٢١ -مَن زارني وزارَ أبي إِبراهيمَ في سَنةٍ واحِدةٍ، ضَمِنتُ له على اللهِ الجَنَّةَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٥ نتيجة
٢٢ -مَنْ عرَفَ نفْسَه فقدْ عرَفَ ربَّه، ومَن عرَفَ ربَّه كَلَّ لِسانُه.
٢٣ -لعَنَ اللهُ المغنِّيَ والمُغَنَّى له، وأنَّه قال: الغِناءُ يُنْبِتُ النِّفاقَ في القَلبِ كما يُنبتُ الماءُ البَقلَ .
- البَقلَ:
- كل نبات اخضرت به الأرض
٢٤ -مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ، زادَ ما زَادَ.
- مَنِ اقْتَبَسَ:
- أي: أخذ وحصل وتعلم وتأدب
٢٥ -مَن لَعِبَ بالشِّطْرَنجِ فهُو مَلعونٌ.
٢٦ -حديثُ: الصَّلاةُ الوُسْطَى العَصرُ. [يعني حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ، فَقَالَ: مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وبُيُوتَهُمْ نَارًا، كما شَغَلُونَا عن صَلَاةِ الوُسْطَى حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ. وهي صَلَاةُ العَصْرِ.]
٢٧ -خيرُ الذِّكرِ الخَفيُّ، وخَيرُ المالِ ما يَكْفِي.
٢٨ -حديث: أنَّ الوَرْدَ خُلِقَ مِن عَرَقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو مِن عَرَقِ البُراقِ . [يعني حديث: خُلِقَ الوردُ الأحمرُ مِن عَرقِ جبريلَ ليلةَ المعراجِ وخُلِقَ الوردُ الأبيضُ مِن عَرقي وخُلِقَ الوردُ الأصفرُ مِن عَرقِ البُراقِ]
- البُراقِ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٢٩ -لا صَلاةَ لجارِ المَسجِدِ إلَّا في المَسجِدِ.
٣٠ -ما مِنَّا إلَّا مَنْ عَصَى أوْ هَمَّ بمعصيةٍ؛ إلَّا يَحيَى بنَ زكريَّا.
٣١ -الحَسَنُ والحُسَيْنُ سيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ.
٣٢ -أنَا وأُمَّتي بُرآءُ مِنَ التَّكلُّفِ.
٣٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ خلَعَ نَعْلَيهِ في الصَّلاةِ، فخلَعَ أصحابُه نِعالَهم.
٣٤ -حديثُ: النَّهيِ عنْ مُحْدَثاتِ الأُمورِ ، وأنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.]
- مُحْدَثاتِ الأُمورِ:
- ما لا أصل له في الدين، مما أحدث بعده صلى الله عليه وسلم، وهي البدع
- بِدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٣٥ -إنَّ اللهَ تَجاوَزَ لي عَنْ أُمَّتي الخَطَأَ والنِّسيانَ وما اسْتُكرِهوا عليه.
٣٦ -أنَّه صلَّى بالأنْبياءِ صَلواتُ اللهِ وسَلامُه عليهم أجْمَعينَ لَيلةَ الإسراءِ ببَيتِ المَقْدِسِ.
٣٧ -الإسْبالُ المنهيُّ عنْه يكونُ في القَمِيصِ والعِمامةِ.
٣٨ -أحاديثُ القِيامِ لأهلِ الفَضْلِ وذَوي الحُقوقِ.
٣٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُجامِعُ أهْلَه ثُمَّ يَكْسَلُ ؛ هل عَليهِ مِن غُسلٍ؟
- يَكْسَلُ:
- أكسل الرجل: إذا جامع ولم يُنْزل
٤٠ -نَيْسانُ لِسانُ الأرضِ.
