٦١ -سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الاستطابةِ ، فقال: بثَلاثةِ أحجارٍ ليْس فيها رَجيعٌ.
- الاستطابةِ:
- طلب الطيب أو هو الاستنجاء
بحث
٦٧ نتيجة
٦١ -سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الاستطابةِ ، فقال: بثَلاثةِ أحجارٍ ليْس فيها رَجيعٌ.
٦٢ -عن عبْدِ اللهِ بنِ عبْدِ اللهِ بنِ عُمرَ قال: قلْتُ: أرأَيْتُ تَوضُّؤَ ابنِ عُمرَ لكلِّ صَلاةٍ طاهرًا وغيرَ طاهرٍ، عمَّ ذاك؟ فقال: حَدَّثَتَنِيه أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، أنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَنْظلةَ بنِ أبي عامرٍ حدَّثَها، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمِرَ بالوُضوءِ لكلِّ صَلاةٍ طاهرًا وغيرَ طاهرٍ، فلمَّا شقَّ ذلك عليه أُمِرَ بالسِّواكِ لكلِّ صَلاةٍ، فكان ابنُ عُمرَ يَرى أنَّ به قُوَّةً، فكان لا يَدَعَ الوُضوءَ لكلِّ صَلاةٍ.
٦٣ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَنُّ، وعندَه رجُلانِ، أحدُهما أكبَرُ مِن الآخَرِ، فأُوحِيَ إليه في فضْلِ السِّواكِ: أنْ كَبِّرْ؛ أعْطِ السِّواكِ أكبَرَهما.
٦٤ -بالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام عُمرُ خلْفَه بكُوزٍ مِن ماءٍ، فقال: ما هذا يا عُمرُ؟ فقال: هذا ماءٌ تَتوضَّأُ به. قال: ما أُمِرْتُ كلَّما بُلْتُ أنْ أتَوضَّأَ، ولو فعَلْتُ لَكانت سُنَّةً.
٦٥ -كانتْ يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليُمْنى لطُهورِه وطَعامِه، وكانت يَدُه اليُسْرى لِخَلائِه وما كان مِن أذًى.
٦٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجعَلُ يَمينَه لِطعامِه، وشَرابِه، وثِيابِه، ويَجعَلُ شِمالَه لِما سِوى ذلك.
٦٧ -عن عبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ قال: جاءنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْرَجْنا له ماءً في تَورٍ مِن صُفْرٍ ، فتَوضَّأَ.