١ -حديث إقامةِ أبي مَحْذورةَ.[يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤١ نتيجة
٢ -كان أذان ابن عمر: الله أكبر الله أكبر شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمدا رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً أحسبه قال: لا إله إلا الله.
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٣ -لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.
- ناقوساً:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٤ -عن ابن عمر: أنه كان يكبر في أول الأذان ثلاثاً، ثم يقول: شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أرادَ أنْ يَتَّخِذَ خَشَبتينِ لِيُضرَبَ بهما؛ لِيَجتَمِعَ النَّاسُ إلى الصَّلاةِ، فأُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ ثم من بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ خَشَبَتينِ في النَّومِ، فقال: إنَّ هاتَينِ لَنَحوٌ ممَّا يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: ألَا تُؤذِّنونَ للصَّلاةِ؟ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَيْقَظَ، فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا بالأذانِ.
- خَشَبتينِ:
- هما الناقوس
- خَشَبَتينِ:
- هما الناقوس
٦ -كُنَّا نغدو في السُّوقِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَمُرُّ على المسجِدِ فنصَلِّي فمَرَرْنا يومًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ على المنبَرِ، فقُلتُ: لقد حَدَث أمرٌ، فجلَسْتُ، فقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] حتى فَرَغ من الآيةِ. فقُلتُ لصاحبي: تعالَ نركَعْ ركعتَينِ قَبْلَ أن يَنزِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكونُ أوَّلَ مَن صَلَّى، فتوارَينا فصَلَّينا، ثمَّ نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى للنَّاسِ الظُّهرَ يومَئذٍ.
٧ -جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا أستطيعُ أن أتعَلَّمَ القرآنَ، فعَلِّمْني ما يُجزِئُني من القرآنِ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: هذا لله، فما لي؟ قال: قُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي وارحَمْني واهْدِني وعافِني وارزُقْني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد مَلأَ يَدَيه خَيرًا.
- يُجزِئُني:
- أي: يكفيني
٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سَمِعَ المؤذِّنَ يقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال مِثْلَ مَقالتِه، وإذا قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال مِثلَ ما يقولُ، وإذا قال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قال مِثلَ قَولِه.
٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَمِعَ المناديَ قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنِّي مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ.
١٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ قال: اللهُ أكبَرُ.
١١ -ما جهر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مكتوبةٍ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ رضي الله عنهما.
١٢ -ينادِي مَلَكٌ كُلَّ يَومٍ مِن مَكَّةَ يقولُ: من كان كَسْبُه حرامًا رَدَّ اللهُ عليه سائِرَ عَمَلِه، وملَكٌ مِن قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من تَرَك سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَرَّم اللهُ عليه شفاعتَه، ومَلَكٌ مِن صَخرةِ بيتِ المقدِسِ يقولُ: من تَرَك فرائِضَ اللهِ خَرَج مِن أمانةِ اللهِ.
١٣ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأُحِيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكَرَه. قال فيه: فجاء عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -رجلٍ مِنَ الأنصارِ- وقال فيه: فاستقبَلَ القِبلةَ، وقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، مرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتينِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، مرَّتينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ أمهَلَ هُنَيَّةً، ثمَّ قام، فقال مِثْلَها، إلَّا أنَّه قد زاد بعدَما قال: حَيَّ على الفلاحِ: قد قامت الصَّلاةُ، قد قامت الصَّلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ: لَقِّنْها بِلالًا، فأذَّنَ بها بِلالٌ.
- أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ:
- أي: نقلت من حال إلى حال
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
١٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
١٥ -بينا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ استأذَنَ رَجُلٌ من اليَهودِ، فأُذِنَ له، فقال: السَّامُ عليك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك، قالت: فهَمَمتُ أنْ أتكَلَّمَ.. ثم دَخَلَ الثَّاني فقال مِثلَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ. ثم دَخَلَ الثَّالثُ فقال: السَّامُ عليك ، فقُلتُ: بلِ السَّامُ عليكم وغَضَبُ اللهِ، إخوانَ القَرَدةِ والخَنازيرِ! أتُحيُّون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما لم يُحَيِّهِ به اللهُ؟! قالت: فنَظَرَ إليَّ، فقال: مَهْ؛ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ، قالوا قَولًا فرَدَدْناه عليهم، فلم يَضُرَّنا شَيءٌ، ولَزِمَهم إلى يَومِ القيامةِ. إنَّهم لا يَحسُدونَنا على شَيءٍ كما يَحسُدونَنا على يَومِ الجُمُعةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلَةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمينَ.
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- الفُحْشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
١٦ -عن عقبةَ بنِ عامرٍ: أنه سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المُعوِّذتين. قال عقبةُ: فأمَّنا بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الصبحِ.
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
١٨ -أن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفتتحُ الصلاةَ بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
١٩ -دخَلَ أعرابيٌّ المسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولمُحَمَّدٍ، ولا تَغفِرْ لأحَدٍ معنا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لقد احتظَرْتَ واسِعًا! ثمَّ وَلَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المسجِدِ فَشَجَ يَبولُ، فقام إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّما بُنِيَ هذا البيتُ لذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه، ثمَّ دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ فأفرغَه عليه. قال: يقولُ الأعرابيُّ بعد أن فَقُهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ بأبي هو وأمِّي، لم يَسُبَّ ولم يُؤنِّبْ ولم يَضرِبْ!
- احتظَرْتَ:
- امتنعت
- فَشَجَ:
- معناه: فرق بين رجليه ليبول
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجهرْ في السُّورتين بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
