٢١ -أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رِجلِه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِدْني. فقال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. قال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. فأقادَهُ، ثُمَّ عَرِجَ، فجاءَ المُستَقيدُ فقال: حَقِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حَقَّ لكَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦٠ نتيجة
٢٢ -لا رَضاعَ إلَّا ما كان في الحَولَينِ.
٢٣ -عَن مَروانَ الأصفَرِ، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَهُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبولُ إلَيها! فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليس قد نُهيَ عَن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهيَ عَن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بَينَكَ وبَينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ فلا بَأسَ.
٢٤ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلتَفِتُ في صَلاتِه يَمينًا وشِمالًا، ولا يَلوي عُنُقَه خَلفَ ظَهرِه.
٢٥ -عَن الزُّهريِّ، قال: سَألتُ عُروةَ في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: على النَّاسِ أن يَأخُذوا بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كُلُّ صَلاةٍ لم يُقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ.
٢٧ -جاءَ أعرابيٌّ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَهُ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي أهلَلتُ. وهو مُتَخَلِّقٌ، وعليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ وعِمامةٌ، فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انزِعْ عِمامَتَكَ وقَميصَكَ، واغسِلِ الصُّفرةَ عَنكَ، وما كُنتَ صانِعًا في حَجِّكَ فاصنَعْ في عُمرَتِكَ.
٢٨ -أصبَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ في بَيتِ مَيمونةَ واجِمًا، فقالت مَيمونةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَأنَّا استَنكَرنا نَفسَكَ اليَومَ. فقال: إنَّ جِبريلَ وعَدَني أن يَأتيَني، واللَّهِ ما أخلَفَني! قال: فوقَعَ في نَفسِه جَروُ كَلبٍ لهُم تَحتَ نضدٍ لهُم، فأمَرَ بهِ فأُخرِجَ، ونُضِحَ مَكانُه، فجاءَ جِبريلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ وعَدتَني أن تَأتيَني. فقال جِبريلُ: إنَّ جَروَ كَلبٍ كان في البَيتِ، وإنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ. قال مَعمَرٌ: وحَسِبتُ أنَّهُ قال: ثُمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ.
٢٩ -عَن ابنِ عَبَّاسٍ قال: كانت في أوَّلِ الإسلامِ مُتعةُ النِّساءِ، فكان الرَّجُلُ يَقدَمُ بسِلعَتِه البَلَدَ ليس له مَن يَحفَظُ عليه ضَيعَتَه، ويَضُمُّ إلَيه مَتاعَهُ، فيَتَزَوَّجُ المَرأةَ إلى قَدرِ ما يَرى أنَّهُ يَقضي حاجَتَه، وقد كانت تُقرَأُ: {فما استَمتَعتُم بهِ مِنهُنَّ إلى أجَلٍ مُسَمًّى فآتوهُنَّ أُجورَهُنَّ} الآيةَ، حَتَّى نَزَلَت: {حُرِّمَت عليكُم أُمَّهاتُكُم وبَناتُكُم} إلى قَولِه: {مُحصِنينَ غَيرَ مُسافِحينَ}، فتُرِكَت المُتعةُ، وكان الإحصانُ إذا شاءَ طَلَّقَ، وإذا شاءَ أمسَكَ، ويَتَوارَثانِ، وليس لهُما مِن الأمرِ شَيءٌ.
٣٠ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ لم يَصنَعْ فيها شَيئًا، قال: فأُريَ عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَهُ، فقال: ألقِه على بلالٍ. فألقاهُ على بلالٍ، فأذَّنَ، فقال عَبدُ اللَّهِ: أنا رَأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ.
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن ضَربِ النِّساءِ، فقيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّهُنَّ قد فسَدنَ، قال: اضرِبوهُنَّ، ولا يَضرِبْ إلَّا شِرارُكُم.
٣٢ -أنَّ عَليًّا حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عَن الإسلامِ، فبَلَغَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُ فقال: لم أكُنْ لأُحَرِّقَهُم بالنَّارِ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُعَذِّبوا بعَذابِ اللَّهِ، وكُنتُ أقتُلُهم لقَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بَدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ، قال: فبَلَغَ ذلك عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهُ، فقال: ويحَ ابنِ عَبَّاسٍ!
٣٣ -نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَرِّ، والدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، وقال: انتَبِذوا في الأسقيةِ.
٣٤ -لمَّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن أهلِ مَكَّةَ لطَلَبِهم، فسَمِعناهُم يُؤَذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَمِعتُ في هَؤُلاءِ تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلَينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، وكُنتُ آخِرَهُم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ ناصيَتي، وبَرَّكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ. فقُلتُ: كَيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَني كما يُؤَذَّنُ الآنَ بها "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، في أوَّلِ الصُّبحِ، قال: عَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَينِ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَت الصَّلاةُ، قد قامَت الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.
٣٥ -أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأةً له فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا نَبيَّ اللَّهِ، إنَّها كانت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها ابنُ الزَّبِيرِ بنُ باطا، وإنَّهُ واللَّهِ ما مَعَهُ يا رَسولَ اللَّهِ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأشارَت إلى هُدبةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَهُ ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لهُ، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ بهِ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٦ -أنَّهُم ساروا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ فأطنَبوا السَّيرَ، وذَكَرَ الحَديثَ، قال: فلَمَّا أصبَحنا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُصَلَّاهُ، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، قال: فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ يَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، وذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ.
٣٧ -كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمانَ الفَتحِ، فرَأى رَجُلًا يَحتَجِمُ لثَمانِ عَشرةَ خَلَت مِن رَمَضانَ، فقال: أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ.
٣٨ -عَن العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ: أنَّهُ سَمِعَ أبا السَّائِبِ مَولى هِشامِ بنِ زُهرةَ يَقولُ: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ، غَيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغَمَزَ ذِراعي، وقال: اقرَأ بها يا فارِسيُّ في نَفسِكَ، وذَكَرَ الحَديثَ.
٣٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَوضَّأُ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا أو غَيرَ طاهِرٍ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ أنتُم؟ قال: كُنَّا نَتَوضَّأُ وُضوءًا واحِدًا.
٤٠ -عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حِبَّانَ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قال: قُلتُ لهُ: أرَأيتَ تَوضُّؤَ ابنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ؟ قال: أخبَرَتهُ أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ حَدَّثَها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالوُضوءِ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ ذلك عليه أمَرَ بالسِّواكِ لكُلِّ صَلاةٍ، فكان ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلك، فكان لا يَدَعُ الوُضوءَ لكُلِّ صَلاةٍ.
