١ -لَهي أشدُّ من دخانِ نارِكم هذه سبعين ضعفًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١ نتيجة
٢ -ما رأيتُ مثلَ النَّارِ نام هاربُها ولا مثلَ الجنَّةِ نام طالبُها
٣ -البحرُ هو جهنَّمُ فقالوا ليعلَى، قال ألا تروْن أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا [ الكهف : 29 ] لا والَّذي نفسُ يعلَى بيدِه لا أدخُلُها أبدا حتَّى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ ولا يُصيبُني منها قطرةٌ حتَّى ألقَى اللهَ عزَّ وجلَّ
٤ -تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [ التحريم : 66 ] قال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّت ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّت، ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّت فهي سوداءُ لا يُضيءُ لهبُها
- تلا:
- أي: قرأ
٥ -إنَّ في جهنَّمَ واديًا ولذلك الوادي بئرٌ يُقالُ له هَبْهَبُ، حقٌّ على اللهِ أن يُسكِنَها كلَّ جبَّارٍ
- حقٌّ على اللهِ:
- أي: واجب بمقتضى وعده
٦ -شِعارُ أمَّتي إذا حُملوا على الصِّراطِ لا إلهَ إلَّا أنت
٧ -فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
٨ -يا معشرَ المسلمين ارغَبوا فيما رغَّبكم اللهُ فيه واحذَروا وخافوا ما خوَّفكم اللهُ به من عذابِه وعقابِه ومن جهنَّمَ، فإنَّها لو كانت قطرةٌ من الجنَّةِ معكم في دنياكم الَّتي أنتم فيها حلَّتها لكم، ولو كانت قطرةٌ من النَّارِ معكم في دنياكم الَّتي أنتم فيها خبَّثتها عليكم
٩ -لمَّا أُسرِي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبريلُ معه سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدَّةً فقال : يا جبريلُ ما هذه الهدَّةُ ؟ قال : حجرٌ أرسله اللهُ من شفيرِ جهنَّمَ فهو يهوي فيها من سبعين عامًا فبلغ قعرَها الآن، قال : فما ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك إلَّا أن يتبسِمَ تبسُّمًا
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
١٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ما بين شفيرِ جهنَّمَ...، وزاد فيه وما غَيُّ وما أثامُ ؟ قال بئرٌ يسيلُ فيهما صديدُ أهلِ النَّارِ، وهما اللَّتان ذكرهما اللهُ تعالَى في كتابِه فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [ مريم : 59 ] وفي الفرقانِ يَلْقَ أَثَامًا
- صديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
- أَثَامًا:
- الأثام: الإثم، وقيل: هو العذاب
١١ -يُجاءُ بالوالي يومَ القيامةِ فيُنبَذُ على جِسرِ جهنَّمَ فيرتَجُّ ذلك الجِسرُ به ارتجاجةً لا يبقَى منه مِفصلٌ إلَّا زال عن مكانِه، فإن كان مُطيعًا للهِ في عملِه مضَوْا به وإن كان عاصيًا للهِ في عملِه انخرق به الجِسرُ فيهوي في جهنَّمَ مقدارَ خمسين عامًا فقال له [ أي لأبي ذرٍّ ] عمرُ : من يطلُبُ العملَ بعد هذا ؟ قال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالتُّرابِ، فجاء أبو الدَّرداءِ فقال له عمرُ : يا أبا الدَّرداءِ هل سمِعتَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا حدَّثني به أبو ذرٍّ ؟ قال : فأخبره أبو ذرٍّ فقال : نعم ومع الخمسين خمسون عامًا يهوي به إلى النَّارِ
- فيرتَجُّ:
- اضطربت واهتزت
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
١٢ -وإن كان مُسيئًا انخرق به الجِسرُ فهوَى في قعرِها سبعين خريفًا
١٣ -لو أنَّ غربًا من جهنَّمَ جُعِل في وسطِ الأرضِ لآذَى نتَنُ ريحِه وشدَّةُ حرِّه ما بين المشرقِ والمغربِ، ولو أنَّ شرارةً من شِرارِ جهنَّمَ بالمشرِقِ لوجد حرَّها من بالمغربِ
١٤ -عن ابنِ مسعودٍ قال : الجنَّةُ في السَّماءِ السَّابعةِ العليا، والنَّارُ في الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى، ثمَّ قرأ إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ و إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
١٥ -تبقَى الأرواحُ في الحناجرِ تصرُخُ
- الحناجرِ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
١٦ -يُجاءُ بالأميرِ الجائرِ يومَ القيامةِ فتُخاصِمُه الرَّعيَّةُ فيفلَجوا عليه فيقولون له سُدَّ عنَّا ركنًا من أركانِ جهنَّمَ
١٧ -ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
- رحِمًا:
- الرحم: الأقارب والأهلون
- تلا:
- أي: قرأ
- فِرْعَوْنَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١٨ -إنَّ عبدًا في جهنَّمَ ليُنادي ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ عليه السَّلامُ : اذهَبْ فأتِني بعبدي هذا، فيذهبُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّارِ مُنكبِّين يبكون، فيرجعُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيُخبِرُه، فيقولُ : ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا فيجيءُ به ويُوقِفُه على ربِّه فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ، فيقولُ : رُدُّوا عبدي، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو إذ أخرجتَني منها أن ترُدَّني، فيقولُ : دَعوا عبدي
١٩ -يُوضَعُ الصِّراطُ مثلُ حدِّ الموسَى فتقولُ الملائكةُ : من ينجو على هذا ؟ فيقولُ : من شئتُ من خَلقي فيقولون : سبحانك ما عبدناك حقَّ عبادتِك
- سبحانك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٢٠ -قال ابنُ مسعودٍ : إنَّ نارَكم هذه ضُرِب بها البحرُ ففترت ولولا ذلك ما انتفعتم بها وهي جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ
