الصفحة أو الرقم : 108|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (1878)، وتمام في ((فوائده)) (51)، وابن جميع الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) (صـ177) واللفظ لهم.
٦٣ -جلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال له رسولُ اللهِ: مِن أينَ أنت؟ قال: بَربريٌّ. قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ عنِّي، و[قال] بمِرْفَقِه كذا، فلمَّا قام عنه، أقبَلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ الإيمانَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم.
٦٤ -أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ أنَّه رأى ربَّه في المنامِ في صُورةِ شابٍّ مُوَفَّرٍ، رِجلاهُ في خُضرٍ، عليه نَعلانِ مِن ذهَبٍ، على وجْهِه فراشٌ مِن ذهَبٍ .
غريب المفردات :
فراشٌ مِن ذهَبٍ:
الفراش: هذا الحيوان الذي يرمي نفسه في النار وضوء السراج
٦٦ -أيُّما امْرَأةٍ أقامَتْ نفْسَها على ثلاثِ بَناتٍ لها [إلَّا] كانتْ معي في الجنَّةِ هكذا، وأهْوى بإصْبَعِه، وأيُّما رجُلٍ أنفَقَ على ثلاثِ بَناتٍ أو مِثلِهنَّ مِن الأخواتِ، كان معي في الجنَّةِ هكذا، وأشار بإصْبَعِه.
٦٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ المسجدَ وفيه المهاجِرون والأنصارُ، ما منهم رجُلٌ يَرفَعُ رأْسَه ولا يَحُلُّ حبْوتَه إلَّا أبو بكرٍ وعمَرُ يَتبسَّمُ إليهما، ويَتبسَّمانِ إليه.
٧٠ -يكونُ أُمراءُ يَقولون ما لا يَفعَلون، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه [فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحارث بن فضيل ليس بمحفوظ الحديث، وهذا الكلام لا يشبه كلام ابن مسعود، ابن مسعود يقول: قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: " اصبروا حتى تلقوني