١ -حَديثُ بِئرِ بُضاعةَ [يعني حديث: أنه قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتوضأُ من بئرِ بُضاعةَ وهي بئرٌ يطرحُ فيها الحِيَضُ ولحمُ الكلابِ والنَّتنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءُ طهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧ نتيجة
٢ -حَديثُ بِئرِ بُضاعةَ [يعني حديث: أنه قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتوضأُ من بئرِ بُضاعةَ وهي بئرٌ يطرحُ فيها الحِيَضُ ولحمُ الكلابِ والنَّتنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءُ طهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ]
٣ -قَدِمَ وَفْدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَسْتنجُوا بعَظْمٍ أو رَوثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ لنا فيها رِزقًا، قال: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٤ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُقالُ له: إنَّه يُسْتقى لكَ مِن بِئرِ بُضاعةَ ، وهي بِئرٌ يُلْقى فيها لُحومُ الكِلابِ والمحائضِ وعِذَرُ النَّاسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الماءَ طَهورٌ لا يُنجِّسُه شَيءٌ.
- بِئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
٥ -قِيل لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَتوضَّأُ مِن بِئرِ بُضاعةَ؟ -وهي بِئرٌ يُطرَحُ فيها الحِيَضُ ولحْمُ الكِلابِ والنَّتْنُ- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الماءُ طَهورٌ لا يُنجِّسُه شَيءٌ.
- بِئرِ بُضاعةَ؟:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
- يُطرَحُ:
- يلقى
- الحِيَضُ:
- جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض
٦ -عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالكٍ -وكانت تحْتَ ابنِ أبي قَتادةَ- أنَّ أبا قَتادةَ دخَلَ، فسَكَبَت له وَضوءًا، فجاءت هِرَّةٌ فشَرِبَت منه، فأصْغى لها الإناءَ حتَّى شَرِبَت، قالتْ كَبْشةُ: فَرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعْجَبينَ يا بنتَ أخِي؟ فقلْتُ: نعمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليْست بنَجَسٍ، إنَّها مِن الطَّوَّافِين عليكمْ والطَّوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطَّوَّافِين عليكمْ:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
٧ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له لَيلةَ الجِنِّ: ما في إداوتِكَ؟ قال: نَبيذٌ، قال: تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا ذهَبَ المذْهَبَ أبعَدَ .
- أبعَدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
١٠ -لا يَحِلُّ لرجُلٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يُصلِّيَ وهو حَقِنٌ حتَّى يَتخفَّفَ. ثمَّ ساق نحْوَه على هذا اللَّفظِ، قال: ولا يَحِلُّ لرجُلٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَؤُمَّ قومًا إلَّا بإذنِهِم، ولا يَختَصَّ نفْسَه بدَعوةٍ دُونَهم، فإنْ فعَلَ فقدْ خانَهُم.
- حَقِنٌ:
- أي: حابس للبول
١١ -إنَّما أنا لكمْ بمَنزلةِ الوالدِ، أُعلِّمُكم، فإذا أتى أحدُكم الغائطَ فلا يَستقبِلِ القِبلةَ ولا يَسْتدبِرْها، ولا يَستطِيبُ بيَمينِه، وكان يَأمُرُ بثَلاثةِ أحجارٍ، ويَنْهى عن الرَّوثِ والرِّمَّةِ.
١٢ -لا صَلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ [تعالَى] عليه.
١٣ -أنَّه بال قائمًا لعِلَّةٍ بمَأْبِضِه.
١٤ -إنِّي كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فأراد أنْ يَبولَ، فأتى دَمِثًا في أصلِ جِدارٍ، فبال، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحدُكم أنْ يَبولَ فلْيَرْتَدْ لبَولِه مَوضِعًا
- فلْيَرْتَدْ:
- الارتياد: التطلب واختيار الموضع
١٥ -كُنتُ أغتَسِلُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَورٍ مِن شَبَهٍ.
- تَورٍ:
- إناء صغير
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَرقُدُ مِن لَيلٍ ولا نَهارٍ، فيَستيقِظُ؛ إلَّا يَتسوَّكُ قبْلَ أنْ يَتوضَّأَ.
- يَرقُدُ:
- ينام
١٧ -قال رُويفِعٌ: إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأخُذُ نِضْوَ أخيهِ ، على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثمَّ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيفعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحْيتَه ، أو تَقلَّدَ وَتَرًا ، أو اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظْمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بَريءٌ.
- نِضْوَ أخيهِ:
- النضو: البعير المهزول
- لَيَطيرُ له:
- أي: ليقع له في القسمة
- مَن عقَدَ لِحْيتَه:
- أي: معالجتها حتى تنعقد وتتجعد
- أو تَقلَّدَ وَتَرًا:
- وتر القوس، أو مطلق الحبل
١٨ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَغتسِلَ المرأةُ بفضْلِ الرَّجلِ، أو يَغتسِلَ الرَّجلُ بفضْلِ المرأةِ. زاد مُسدَّدٌ: ولْيَغتَرِفَا جَميعًا.
١٩ -لا يَقبَلُ اللهُ [عزَّ وجلَّ] صَدقةً مِن غُلولٍ ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ.
- مِن غُلولٍ:
- الغلول: الحرام
٢٠ -عن أبي غُطَيفٍ الهُذَليِّ قال: كنتُ عندَ [عبدِ اللهِ] بنِ عُمرَ، فلمَّا نُودِيَ بالظُّهرِ تَوضَّأَ فصَلَّى، فلمَّا نُودِيَ بالعصرِ تَوضَّأَ، فقلْتُ له؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَوضَّأَ على طُهرٍ كُتِبَ له عشْرُ حَسَناتٍ.
