٨١ -أنَّهم كانوا يَقومون على عهْدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في شَهرِ رمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٠ نتيجة
٨٢ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العِشاءَ لسُقوطِ القمَرِ لِثالثةٍ.
- لسُقوطِ القمَرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٨٣ -ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ.
٨٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان آخِرُ كَلامِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دخَلَ الجنَّةَ.
٨٥ -كان له [صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] جُبَّةٌ مَكفوفةُ الجَيبِ والكُمَّينِ والفَرْجَينِ بالدِّيباجِ.
- جُبَّةٌ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٨٦ -تَزوَّجني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شوَّالٍ، ودخَلَ بي في شَوَّالٍ، وأيُّ نِسائِه كان أحْظَى عِنده مِنِّي؟!
٨٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قبْلَ يوْمِ التَّرويةِ بيَومٍ، خطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بمَناسِكِهم.
- يوْمِ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٨٨ -قال ابنُ عبَّاسٍ: مَن نَسِي مِن نُسكِه شَيئًا، أو ترَكَه؛ فلْيُهرِقْ دَمًا.
٨٩ -أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ صلَّى على زَيدِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وأُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنتِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهم، فجَعَله ممَّا يَلِيه، وجعَلَها ممَّا يَلِي القِبلةَ، وفي القومِ نحوُ ثَمانينَ مِن الصَّحابةِ، فقالوا: هذه السُّنَّةُ.
٩٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن البَولِ في الجُحرِ . قالوا لقَتادةَ: ما يُكرَهُ منه في الجُحرِ؟ فقال: كان يُقالُ: إنَّها مَساكنُ الجِنِّ.
- الجُحرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٩١ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمُزدَلِفةِ حِين خرَجَ إلى الصَّلاةِ -أي: صَلاةِ الصُّبحِ- فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ مِن جَبلِ طَيِّئٍ، أكلَلْتُ راحلتي وأتعَبْتُ نَفْسي، واللهِ ما ترَكْتُ مِن جبَلٍ إلَّا وقَفْتُ عليه، فهلْ لي مِن حَجٍّ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدْرَكَ مَعنا هذه الصَّلاةَ، وأتى عَرَفةَ قبْلَ ذلك ليْلًا أو نَهارًا؛ فقدْ تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفَثَه.
- أكلَلْتُ:
- تعبت
- راحلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٩٢ -[أثَرُ ابنِ مَسعودٍ في ذِكرِ اللهِ بيْن كلِّ تَكبيرتينِ مِن تَكبيراتِ صَلاةِ العيدِ]
٩٣ -أنَّ رجُلًا دخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يوْمَ الجُمعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمَأَ النَّاسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ وأعاد الكلامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالثةِ: ما أعْددْتَ لها؟ قال: حُبَّ اللهِ ورَسولهِ، قال: إنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ.
٩٤ -وليسَ عليكَ شَيءٌ حتَّى يَكونَ عِشرونَ دينارًا فإذا كانت لَك وحالَ عليها الحولُ ففيها نصْفُ دِينارٍ.
٩٥ -اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثةَ: البَرازَ في المواردِ ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ.
- الملاعِنَ:
- المحال الجالبة للعن على صاحبها
- البَرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
- المواردِ:
- المجاري والطرق إلى الماء
٩٦ -أنَّ أُختَ عُقبةَ بنِ عامرٍ نَذَرت أنْ تَمشِيَ إلى البيتِ، فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَركَبَ وتُهدِيَ هدْيًا.
٩٧ -إذا انتصَفَ شَعبانُ فلا تَصومُوا.
٩٨ -ما مِن أحدٍ يُسلِّمُ علَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ علَيَّ رُوحي حتَّى أَرُدَّ عليه السَّلامَ.
٩٩ -أكثِروا مِن ذِكرِ هاذِمِ اللَّذَّاتِ .
- هاذِمِ اللَّذَّاتِ:
- قاطعها، والمراد: الموت
١٠٠ -الوِترُ حقٌّ على كلِّ مُسلمٍ؛ فمَن أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بخمْسٍ فلْيَفعَلْ، أو بثَلاثٍ فلْيَفعَلْ، أو بواحدةٍ فلْيَفعَلْ.
- الوِترُ حقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
