ نَهاني حِبِّي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أصلِّيَ في المقبرةِ ونَهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ فإنَّها ملعونةٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٧ نتيجة
١٦٢ -عن الزُّهريِّ : أنَّ السَّائبَ بنَ يزيدَ أخبره قال : لقد رأيتُ أبي يُقيِّمُ الخيلَ، ثمَّ يدفعُ صدقتَها إلى عمرَ رضي الله عنه
١٦٣ -عن أبيِّ بنِ كعبٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ، فتوضَّأَ مرَّةً مرَّةً ثمَّ قالَ: هذا وظيفةُ الوضوءِ الَّذي لا يقبلُ اللَّهُ صلاةً إلَّا بِهِ، ثمَّ توضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ فقالَ: هذا وضوئي ووضوءُ الأنبياءِ من قبلي.
- هذا وظيفةُ الوضوءِ:
- أي: القدر اللازم في صحته، لا يصح بدونه
- توضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
١٦٤ -أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
١٦٥ -عن أبي ماجدٍ الحنفيِّ قالَ: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ يعني ابنَ مسعودٍ يقولُ: سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ السَّيرِ بالجنازةِ؟ فقالَ: الجِنازةُ متبوعةٌ وليست بتابعةٍ، وَكانَ سفيانُ يقولُ فيهِ أحيانًا: وليسَ منَّا من تقدَّمَها
١٦٦ -قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا أنفقتِ امرأةٌ من بيت زوجِها غيرَ مُفْسِدَةٍ كانَ لَها أجر بما أنفقَت ولزوجِها أجرُ ما كسبَ وللخازنِ مثلُ ذلِكَ، لا ينقصُ بعضُهُم من أجرِ بعضٍ شيئًا
١٦٧ -عن عكرمةَ, أنَّ عليًّا أحرق ناسًا ارتدُّوا عن الإسلامِ, فبلغ ذلك ابنَ عبَّاسٍ فقال : لم أكُنْ لأحرقَهم بالنَّارِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لا تُعذِّبوا بعذابِ اللهِ. وكنتُ قاتلَهم, لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من بدَّل دينَه فاقتلوه. فبلغ ذلك عليًّا, فقال : ويحَ أمِّ ابنِ عبَّاسٍ !
١٦٨ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ أخبرَهُ أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ فثارَ النَّاسُ إليهِ ليَمنعوهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعوهُ وأَهْرقوا على بولِهِ ذنوبًا من ماءٍ أو قالَ سَجلًا من ماءٍ فإنَّما بُعثتُمْ ميسِّرينَ ولم تُبعَثوا معسِّرينَ
- فثارَ النَّاسُ:
- أي: قاموا واجتمعوا
١٦٩ -عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قالَ : جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تسأله ميراثها فقال : ما لك في كتابِ اللَّهِ مِن شيءٍ، وما عَلِمْتُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فارجَعي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فسألَ النَّاسَ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : حَضرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدسَ، فقالَ أبو بَكْرٍ : هل معَكَ غيرُكَ فقامَ محمَّدُ بنُ مسلمةَ فقالَ مثلَ ما قالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فأنفذَهُ لَها أبو بَكْرٍ ثمَّ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى إلى عمرَ تسأله ميراثها فقال لها : ما لك في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما كانَ القضاءُ الَّذي قضيَ بِهِ إلَّا لغيرِكِ وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ من شيءٍ ولَكِنَّ هوَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ بينَكُما وأيُّكما خلَت بِهِ فَهوَ لَها
١٧٠ -قالَ عمرو بنُ شعَيبٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقيمُ الإبلَ علَى أهلِ القرَى أربعمائةِ دينارٍ أو عدلَها مِن الورِقِ ويقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها وإذا هانَت نقصَ مِن قيمتِها علَى أهلِ القرَى علَى نحوِ الثَّمنِ ما كانَ قال : وقضَى أبو بَكرٍ في الدِّيةِ علَى القرَى حين كثُرَ المالُ وغلَتِ الإبلُ، فأقامَ مائةً مِن الإبلِ بستِّمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ وقضَى عمرُ في الدِّيةِ علَى أهلِ القرَى اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ، قال : إنِّي أرَى الزَّمانَ تختلفُ فيهِ الدِّيةُ تختفضُ مرَّةً مِن قيمةِ الإبلِ، وترتفعُ مرَّةً أخرَى وأرَى المالَ قد كثُرَ، قال : وأنا أخشَى عليكمُ الحُكامَ بعدي، وأن يُصابَ الرَّجلُ المسلمُ فتَهلِك ديتُه بالباطلِ، وأن ترتفعَ ديتُه بغيرِ حقٍّ، فتُحمَلُ علَى أقْوامٍ مسلمينَ فتجتاحُهم فلَيسَ علَى أهلِ القرَى زيادةٌ في تغليظِ عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ، ولا في الحرمةِ، وعلَى أهلِ القرَى فيهِ تغليظٌ لا يُزادُ فيهِ علَى اثني عشرَ ألفًا وعلَى أهلِ الباديةِ : علَى أهلِ الإبلِ مائةٌ مِن الإبلِ : علَى أسنانِها كما قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى أهلِ البقرِ : مائتا بقرةٍ، وعلَى أهلِ الشَّاةِ : ألفا شاةٍ، ولم أقسِمْ علَى أهلِ القرَى إلَّا عقلَهم يَكونُ ذَهبًا وَورِقًا، فيُقامُ علَيهم ولَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى علَى أهلِ القرَى في الذَّهبِ والورِقِ عقلًا مُسمًّى لا زيادةَ فيهِ، لاتَّبعْنا قضاءَ رسولِ اللَّهِ فيهِ، ولَكنَّهُ يُقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ
- أو عدلَها:
- مقدارها
- الورِقِ:
- الفضة
- الباديةِ:
- الصحراء
- الورِقِ:
- الفضة
١٧١ -قال أسلم: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ وهو يقولُ : حملتُ على فرسٍ عتيقٍ في سبيلِ اللهِ وكان الرجلُ الذي هو عندَهُ قد أضاعَهُ، فأردتُ أن أشتريهِ منهُ وظننتُ أنَّهُ بائعُهُ برُخْصٍ، فسألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا تشترِهْ، وإن أعطاكَهُ بدرهمٍ واحدٍ فإنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالكلبِ يعودُ في قَيْئِهِ
١٧٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
١٧٣ -الذهبُ بالذهبِ، مثلًا بمثلٍ، الكفَّةُ بالكفَّةِ، والفضةُ بالفضةِ مثلًا بمثلٍ، الكفَّةُ بالكفَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، مثلًا بمثلٍ، يدًا بيدٍ ، والشعيرُ بالشعيرِ، مثلًا بمثلٍ، يدًا بيدٍ ، والتمرُ بالتمرِ مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ ، قال حتى ذكر الملحَ بالملحِ، مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ ، قال معاويةُ : إنَّ هذا لا يقول شيئًا، فقال لي عبادةُ : واللَّهِ لا أُبالِي أن لا أكون بأرضِكم هذه
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
١٧٤ -عن بشرِ بنِ سعيدٍ أنَّ أبا جُهَيْمٍ الأنصاريَّ أخبرَهُ أنَّ رجُلَيْنِ اختلفا في آيةٍ منَ القرآنِ فقالَ أحدُهما: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ الآخرُ: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقال: إنَّ القرآنَ نزلَ على سبعةِ أحرفٍ فلا تُماروا في القرآنِ، فإنَّ المراءَ فيهِ كفرٌ
- على سبعةِ أحرفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
١٧٥ -عن ابنِ المُسيِّبِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : ما أرَى الدِّيةَ إلَّا للعصَبةِ لأنَّهم يعقِلون عنه، فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شيئًا ؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمله على الأعرابِ : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها، فأخذ بذلك عمرُ
١٧٦ -عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا. وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا. وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ
١٧٧ -عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
١٧٨ -عن زيدِ بنِ أسلمَ, أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم, فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسوطٍ, فأُتيِ بسوطٍ مكسورٍ, فقال فوقَ هذا, فأُتيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطع ثمرتُه , فقال دونَ هذا؛ فأُتيَ بسوطٍ قد رُكِّبَ به ولانَ, فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجُلِدَ؛ ثم قال : أيها الناسُ, قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ, من أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا, فليستتر بسترِ اللهِ؛ فإنَّهُ من يُبْدِ لنا صفحتَه, نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
- لم تُقطع ثمرتُه:
- ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
- قد آن لكم:
- أي: حان لكم
- القاذورةِ:
- كل فعل أو قول قبيح يستقذر بين الناس ويشمأزون منه
١٧٩ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ، والنَّاسُ معَهُ إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ فأقبلَ اثنانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَهَبَ واحدٌ فلما وقَفا على رسولِ اللَّهِ سلَّما، فأمَّا أحدُهُما فرأى فُرجةً في الحلقةِ فجلسَ فيها وأمَّا الآخرُ فجلسَ خلفَهُم وأمَّا الثَّالثُ فأدبرَ ذاهبًا، فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا أخبرُكُم على النَّفرِ الثَّلاثةِ ؟ أمَّا أحدُهُم فأوى إلى اللَّهِ فآواهُ اللَّهُ وأمَّا الآخرُ فاستَحيا فاستَحيا اللَّهُ منهُ وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللَّهُ عنهُ
- فرأى فُرجةً:
- الخلل بين الشيئين، أو الخلل الذي يكون بين المصلين في الصفوف
- النَّفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- فآواهُ:
- أي: جازاه بنظير فعله
١٨٠ -عنِ الشَّعبيِّ قال: كان رَجلانِ أَخَوان مِنَ الأَنصارِ يُقال لِأَحدِهِما أشعثُ، فَغَزا في جَيشٍ مِن جُيوشِ المُسلمينَ، قال: فَقالتِ امرأةُ أَخيهِ لِأَخيهِ: هَل لكَ في امرأةِ أَخيكَ مَعها رجلٌ يُحدِّثها، فصَعِد فأَشْرف عليهِ وهوَ مَعَها على فِراشِها وهيَ تَنتِفُ له دَجاجةً وهوَ يَقولُ: وأَشعثُ غرَّهُ الإسلامَ منِّي، خَلوتُ بِعُرسِه ليلَ التَّمامِ، أبيتُ عَلى حشاياها ويُمسي على دَهماءَ لاحقةِ الحِزامِ، كأنَّ مَواضعَ الرَّبَلاتِ مِنها، فِئامٌ قَد جُمِعنَ إلى فِئامِ. قال: فَوَثب إليه الرَّجلُ فضَرَبه بالسَّيفِ حتَّى قَتلَه ثُمَّ أَلقاه فأَصبَح قَتيلًا بِالمَدينةِ، فقال عُمرُ: أَنشُدُ اللهَ رجلًا كان عِندَه مَن هوَ أَعلمُ إلَّا قام بِه. فَقام رَجلٌ فأَخبَره بالقِصَّةِ، فقال: سُحقًا وبُعدًا.
