٣ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ -وفي روايةِ بعضِهِمْ: بالنِّيَّاتِ-، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوَى، فمَنْ كانَتْ هِجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ فهجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، ومَنْ كانَتْ هجرتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها أَوِ امْرأةٍ يتزوَّجُها.... -وعِندَ بعضِهِمْ: يَنْكِحُها- فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليهِ.
غريب المفردات :
هِجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
دُنْيا يُصِيبُها:
يحصلها
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
خلاصة حكم المحدث : صحيح، جليل كبير، اتفق الأئمة قاطبة على صحته وتلقيه بالقبول، ولا يصح أيضاً عن صحابي غير عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فهو صحيح غريب في أول سنده، ثم مشهور أو متواتر عن يحيى بن سعيد
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :الأربعين المغنية
الصفحة أو الرقم : 310|التخريج :أخرجه البخاري (3898)، ومسلم (1907)، والنسائي (75) باختلاف يسير.
خلاصة حكم المحدث : من رواية غالب بن أبجر، وكل منهما ضعيف، مضطرب، لا يحتج به لو انفرد، فكيف مع معارضته الروايات المتواترة، ثم كل منهما محتمل للتأويل لحالة الاضطراب
الراوي : الحسن البصري|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :الأربعين المغنية
الصفحة أو الرقم : 414|التخريج :أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (25/ 473) بلفظه، وأخرجه الحاكم (5157)، وابن أبي شيبة ((32962)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1283)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 488) جميعًا بلفظ مقارب