١ -مِن السُّنَّةِ إذا جلَسَ الرَّجلُ أنْ يَخلَعَ نَعْلَيه، فيَجعَلَهما بجَنبِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٢ نتيجة
٢ -أقْرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمْسَ عشْرةَ سَجدةً في القرآنِ، منها ثَلاثٌ في المُفصَّلِ ، وفِي الحَجِّ سَجْدتانِ.
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
٣ -مَن نام عن وِترِه أو سُنَّتِه، فلْيُصَلِّه إذا ذَكَرَه.
٤ -سألْتُ ربِّي وشَفَعْتُ لأُمَّتي، فأعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي، ثُمَّ رفَعْتُ رَأْسي فسَألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني ثلُثَ أُمَّتي، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي، ثُمَّ رفَعْتُ رأْسي فسَألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخِرَ، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي.
٥ -لا تُقبَلُ شَهادةُ ذي غِمرٍ على أخيهِ.
٦ -الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تعالَى -أي: رَحمتِه، أي: رَحمتِه لعِبادِه- تَأْتي بالرَّحمةِ وتَأْتي بالعذابِ، فإذا رأَيْتُموها فلا تَسُبُّوها، واسْأَلوا اللهَ خيْرَها، واسْتَعِيذوا باللهِ مِن شَرِّها.
٧ -إذا بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، ثمَّ أنْتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتَعْتَها ثَلاثَ لَيالٍ.
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
٨ -المُتوفَّى عنها لا تَلبَسُ المُعصْفَرَ مِن الثِّيابِ، ولا المُمشَّقةَ، ولا الحُلِيَّ، ولا تَختضِبُ، ولا تَكتحِلُ.
٩ -لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عن الحسَنِ والحُسَينِ يوْمَ السَّابعِ، وسَمَّاهما، وأمَرَ أنْ يُماطَ عن رأْسِهما الأَذى.
١٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عن القُفَّازينِ والنِّقابِ، وما مَسَّه الوَرْسُ أو الزَّعفرانُ مِن الثِّيابِ، ثمَّ قال: ويَلْبَسْنَ بعْدَ ذلك ما أحْبَبْنَ مِن ألْوانِ الثِّيابِ مِن مُعصْفَرٍ، أو خَزٍّ، أو حَريرٍ، أو حُلِيٍّ، أو سَراويلَ، أو خُفٍّ.
١١ -مَن كان له شَعرٌ فلْيُكرِمْه.
١٢ -ثَلاثةٌ لا تُرفَعُ صَلاتُهم فوْقَ رُؤوسِهم شِبرًا: رجُلٌ أَمَّ قَومًا وهمْ له كارِهون، وامرأةٌ باتتْ وزَوجُها عليها ساخطٌ، وأَخوانِ مُتصارِمانِ.
١٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: استَحْيُوا مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ. قالوا: إنَّا نَستَحِي يا نَبيَّ اللهِ، والحمدُ للهِ. قال: ليسَ كذلك، ولكنْ مَن استَحْيَا مِن اللهِ حقَّ الحياءِ، فلْيَحْفظِ الرَّأسَ وما وعَى، وليَحفَظِ البطْنَ وما حَوَى ، وليَذكُرِ الموتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زِينةَ الدُّنيا، ومَن فَعَلَ ذلكَ فقدِ استَحْيا مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ.
- البطْنَ وما حَوَى:
- أي: ما اتصل اجتماعه به من الفرج والرجلين واليدين والقلب
١٤ -لا يَبولَنَّ أحَدُكم في مُستَحَمِّهِ ، ثمَّ يَتَوَضَّأُ فيه؛ فإنَّ عامَّةَ الوَسواسِ منه .
- مُستَحَمِّهِ:
- المستحم: موضع الاستحمام، وهو الاغتسال
- عامَّةَ الوَسواسِ منه:
- أكثر الوسواس يحصل من البول في المغتسل
١٥ -لا تُغالُوا في الكفَنِ؛ فإنَّه يُسلَبُ سلْبًا سَريعًا.
١٦ -ما مِن أحدٍ يمُرُّ بقبْرِ أخيهِ المؤمنِ يَعرِفُه في الدُّنيا، فيُسلِّمَ عليه؛ إلَّا عرَفَه وردَّ عليه السَّلامَ.
١٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أراد أنْ يُحرِمَ غسَلَ رأْسَه بأُشنانٍ وخِطْميٍّ.
١٨ -حديث استحبابِ الأكلِ قبْلَ الخُروجِ لصَلاةِ الفِطرِ، وترْكِه في صَلاةِ الأَضحى. [يعني حديث: لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم تمرات]
١٩ -كنَّا نَخرُجُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، فنُضَمِّدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المُطيَّبِ عندَ الإحرامِ، فإذا عَرِقَت إحْدانا سال على وَجْهِها، فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَنْهانا.
٢٠ -أنَّه حوَّلَ رِداءَه، فجَعَل عِطافَه الأيمَنَ على عاتقِه الأيسَرِ، وجعَلَ عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمنِ.
