٦١ -أُولاهنَّ -أو أُخراهنَّ- بالتُّرابِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٠ نتيجة
٦٢ -إذا بلَغَ الماءُ قُلَّتَينِ يَنجُسُ.
٦٣ -كان آخِرُ الأمرينِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترْكَ الوُضوءِ ممَّا غيَّرَت النَّارُ .
- ممَّا غيَّرَت النَّارُ:
- أي: مسته
٦٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما كان يَكفيهِ أنْ يَتيَمَّمَ ويَعصِبَ على جُرحِه خِرقةً ، ثمَّ يَمسَحَ عليها ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
- خِرقةً:
- قطعة
٦٥ -حديث التَّثويبِ في أَذانَيِ الصُّبحِ، وهو أنْ يقولَ بعْدَ الحَيْعَلَتَين: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، مرَّتَينِ. [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني سنَّةَ الأذانِ قالَ فمسحَ مقدَّمَ رأسي قالَ تقولُ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ ترفعُ بِها صوتَك ثمَّ تقولُ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ تخفضُ بِها صوتَك ثمَّ ترفعُ صوتَك بالشَّهادةِ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ]
- التَّثويبِ:
- إقامة الصلاة
٦٦ -طلَبَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضوءًا، فلمْ يَجِدوا، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَل معَ أحدٍ منكم ماءٌ؟ فأُتِيَ بماءٍ، فوَضَعَ يدَهُ في الإناءِ الَّذي فيه الماءُ، ثمَّ قال: تَوضَّؤوا باسْمِ اللهِ. فرأيتُ الماءَ يَفورُ مِن بيْنِ أصابعِهِ حتَّى تَوضَّأَ نحْوٌ مِن سَبْعينَ رجُلًا.
- يدَهُ في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
٦٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ في القُبْلةِ للشَّيْخِ وهو صائِمٌ، ونَهَى عنْها الشَّبابَ، وقال: الشَّيْخُ يَمْلِكُ إرْبَهُ ، والشَّابُّ يُفسِدُ صَوْمَه.
- يَمْلِكُ إرْبَهُ:
- هو وطر النفس وحاجتها
٦٨ -من اكتَحَل فلْيُوتِرْ، [مَن فَعَل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حَرَجَ، ومن استجمر فليوتِرْ، من فعل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حرجَ، ومن أكل فما تخَلَّل فلْيلفُظْ، وما لاك بلسانِه فليبتَلِعْ، من فعل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حرَجَ، ومن أتى الغائِطَ فليستَتِرْ، فإن لم يجِدْ إلَّا أن يجمَعَ كثيبًا مِن رَملٍ فليستدبِرْه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يلعَبُ بمقاعِدِ بني آدمَ، من فعل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حرَجَ]
٦٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ: الأيَّامُ المَعلوماتُ عشْرُ ذي الحجَّةِ الأُوَلُ، والأيَّامُ المَعْدوداتُ أيَّامُ التَّشريقِ.
٧٠ -عن ابنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ: كانا يَقصُرانِ ويُفطِرانِ في أربَعةِ بُرُدٍ.
٧١ -رَواحُ الجُمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتلِمٍ .
- مُحتلِمٍ:
- أي: بالغ
٧٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ في يَمينِه قِطعةَ حَريرٍ، وفي شِمالِه قِطعةَ ذهَبٍ، وقال: هَذانِ حَرامٌ على ذُكورِ أُمَّتي، حَلالٌ لإناثِهِم.
٧٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضحَّى بكَبْشَين مَوْجُوءينِ.
٧٤ -[حَديثُ رفْعِ اليدينِ في القُنوتِ] [يعن حديث: كان ابن مسعود يرفع يديه في القنوت إلى ثدييه]
٧٥ -[حَديثُ المشْيِ أمامَ الجِنازةِ] [يعني حديث: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْشونَ أمامَ الجِنازةِ.]
٧٦ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُطيلُ في الأُولى مِن الظُّهرِ؛ كي يُدرِكَها النَّاسُ.
٧٧ -عن جَريرِ بنِ عبْدِ اللهِ: كنَّا نَعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصُنْعَهم الطَّعامَ بعْدَ دَفْنِه؛ مِن النِّياحةِ.
٧٨ -مَن أتى الجُمعةَ مِن الرِّجالِ والنِّساءِ فلْيَغتسِلْ، ومَن لم يَأتِها فليْس عليه غُسلٌ.
٧٩ -لَبَّيْكَ، إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخرةِ. قالُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين وقَفَ بعَرَفاتٍ.
٨٠ -دَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك .
- يَرِيبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَرِيبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
