٤١ -مَن قتَلَ عبْدَه قَتَلْناه، ومَن جَدَعَ جَدَعْناه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٨ نتيجة
٤٢ -أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ يَزيدَ الخَطْميَّ الصَّحابيَّ صلَّى على جِنازةِ الحارثِ، ثمَّ أدْخَلَه القبرَ مِن قِبَلِ رِجلِ القبْرِ، وقال: هذا مِن السُّنَّةِ.
٤٣ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فرَغَ مِن دفْنِ الرَّجلِ يَقِفُ عليه ويقولُ: اسْتَغْفِروا لِأخِيكم، واسْأَلوا اللهَ له التَّثبيتَ؛ فإنَّه الآنَ يُسأَلُ.
٤٤ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٤٥ -إذا بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، ثمَّ أنْتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتَعْتَها ثَلاثَ لَيالٍ.
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
٤٦ -المُتوفَّى عنها لا تَلبَسُ المُعصْفَرَ مِن الثِّيابِ، ولا المُمشَّقةَ، ولا الحُلِيَّ، ولا تَختضِبُ، ولا تَكتحِلُ.
٤٧ -لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عن الحسَنِ والحُسَينِ يوْمَ السَّابعِ، وسَمَّاهما، وأمَرَ أنْ يُماطَ عن رأْسِهما الأَذى.
٤٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أكَلَ وشَرِب، قال: الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمَ وسَقى، وسَوَّغَه، وجعَلَ له مَخرَجًا.
٤٩ -أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ خَدِيجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ.
٥٠ -خَيرُ المِكيالِ مِكيالُ أهْلِ المدينةِ، والوزنُ وزْنُ مكَّةَ.
- المِكيالِ:
- وهو ما يكال به
٥١ -مَن كُسِر أو عَرِجَ فقدْ حلَّ وعليه الحجُّ مِن قابِلٍ.
٥٢ -تَفترِقُ أُمَّتي على ثَلاثٍ وسَبْعين فِرقةً.
٥٣ -لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه اعتَمَروا مِن الجِعِرَّانةِ ، فرَمَلوا بالبيتِ وجَعَلوا أرْدِيَتَهم تحْتَ آباطِهِم، ثمَّ قَذَفوها على عَواتِقِهم اليُسرى.
- الجِعِرَّانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
٥٤ -لا تَمنَعوا إماءَ اللهِ مَساجدَ اللهِ، ولكنْ لِيَخرُجْنَ وهنَّ تَفِلاتٌ .
- تَفِلاتٌ:
- أي: غير متطيبات
٥٥ -ما اجتَمَعَ قَومٌ في بَيتٍ مِن بُيوتِ اللهِ، يَتلُونَ كِتابَ اللهِ، ويَتَدارَسونَه بيْنَهم؛ إلَّا نَزَلتْ عليهمُ السَّكينةُ، وغَشِيَتْهمُ الرَّحمةُ، وحَفَّتْهمُ المَلائِكةُ، وذَكَرَهمُ اللهُ فيمَن عِندَه.
- ويَتَدارَسونَه:
- التدارس قراءة بعضهم على بعض تصحيحاً لألفاظه أو كشفا لمعانيه
٥٦ -نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَمتشِطَ أحدُنا كلَّ يومٍ، أو يَبولَ في مَغْسَلهِ.
٥٧ -الجُمعةُ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ في جَماعةٍ إلَّا أربعةً: عبْدٌ مَملوكٌ، أو امرأةٌ، أو صَبيٌّ، أو مَريضٌ.
٥٨ -ألَا إنَّ صَيدَ وَجٍّ وعِضاهَهُ –يعني شَجَرَه– حَرامٌ مُحرَّمٌ.
- وَجٍّ:
- واد بين الطائف ومكة
٥٩ -مَن ترَكَ الجُمعةَ فلْيَتصدَّقْ بدِينارٍ أو بنِصفِ دِينارٍ.
٦٠ -فلْيَتصدَّقْ بدِرهَمٍ أو نِصفِ دِرهمٍ، أو صاعِ حِنطةٍ أو نِصفِ صاعٍ. وفي رِوايةٍ: بمُدٍّ أو نِصفِ مُدٍّ [يعني مَن ترَكَ الجُمعةَ].
