٤١ -روايةُ خَمْسةَ عشَرَ [يعني مُدَّةَ قَصْرِ الصَّلاةِ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١ نتيجة
٤٢ -تَمَضْمَضوا واسْتَنْشِقوا.
٤٣ -أيُّما رجُلٍ باع مَتاعًا فأفلَس، ولم يَقبِضِ البائعُ مِن ثَمنِه شيئًا، فوَجَدَه بعَينِه؛ فهو أحقُّ به، فإنْ كان قدْ قبَضَ مِن ثَمنِه شيئًا، فهو أُسوَةُ الغُرَماءِ .
- أُسوَةُ الغُرَماءِ:
- أي: مثلهم
٤٤ -المُحرِمُ إذا لم يكُنْ على رأْسِه شَعرٌ يُمِرُّ المُوسَى على رأْسِه.
٤٥ -أنَّ رِجالًا مُحتاجِين مِن الأنصارِ شَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يَأْتي ولا نقْدَ بأيْدِيهم يَبْتاعون به رُطَبًا يَأكُلونه مع النَّاسِ، وعِندهم فضْلُ قُوتِهم مِن التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبْتاعوا العَرايا بخَرْصِها مِن التَّمرِ.
- العَرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
- بخَرْصِها:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٤٦ -الجُمعةُ على مَن سَمِع النِّداءَ.
٤٧ -أنْ يَقولَ عندَ غَسلِ الكفَّينِ: اللَّهُمَّ احفَظْ يَدِي مِن مَعاصِيك كلِّها، وعندَ المَضْمضةِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ، وعِندَ الاسْتِنشاقِ: اللَّهُمَّ أرِحْني رائحةَ الجنَّةِ، وعندَ غَسلِ الوجْهِ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهي يومَ تَبْيَضُّ وُجوٌه وتَسْوَدُّ وُجوهٌ، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُمْنى: اللَّهُمَّ أعْطِني كِتابي بيَمِيني وحاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُسرى: اللَّهمَّ لا تُعْطني كِتابي بشِمالي ولا مِن وَراءِ ظَهري، وعندَ مَسحِ الرَّأسِ: اللَّهمَّ حَرِّم شَعري وبَشَري على النَّارِ، وعندَ مَسحِ الأُذنينِ: اللَّهمَّ اجْعَلْني مِن الَّذينَ يَسْتمعونَ القولَ فيَتَّبعونَ أحْسنَهُ، وعندَ غَسلِ الرِّجلينِ: اللَّهمَّ ثَبِّت قَدَميَّ على الصِّراطِ يومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ.
- اللَّهُمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٤٨ -[حَديثُ النَّهيِ عن النُّهوضِ مُعتمِدًا على يَدَيه]
٤٩ -لا يَجتمِعُ عُشرٌ وخَراجٌ في أرضِ مُسْلمٍ.
٥٠ -مَن اشْتَرى ما لم يَرَهُ فهو بالخِيارِ إذا رآهُ.
٥١ -عن عُمرَ: أنَّه أمَرَ بدَفنِها في مَقابرِ المسْلِمين [يعني نَصرانيَّةً في بطْنِها مُسْلمٌ].
٥٢ -أنَّ أُمَّ أيمَنَ شَرِبَت بوْلَه، فقال: إذنْ لا تَلِجُ النَّارُ بَطْنَكِ.
٥٣ -حَديثُ حَملِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ. [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ جِنازةَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ مِن بَيتِه بَينَ العَمودَينِ حَتَّى خَرَجَ به مِنَ الدَّارِ].
٥٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَشَّ على قبْرِ ابنهِ إبراهيمَ، ووَضَعَ عليه حَصْباءَ .
- حَصْباءَ:
- الحصى الصغار
٥٥ -امْشُوا خلْفَ الجَنائزِ [فإن للذي يمشي خلف الجنازة قيراطًا من الأجر]
٥٦ -لكلِّ سهوٍ سجدتانِ [بعد ما يُسلِّمُ]
٥٧ -تَوبةُ القاذفِ إكذابُه نفْسَه.
٥٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رفَعَ رأْسَه مِن السُّجودِ استوى قائمًا.
٥٩ -سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العُمرةِ: أواجِبةٌ هي؟ قال: لا، وأنْ تَعتمِروا فهو أفضَلُ. وفي رِوايةٍ: وأنْ تَعتمِرَ خَيرٌ لك.
٦٠ -[حَديثُ استثناءِ الصَّلاةِ عندَ الاستواءِ يوْمَ الجُمعةِ مِن النَّهيِ]
