٢١ -أحاديثُ الأمْرِ بطَاعةِ وُلاةِ الأمْرِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٣ نتيجة
٢٢ -إنْ كانَ مائِعًا فَأرِيقُوهُ، وإنْ كانَ جامِدًا فَألْقُوها وما حَوْلَها.
٢٣ -ما مِنْ عامٍ إلَّا والَّذي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْه.
٢٤ -خَيْرُكمْ قَرْني، ثُمَّ الَّذينَ يلُونَهُمْ.
٢٥ -الميِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ عليهِ، أو ببُكاءِ أهْلِه عليهِ.
- ببُكاءِ الحيِّ:
- الحي: القبيلة والأهل والمراد بالحي ما يقابل الميت
٢٦ -يا رَسولَ اللهِ أمَرَنا اللهُ تعالَى أنْ نُصلِّيَ عليكَ؛ فكيفَ نُصلِّي عليكَ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ.
٢٧ -مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ.
- أُراهُ:
- أظنه
٢٨ -أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أبْضَعتْ مالَ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ في البَحرِ.
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بالنَّعْلينِ.
٣٠ -مَنْ أحْدَثَ في دِيننَا ما ليْسَ منْه فهُوَ رَدٌّ.
٣١ -قولُه: (النَّبيِّ الأُمِّيِّ)- في حديثِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ.
٣٢ -حديثُ اجتِنابِ المسجِدِ لآكِلِ البَصلِ والثُّومِ. [يعني حديث: مَن أكَلَ ثُومًا أوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنا، أوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنا، ولْيَقْعُدْ في بَيْتِهِ، وإنَّه أُتِيَ ببَدْرٍ، قالَ ابنُ وهْبٍ: يَعْنِي طَبَقًا، فيه خَضِراتٌ مِن بُقُولٍ، فَوَجَدَ لها رِيحًا، فَسَأَلَ عَنْها فَأُخْبِرَ بما فيها مِنَ البُقُولِ، فقالَ: قَرِّبُوها، فَقَرَّبُوها إلى بَعْضِ أصْحابِهِ كانَ معهُ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أكْلَها قالَ: كُلْ فإنِّي أُناجِي مَن لا تُناجِي.]
٣٣ -حديث: جِلْسَةِ الاستراحةِ. [يعني حديث: جَاءَنَا مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بنَا في مَسْجِدِنَا هذا، فَقَالَ: إنِّي لَأُصَلِّي بكُمْ وما أُرِيدُ الصَّلَاةَ، ولَكِنْ أُرِيدُ أنْ أُرِيَكُمْ كيفَ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، قَالَ أيُّوبُ: فَقُلتُ لأبِي قِلَابَةَ: وكيفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ؟ قَالَ: مِثْلَ صَلَاةِ شيخِنَا هذا - يَعْنِي عَمْرَو بنَ سَلِمَةَ - قَالَ أيُّوبُ: وكانَ ذلكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ واعْتَمَدَ علَى الأرْضِ، ثُمَّ قَامَ.]
