١ -مَنْ أسلَمَ على شيءٍ فهُوَ لَهُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨ نتيجة
٢ -لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ. ووقَعَ في هذِهِ الطريقِ مُختصَرًا، وفيها أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، والزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، كانوا حاضِرينَ يومئذٍ، وأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لهؤلاءِ: أَنْشُدُكُمْ باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ، ما تَرْكَنا صدقةٌ؟ يُرِيدُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفْسَهُ، فقالَ الرَّهْطُ: قَدْ قالَ ذلكَ، فأقبَلَ عُمَرُ على عليٍّ والعبَّاسِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ، فقالَ: أَنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هَلْ تعلمانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ فقالا: نعَمْ، وذكَرَا بقِيَّةَ القِصَّةِ.
٣ -[حديثُ: عُثمانُ بنُ عفَّانَ أحَدُ العشَرةِ المشهودِ لهُمْ بالجنَّةِ].
٤ -حديثُ: أنَّها مِن حِينِ تُقامُ الصَّلاةُ إلى الانصرافِ مِنْها. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: في يَومِ الجُمُعةِ ساعةٌ مِن نهارٍ لا يسألُ فيها عبدٌ مُسلِمٌ شيئًا إلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هِيَ؟ قالَ: هِيَ حِينَ تُقامُ الصَّلاةُ الأولى إلى الانصرافِ مِنْها. قال كَثِيرٌ: يَعْني: صلاةَ الجُمُعةِ.]
٥ -أَلَا لا يَحِلُّ لكُمُ الحِمارُ الأهليُّ.
٦ -أنْ تقرَأَ السَّلامَ على مَن عرَفْتَ ومَنْ لَمْ تعرِفْ.
٧ -بايَعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والنُّصْحِ لكلِّ مُسلِمٍ.
٨ -لا يَخْطُبْ على خِطْبَةِ أخيهِ حتَّى يَذَرَ.
- خِطْبَةِ:
- من الخطبة وهي التماس الزواج
٩ -الحديثُ الوارِدُ في حِفْظِ الأربعينَ، وما يترتَّبُ عليهِ مِنَ الثَّوابِ.
١٠ -ما مِنْكُمْ أحَدٌ إلَّا لَوْ شِئْتُ أخَذْتُ عليهِ بعضَ خُلُقِهِ إلَّا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ.
١١ -روايةُ أنَّ مَنْ أسلَمَ قَبلَ قسمةِ الميراثِ استَحَقَّ.
١٢ -مَنْ توضَّأَ يومَ الجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغْتَسَلَ فالغُسْلُ أفضَلُ.
١٣ -مَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهُوَ شهيدٌ.
- ومَن قُتِلَ دُونَ أهلِهِ:
- أي: في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته
١٤ -كُنتُ أَلْقَى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فكُنتُ أُكثِرُ الغُسْلَ مِنْهُ، فذكَرْتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما يُجْزِيكَ مِنْ ذلكَ الوضوءُ، قالَ: قُلتُ: فكيفَ بِما يُصِيبُ ثَوْبي مِنهُ؟ قالَ: خُذْ كفًّا مِن ماءٍ فانْضَحْهُ حيثُ تَرى أنَّهُ أصابَ.
١٥ -لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، قالَ النَّاسُ: قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرَجْتُ إليهِ، فلمَّا نظَرْتُ إليهِ عرَفْتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ رجُلٍ كذَّابٍ، وكانَ أوَّلُ ما سمِعْتُ مِن كلامِهِ قالَ: أيُّها النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وصِلوا الأرحامَ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ.
- أَفْشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
١٦ -[جوازُ الاستِصْباحِ بالزَّيتِ المُتَنَجِّسِ].
١٧ -[سَرْدُ الصَّومِ عَنْ جماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ؛ مِنْهُمُ: ابْنُ عُمَرَ وعائشةُ وأبو طلحةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ].
١٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَأْتينا ونحنُ في الصَّلاةِ، فيمسَحُ صدورَنا ومَناكِبَنا ويقولُ: لا تختلِفْ صفوفَكُمْ فتختلِفَ قلوبَكُمْ، وكانَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ وملائكتَهُ يُصلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ.
