١ -سمِعتُ جابرًا يسألُ عن الورودِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نحن يومَ القيامةِ على كوْمٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٩ نتيجة
٢ -ما رأيتُ مثلَ النَّارِ نام هاربُها ولا مثلَ الجنَّةِ نام طالبُها
٣ -لمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [ التحريم : 6 ]، تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشِيًّا عليه فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على فؤادِه فإذا هو يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فتًى قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقالها فبشَّره بالجنَّةِ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أمن بينِنا ؟ قال : أوَما سمعتم قولَه تعالَى ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [ إبراهيم : 14 ]
- وَعِيدِ:
- التخويف والتهديد
٤ -نارُكم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ، ولولا أنَّها غُمِست في البحرِ مرَّتَيْن ما انتفعتم بها أبدًا، وأيمُ اللهِ إن كانت لكافيةً وإنَّها لتدعو اللهَ وتستجيرُ اللهَ ألَّا يُعيدَها في النَّارِ أبدًا
- وأيمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٥ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ بما اتَّقي النَّارَ ؟ قال : بدموعِ عينَيْك، فإنَّ عينًا بكَتْ من خشيةِ اللهِ لا تمسُّها النَّارُ أبدًا
- اتَّقي:
- أي: أتحفظ عنه وأتجنب
٦ -البحرُ هو جهنَّمُ فقالوا ليعلَى، قال ألا تروْن أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا [ الكهف : 29 ] لا والَّذي نفسُ يعلَى بيدِه لا أدخُلُها أبدا حتَّى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ ولا يُصيبُني منها قطرةٌ حتَّى ألقَى اللهَ عزَّ وجلَّ
٧ -تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [ التحريم : 66 ] قال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّت ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّت، ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّت فهي سوداءُ لا يُضيءُ لهبُها
- تلا:
- أي: قرأ
٨ -ذكر الإيقادَ عليها ثلاثةَ آلافِ عامٍ أيضًا، وقال : فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُضيءُ جمرُها ولا لهبُها
٩ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ قدْرَ ثُقبِ إبرةٍ فُتِح من جهنَّمَ لمات من في الأرضِ كلُّهم جميعًا من حرِّه
- إبرةٍ:
- هي: المخيط
١٠ -إنَّ في جهنَّمَ واديًا ولذلك الوادي بئرٌ يُقالُ له هَبْهَبُ، حقٌّ على اللهِ أن يُسكِنَها كلَّ جبَّارٍ
- حقٌّ على اللهِ:
- أي: واجب بمقتضى وعده
١١ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو أنَّ حلقةً من سلسلةِ أهلِ النَّارِ الَّتي نعت اللهُ في كتابِه وُضِعت على جبالِ الدُّنيا لانقضَّت ولم يرُدَّها شيءٌ حتَّى تنتهيَ إلى الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى
- حلقةً:
- الحلقة: الشيء المستدير
١٢ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ ثوبًا من ثيابِ النَّارِ عُلِّق بين السَّماءِ والأرضِ لمات من في الأرضِ كلُّهم جميعًا من حَرِّه
١٣ -إنَّ جهنَّمَ لمَّا سيق إليها أهلُها تلقَّتهم فلفحَتهم لَفحةً فلم تدَعْ لحمًا على عظمٍ إلَّا ألقته على العُرقوبِ
١٤ -شِعارُ أمَّتي إذا حُملوا على الصِّراطِ لا إلهَ إلَّا أنت
١٥ -فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
١٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يحكيه عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال : الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري ، فمن نازعني واحدًا منهما عذَّبتُه بناري
- الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري:
- الواجب إثبات رداء الكبرياء وإزار العظمة على حقيقته اللائقة بالله، عظمة وإجلالاً وتنزيها، من غير تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : يا سليم ماذا معك من القرآن ؟ قال : إنِّي أسأل الله الجنَّة وأعوذ به من النَّار، والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلَّا أن نسأل الله الجنَّة ونعوذ به من النار
- دندنتك:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
١٨ -حديثُ الشَّفاعةِ قال : فيأتون آدمَ وذكر الحديثَ وقال : فيقولُ آدمُ إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضبًا لم يغضَبْ قبلَه مثلَه، ولن يغضبَ بعده مثلَه، وإنَّه أمرني بأمرٍ فعصيْتُه فأخافُ أن يطرحَني في النَّارِ، انطلِقوا إلى غيري، نفسي نفسي وذكر في نوحٍ وإبراهيمَ وموسَى وعيسَى مثلَ ذلك كلُّهم يقولُ : إنِّي أخافُ أن يطرحَني في النَّارِ
- إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضبًا:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
١٩ -سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارئًا يقرأُ : إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا [ المزمل : 12 - 13 ] فصُعِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ فبكَى حتَّى غُشي عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٢٠ -انطلق رجلٌ ذاتَ يومٍ فنزع ثيابَه وتمرَّغ في الرَّمْضاءِ وهو يقولُ لنفسِه ذُوقي نارَ جهنَّمَ ذُوقي نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا [ التوبة : 81 ] جيفةٌ باللَّيلِ بَطَّالةٌ بالنَّهارِ، فبينا هو كذلك إذ أبصر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظلِّ شجرةٍ فأتاه فقال : غلبتني نفسي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألم يكُنْ لك بدٌّ من الَّذي صنعتَ، لقد فُتِحتْ لك أبوابُ السَّماءِ ولقد باهَى اللهُ بك الملائكةَ
- الرَّمْضاءِ:
- شدة الحر ووقع الشمس على الرمل
