١ -تَأخيرُ الخروجِ في عِيدِ الفِطرِ قَليلًا، ويُعجِّلُه في عِيدِ الأَضحى؛ لأمرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك عمْرَو بنَ حَزمٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٥ نتيجة
٢ -الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تعالَى -أي: رَحمتِه، أي: رَحمتِه لعِبادِه- تَأْتي بالرَّحمةِ وتَأْتي بالعذابِ، فإذا رأَيْتُموها فلا تَسُبُّوها، واسْأَلوا اللهَ خيْرَها، واسْتَعِيذوا باللهِ مِن شَرِّها.
٣ -يُعَقُّ عنه يوْمَ سابعِه مِن الإبلِ، والبقَرِ، والغنَمِ.
٤ -والخِليطانِ ما اجْتَمَعا في الحوْضِ والفَحلِ والرَّاعي.
٥ -لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
٦ -لم يَسجُدِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَيءٍ مِن المُفصَّلِ منذُ تَحوَّلَ للمدينةِ.
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
٧ -إذا تَوضَّأْتم فلا تَنفُضوا أيْدِيَكم؛ فإنَّها مَراوحُ الشَّيطانِ.
٨ -لا وُضوءَ لمَن لم يُسَمِّ اللهَ عليه.
- لا وُضوءَ:
- أي: لا يصح، أو لا يكمل
٩ -أعيانُ بَني الأُمِّ يَتوارثون دُونَ بَني العَلَّاتِ ، يَرِثُ الرَّجلَ أخوهُ لأبيهِ وأمِّه دونَ أخيهِ لأبيهِ.
- أعيانُ بَني الأُمِّ:
- الإخوة والأخوات لأب واحد، وأم واحدة، من عين الشيء، وهو النفيس منه
- بَني العَلَّاتِ:
- الإخوة لأب وأمهات شتى
١٠ -مَن صلَّى أربعينَ يَومًا في جَماعةٍ، يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأولَى؛ كُتِبَ له بَراءتانِ: بَراءةٌ مِن النَّارِ ، وبَراءةٌ مِن النِّفاقِ.
- يُدرِكُ:
- الدرك: اللحوق بالشيء
- بَراءةٌ مِن النَّارِ:
- أي: خلاص ونجاة منها
١١ -مَن قتَلَ عبْدَه قَتَلْناه، ومَن جَدَعَ جَدَعْناه.
١٢ -أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ يَزيدَ الخَطْميَّ الصَّحابيَّ صلَّى على جِنازةِ الحارثِ، ثمَّ أدْخَلَه القبرَ مِن قِبَلِ رِجلِ القبْرِ، وقال: هذا مِن السُّنَّةِ.
١٣ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فرَغَ مِن دفْنِ الرَّجلِ يَقِفُ عليه ويقولُ: اسْتَغْفِروا لِأخِيكم، واسْأَلوا اللهَ له التَّثبيتَ؛ فإنَّه الآنَ يُسأَلُ.
١٤ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
١٥ -إذا بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، ثمَّ أنْتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتَعْتَها ثَلاثَ لَيالٍ.
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
١٦ -المُتوفَّى عنها لا تَلبَسُ المُعصْفَرَ مِن الثِّيابِ، ولا المُمشَّقةَ، ولا الحُلِيَّ، ولا تَختضِبُ، ولا تَكتحِلُ.
١٧ -لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عن الحسَنِ والحُسَينِ يوْمَ السَّابعِ، وسَمَّاهما، وأمَرَ أنْ يُماطَ عن رأْسِهما الأَذى.
١٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أكَلَ وشَرِب، قال: الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمَ وسَقى، وسَوَّغَه، وجعَلَ له مَخرَجًا.
١٩ -أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ خَدِيجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ.
٢٠ -خَيرُ المِكيالِ مِكيالُ أهْلِ المدينةِ، والوزنُ وزْنُ مكَّةَ.
- المِكيالِ:
- وهو ما يكال به
