٤١ -ليْس للقاتلِ وَصيَّةٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٥ نتيجة
٤٢ -أنَّه حوَّلَ رِداءَه، فجَعَل عِطافَه الأيمَنَ على عاتقِه الأيسَرِ، وجعَلَ عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمنِ.
٤٣ -ليْس على النِّساءِ حلْقٌ، إنَّما عليهنَّ التَّقصيرُ.
٤٤ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه.
٤٥ -قوْلُ عُمرَ لِأبي سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ: حُجَّ واشتَرِطْ، وقُلِ: اللَّهُمَّ الحجَّ أردْتُ، وله عمَدْتُ فإنْ تَيسَّرَ، وإلَّا فعُمرةٌ.
٤٦ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأ بإناءٍ فيه قدْرُ ثُلثَيْ مُدٍّ.
٤٧ -أنَّهم كانوا يَقومون على عهْدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في شَهرِ رمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
٤٨ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العِشاءَ لسُقوطِ القمَرِ لِثالثةٍ.
- لسُقوطِ القمَرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٤٩ -ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ.
٥٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان آخِرُ كَلامِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دخَلَ الجنَّةَ.
٥١ -كان له [صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] جُبَّةٌ مَكفوفةُ الجَيبِ والكُمَّينِ والفَرْجَينِ بالدِّيباجِ.
- جُبَّةٌ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٥٢ -رُمِيَ رجُلٌ بسَهمٍ في صَدْرِه -أو حلْقِه- فمات، فأُدرِجَ في ثِيابِه كما هو، ونحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥٣ -تَزوَّجني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شوَّالٍ، ودخَلَ بي في شَوَّالٍ، وأيُّ نِسائِه كان أحْظَى عِنده مِنِّي؟!
٥٤ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قبْلَ يوْمِ التَّرويةِ بيَومٍ، خطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بمَناسِكِهم.
- يوْمِ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٥٥ -قال ابنُ عبَّاسٍ: مَن نَسِي مِن نُسكِه شَيئًا، أو ترَكَه؛ فلْيُهرِقْ دَمًا.
٥٦ -أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ صلَّى على زَيدِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وأُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنتِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهم، فجَعَله ممَّا يَلِيه، وجعَلَها ممَّا يَلِي القِبلةَ، وفي القومِ نحوُ ثَمانينَ مِن الصَّحابةِ، فقالوا: هذه السُّنَّةُ.
٥٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن البَولِ في الجُحرِ . قالوا لقَتادةَ: ما يُكرَهُ منه في الجُحرِ؟ فقال: كان يُقالُ: إنَّها مَساكنُ الجِنِّ.
- الجُحرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٥٨ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمُزدَلِفةِ حِين خرَجَ إلى الصَّلاةِ -أي: صَلاةِ الصُّبحِ- فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ مِن جَبلِ طَيِّئٍ، أكلَلْتُ راحلتي وأتعَبْتُ نَفْسي، واللهِ ما ترَكْتُ مِن جبَلٍ إلَّا وقَفْتُ عليه، فهلْ لي مِن حَجٍّ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدْرَكَ مَعنا هذه الصَّلاةَ، وأتى عَرَفةَ قبْلَ ذلك ليْلًا أو نَهارًا؛ فقدْ تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفَثَه.
- أكلَلْتُ:
- تعبت
- راحلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٥٩ -اللَّهمَّ زِدْ هذا البيتَ تَشريفًا وتَعظيمًا، وتَكْريمًا ومَهابةً، وزِدْ مَن شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ مِمَّن حَجَّهُ أو اعتمرَهُ تَشريفًا وتَكْريمًا، وتَعظيمًا وبِرًّا.
٦٠ -عن عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومنكَ السَّلامُ، فحَيِّنا ربَّنا بالسَّلامِ [يعني عندَ رُؤيةِ البيتِ].
- اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
