١٦١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ المسجدَ وفيه المهاجِرون والأنصارُ، ما منهم رجُلٌ يَرفَعُ رأْسَه ولا يَحُلُّ حبْوتَه إلَّا أبو بكرٍ وعمَرُ يَتبسَّمُ إليهما، ويَتبسَّمانِ إليه.
خلاصة حكم المحدث : ما أكذب هذا سبحان الله! ما أكذب هذا!!. وفيها: عن حميد، عن أنس، بنحو هذا. وفيها: حديث عن ابن عمر، وحديث عن أبي هريرة، وحديث آخر عن أنس!. فجعل أبو عبد الله يقول: ما أكذب هذا!
الصفحة أو الرقم : 250|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/324)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/71)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (1/32) باختلاف يسير
١٦٧ -عن حُميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيهِ، أنَّه دخَلَ على أبي بكرٍ في مَرَضِه، فسلَّمَ عليه، فقال: أمَا إنِّي ما آسَى إلَّا على ثلاثٍ فَعَلْتُهنَّ... الحديثَ.
غريب المفردات :
آسَى:
الأسى: الحزن
خلاصة حكم المحدث : ليس صحيحا، أخذ من كتاب ابن داب، فوضعه على الليث.
١٦٨ -تَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سُودٌ تَدْعو إلى وَلَدِ فُلانٍ، فلا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا مَسجدَ دِمَشقَ، فيُلْقونَه حَجَرًا حجَرًا، ثم لا يَزالُ الملْكُ فيهم حتى يَخرُجَ السُّفيانيُّ معه راياتٌ حُمرٌ، لا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا الكوفةَ، فيَقتُلون الرِّجالَ، ويَبقُرون بُطونَ النِّساءِ، يكونُ مُلْكُهم قدْرَ حَمْلِ امرأةٍ تِسعةَ أشهُرٍ، ثم يَصيرُ الناسَ غازِينَ، حتى يَخرُجَ المَهْديُّ متى ما خرَجَ، وذكَرَ حديثًا آخَرَ.
١٦٩ -يكونُ أُمراءُ يَقولون ما لا يَفعَلون، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه [فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحارث بن فضيل ليس بمحفوظ الحديث، وهذا الكلام لا يشبه كلام ابن مسعود، ابن مسعود يقول: قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: " اصبروا حتى تلقوني
١٧١ -أتاني جِبريلُ آنِفًا ، فقلْتُ له: يا جِبريلُ، حدِّثني بفَضائلِ عمَرَ في السماءِ. فقال: يا محمَّدُ، لو حدَّثْتُك بفَضائلِ عمَرَ في السَّماءِ ما لَبِثَ نُوحٌ في قَومِه ألْفَ سَنةٍ إلَّا خَمسينَ عامًا، ما نفِدَت فَضائلُ عمَرَ، وإنَّ عمَرَ حَسَنةٌ مِن حَسَناتِ أبي بَكرٍ.
الصفحة أو الرقم : 159|التخريج :أخرجه أبو يعلى الموصلي (1603)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1570)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (17435) جميعهم بلفظه.