٢١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتعارَ دِرعًا مِن صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ يوْمَ حُنَينٍ، قال: أغصْبٌ يا محمَّدُ؟ -ورُوِيَ (أغصْبًا)- فقال: بلْ عاريَّةٌ مَضمونةٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٨ نتيجة
٢٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضَعَ حَجَرًا -أي صَخرةً- عندَ رأْسِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ، وقال: أتَعلَّمُ بها قبْرَ أخِي، وأَدْفِنُ إليه مَن مات مِن أهْلي.
٢٣ -أكثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ لَيلةَ الجُمعةِ ويوْمَ الجُمعةِ؛ فمَن صلَّى علَيَّ صَلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عشْرًا.
٢٤ -أيُّما صَبيٍّ حَجَّ، ثمَّ بلَغَ، فعليْه حَجَّةٌ أُخرى، وأيُّما عبْدٍ حَجَّ، ثمَّ عَتَقَ، فعليه حَجَّةٌ أُخرى.
٢٥ -إنَّ أَولى النَّاسِ باللهِ مَن بَدَأَهم بالسَّلامِ.
٢٦ -إنَّكم تُدْعَون يومَ القيامةِ بأسمائِكُم، وأسماءِ آبائِكُم؛ فحسِّنوا أسماءَكُم.
٢٧ -مَن أطعَمَ جائعًا أطْعَمَه اللهُ مِن ثِمارِ الجنَّةِ، ومَن سَقى مُؤمِنًا على ظَمأٍ سَقاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ يوْمَ القيامةِ مِن الرَّحيقِ المَختومِ، ومَن كَسا مُؤمِنًا عاريًا كَساهُ اللهُ تعالَى مِن خُضرِ الجنَّةِ.
- الرَّحيقِ:
- من أسماء الخمر
٢٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عمَّا يَحِلُّ للرَّجلِ مِنِ امرأتِه وهي حائضٌ، فقال: ما فوْقَ الإزارِ.
٢٩ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا رمَيْتُم الجَمْرةَ، فقدْ حلَّ لكم كلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ.
٣٠ -رَكعتانِ بسِواكٍ أفْضَلُ مِن سَبْعينَ رَكعةً بلا سِواكٍ.
٣١ -تَأخيرُ الخروجِ في عِيدِ الفِطرِ قَليلًا، ويُعجِّلُه في عِيدِ الأَضحى؛ لأمرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك عمْرَو بنَ حَزمٍ.
٣٢ -الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تعالَى -أي: رَحمتِه، أي: رَحمتِه لعِبادِه- تَأْتي بالرَّحمةِ وتَأْتي بالعذابِ، فإذا رأَيْتُموها فلا تَسُبُّوها، واسْأَلوا اللهَ خيْرَها، واسْتَعِيذوا باللهِ مِن شَرِّها.
٣٣ -يُعَقُّ عنه يوْمَ سابعِه مِن الإبلِ، والبقَرِ، والغنَمِ.
٣٤ -والخِليطانِ ما اجْتَمَعا في الحوْضِ والفَحلِ والرَّاعي.
٣٥ -لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
٣٦ -لم يَسجُدِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَيءٍ مِن المُفصَّلِ منذُ تَحوَّلَ للمدينةِ.
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
٣٧ -إذا تَوضَّأْتم فلا تَنفُضوا أيْدِيَكم؛ فإنَّها مَراوحُ الشَّيطانِ.
٣٨ -لا وُضوءَ لمَن لم يُسَمِّ اللهَ عليه.
- لا وُضوءَ:
- أي: لا يصح، أو لا يكمل
٣٩ -أعيانُ بَني الأُمِّ يَتوارثون دُونَ بَني العَلَّاتِ ، يَرِثُ الرَّجلَ أخوهُ لأبيهِ وأمِّه دونَ أخيهِ لأبيهِ.
- أعيانُ بَني الأُمِّ:
- الإخوة والأخوات لأب واحد، وأم واحدة، من عين الشيء، وهو النفيس منه
- بَني العَلَّاتِ:
- الإخوة لأب وأمهات شتى
٤٠ -مَن صلَّى أربعينَ يَومًا في جَماعةٍ، يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأولَى؛ كُتِبَ له بَراءتانِ: بَراءةٌ مِن النَّارِ ، وبَراءةٌ مِن النِّفاقِ.
- يُدرِكُ:
- الدرك: اللحوق بالشيء
- بَراءةٌ مِن النَّارِ:
- أي: خلاص ونجاة منها
