١ -سمِعتُ جابرًا يسألُ عن الورودِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نحن يومَ القيامةِ على كوْمٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧ نتيجة
٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يحكيه عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال : الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري ، فمن نازعني واحدًا منهما عذَّبتُه بناري
- الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري:
- الواجب إثبات رداء الكبرياء وإزار العظمة على حقيقته اللائقة بالله، عظمة وإجلالاً وتنزيها، من غير تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف
٣ -حديثُ الشَّفاعةِ قال : فيأتون آدمَ وذكر الحديثَ وقال : فيقولُ آدمُ إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضبًا لم يغضَبْ قبلَه مثلَه، ولن يغضبَ بعده مثلَه، وإنَّه أمرني بأمرٍ فعصيْتُه فأخافُ أن يطرحَني في النَّارِ، انطلِقوا إلى غيري، نفسي نفسي وذكر في نوحٍ وإبراهيمَ وموسَى وعيسَى مثلَ ذلك كلُّهم يقولُ : إنِّي أخافُ أن يطرحَني في النَّارِ
- إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضبًا:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٤ -عن عبدِ اللهِ، قال : لَوْ أنَّ أهلَ جهنمَ وعَدُّوا يومًا من أَبَدٍ أوْ عَدَدَ أَيَّامِ الدنيا لفرحُوا بذلكَ اليومِ، لأنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَرِيبٌ
٥ -إنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا لرجلٌ عليه نعلان من نارٍ يغلي منهما دِماغُه كأنَّه مِرجَلٌ، مسامِعُه جَمرٌ، وأضراسُه جَمرٌ، وشِفاهُه لهبُ النَّارِ، وتخرُجُ أحشاءِ جنبَيْه من قدمَيْه، وسائرُهم كالحَبِّ القليلِ في الماءِ الكثيرِ فهو يفورُ
٦ -يا أهلَ الحُجُراتِ سُعِّرت النَّارُ، لو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكَيْتم كثيرًا
٧ -عن ابنِ مسعودٍ قال : شرَرٌ كالقصورِ والمدائنِ
