١٤١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأ بإناءٍ فيه قدْرُ ثُلثَيْ مُدٍّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٨ نتيجة
١٤٢ -أنَّهم كانوا يَقومون على عهْدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في شَهرِ رمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
١٤٣ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العِشاءَ لسُقوطِ القمَرِ لِثالثةٍ.
- لسُقوطِ القمَرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
١٤٤ -ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ.
١٤٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان آخِرُ كَلامِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دخَلَ الجنَّةَ.
١٤٦ -كان له [صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] جُبَّةٌ مَكفوفةُ الجَيبِ والكُمَّينِ والفَرْجَينِ بالدِّيباجِ.
- جُبَّةٌ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
١٤٧ -رُمِيَ رجُلٌ بسَهمٍ في صَدْرِه -أو حلْقِه- فمات، فأُدرِجَ في ثِيابِه كما هو، ونحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٤٨ -تَزوَّجني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شوَّالٍ، ودخَلَ بي في شَوَّالٍ، وأيُّ نِسائِه كان أحْظَى عِنده مِنِّي؟!
١٤٩ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قبْلَ يوْمِ التَّرويةِ بيَومٍ، خطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بمَناسِكِهم.
- يوْمِ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
١٥٠ -قال ابنُ عبَّاسٍ: مَن نَسِي مِن نُسكِه شَيئًا، أو ترَكَه؛ فلْيُهرِقْ دَمًا.
١٥١ -أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ صلَّى على زَيدِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وأُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنتِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهم، فجَعَله ممَّا يَلِيه، وجعَلَها ممَّا يَلِي القِبلةَ، وفي القومِ نحوُ ثَمانينَ مِن الصَّحابةِ، فقالوا: هذه السُّنَّةُ.
١٥٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن البَولِ في الجُحرِ . قالوا لقَتادةَ: ما يُكرَهُ منه في الجُحرِ؟ فقال: كان يُقالُ: إنَّها مَساكنُ الجِنِّ.
- الجُحرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
١٥٣ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمُزدَلِفةِ حِين خرَجَ إلى الصَّلاةِ -أي: صَلاةِ الصُّبحِ- فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ مِن جَبلِ طَيِّئٍ، أكلَلْتُ راحلتي وأتعَبْتُ نَفْسي، واللهِ ما ترَكْتُ مِن جبَلٍ إلَّا وقَفْتُ عليه، فهلْ لي مِن حَجٍّ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدْرَكَ مَعنا هذه الصَّلاةَ، وأتى عَرَفةَ قبْلَ ذلك ليْلًا أو نَهارًا؛ فقدْ تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفَثَه.
- أكلَلْتُ:
- تعبت
- راحلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٥٤ -اللَّهمَّ زِدْ هذا البيتَ تَشريفًا وتَعظيمًا، وتَكْريمًا ومَهابةً، وزِدْ مَن شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ مِمَّن حَجَّهُ أو اعتمرَهُ تَشريفًا وتَكْريمًا، وتَعظيمًا وبِرًّا.
١٥٥ -عن عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومنكَ السَّلامُ، فحَيِّنا ربَّنا بالسَّلامِ [يعني عندَ رُؤيةِ البيتِ].
- اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
١٥٦ -[أثَرُ ابنِ مَسعودٍ في ذِكرِ اللهِ بيْن كلِّ تَكبيرتينِ مِن تَكبيراتِ صَلاةِ العيدِ]
١٥٧ -أنَّ رجُلًا دخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يوْمَ الجُمعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمَأَ النَّاسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ وأعاد الكلامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالثةِ: ما أعْددْتَ لها؟ قال: حُبَّ اللهِ ورَسولهِ، قال: إنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ.
١٥٨ -ثَلاثةٌ فِيهنَّ البرَكةُ ، وعَدَّ منها المُقارَضةَ.
- البرَكةُ:
- أي: النماء والزيادة
١٥٩ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام في خُطبةِ الجُمعةِ مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا.
- مُتوكِّئًا:
- أي: معتمدا
١٦٠ -وليسَ عليكَ شَيءٌ حتَّى يَكونَ عِشرونَ دينارًا فإذا كانت لَك وحالَ عليها الحولُ ففيها نصْفُ دِينارٍ.
