١ -حَديثُ بِئرِ بُضاعةَ [يعني حديث: أنه قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتوضأُ من بئرِ بُضاعةَ وهي بئرٌ يطرحُ فيها الحِيَضُ ولحمُ الكلابِ والنَّتنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءُ طهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤ نتيجة
٢ -حَديثُ بِئرِ بُضاعةَ [يعني حديث: أنه قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتوضأُ من بئرِ بُضاعةَ وهي بئرٌ يطرحُ فيها الحِيَضُ ولحمُ الكلابِ والنَّتنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءُ طهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ]
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يَتوضَّأَ الرَّجلُ بفضْلِ طَهورِ المرأةِ.
٤ -إذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ فلْيَذهَبْ معه بثَلاثةِ أحجارٍ يَستطيبُ بهنَّ ؛ فإنَّها تُجزِئُ عنه.
- يَستطيبُ بهنَّ:
- كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه
٥ -اغتَسَلَ بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَفْنةٍ ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَتوضَّأَ منها -أو يَغتسِلَ- فقالت له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنتُ جُنبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الماءَ لا يُجنِبُ .
- جَفْنةٍ:
- قصعة كبيرة
- لا يُجنِبُ:
- أي: لا يتنجس باستعمال الجنب منه، ولا يظهر فيه أثر جنابته
٦ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحْتضَرةٌ ؛ فإذا أتى أحدُكم الخَلاءَ، فلْيَقُلْ: أعوذُ باللهِ مِن الخُبثِ والخبائثِ
- مُحْتضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٧ -عليكمْ بالإثمِدِ؛ فإنَّه يَجْلو البصَرَ ويُنبِتُ الشَّعرَ، وزعَمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له مُكحُلةٌ يَكتحِلُ منها كلَّ لَيلةٍ، ثَلاثًا في هذه، وثَلاثًا في هذه.
- يَجْلو البصَرَ:
- أي: يحسن النظر ويزيد نور العين
- مُكحُلةٌ:
- التي فيها الكحل، وهو أحد ما جاء على الضم من الأدوات
٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ بإناءٍ يَسَعُ رِطلَينِ، ويَغتسِلُ بالصَّاعِ.
٩ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتَى الخَلاءَ، أتَيْتُه بماءٍ في تَورٍ -أو رِكوةٍ- فاسْتَنْجى.
- تَورٍ:
- إناء صغير
١٠ -لوْلا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ لَأمَرْتُهُم بتَأخيرِ العِشاءِ، وبالسِّواكِ عندَ كلِّ صَلاةٍ.
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قدْ أثْنى اللهُ تعالَى عليكم في الطُّهورِ، فما طُهورُكم؟ قالوا: نَتوضَّأُ للصَّلاةِ ونَغتسِلُ مِن الجَنابةِ، فقال: هلْ ذلك غيرُه؟ قالوا: لا، غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرَجَ مِن الغائطِ أحَبَّ أنْ يَستنجِيَ بالماءِ، قال: هو ذاك، فعَلَيْكُموه.
١٢ -عن عبْدِ اللهِ بنِ عُمرَ قال: كنَّا نَتوضَّأُ نحْنُ والنِّساءُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إناءٍ واحدٍ، نُدْلي فيه أيْدِيَنا.
١٣ -كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستاكُ، فيُعْطيني السِّواكَ لَأغسِلَه، فأبْدَأُ به فأسْتاكُ، ثمَّ أغْسِلُه، وأدْفَعُه إليه.
١٤ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُقالُ له: إنَّه يُسْتقى لكَ مِن بِئرِ بُضاعةَ ، وهي بِئرٌ يُلْقى فيها لُحومُ الكِلابِ والمحائضِ وعِذَرُ النَّاسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الماءَ طَهورٌ لا يُنجِّسُه شَيءٌ.
- بِئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
١٥ -قِيل لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَتوضَّأُ مِن بِئرِ بُضاعةَ؟ -وهي بِئرٌ يُطرَحُ فيها الحِيَضُ ولحْمُ الكِلابِ والنَّتْنُ- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الماءُ طَهورٌ لا يُنجِّسُه شَيءٌ.
- بِئرِ بُضاعةَ؟:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
- يُطرَحُ:
- يلقى
- الحِيَضُ:
- جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض
١٦ -عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالكٍ -وكانت تحْتَ ابنِ أبي قَتادةَ- أنَّ أبا قَتادةَ دخَلَ، فسَكَبَت له وَضوءًا، فجاءت هِرَّةٌ فشَرِبَت منه، فأصْغى لها الإناءَ حتَّى شَرِبَت، قالتْ كَبْشةُ: فَرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعْجَبينَ يا بنتَ أخِي؟ فقلْتُ: نعمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليْست بنَجَسٍ، إنَّها مِن الطَّوَّافِين عليكمْ والطَّوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطَّوَّافِين عليكمْ:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا ذهَبَ المذْهَبَ أبعَدَ .
- أبعَدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
١٨ -إنَّما أنا لكمْ بمَنزلةِ الوالدِ، أُعلِّمُكم، فإذا أتى أحدُكم الغائطَ فلا يَستقبِلِ القِبلةَ ولا يَسْتدبِرْها، ولا يَستطِيبُ بيَمينِه، وكان يَأمُرُ بثَلاثةِ أحجارٍ، ويَنْهى عن الرَّوثِ والرِّمَّةِ.
١٩ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَغتسِلَ المرأةُ بفضْلِ الرَّجلِ، أو يَغتسِلَ الرَّجلُ بفضْلِ المرأةِ. زاد مُسدَّدٌ: ولْيَغتَرِفَا جَميعًا.
٢٠ -لا يَقبَلُ اللهُ [عزَّ وجلَّ] صَدقةً مِن غُلولٍ ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ.
- مِن غُلولٍ:
- الغلول: الحرام
