١ -أصلُ كلِّ داءٍ مِن البَرَدةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤ نتيجة
٢ -أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطنَبوا السيرَ، فجاء رجُلٌ فقال: إنِّي انطلَقتُ مِن بينِ أيديكم حتى طلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ عن بَكْرةِ أبيهِم ، بظُعُنِهم وشائِهم اجتمَعوا إلى حُنَيْنٍ، فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غَنيمةُ المسلِمينَ غدًا، إنْ شاء اللهُ تعالى.
- بَكْرةِ أبيهِم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
٣ -أُهديتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيْه يأكُلُ، فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسةُ؟! فقال: إنَّ اللهَ جعَلني كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا.
٤ -مكَثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ يَتتبَّعُ الناسَ في مَنازلِهم في المواسمِ بمِنًى وغيرِها، يقولُ: مَن يُؤويني؟ مَن ينصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي وله الجنَّةُ؟ حتى بعَثَنا اللهُ إليه مِن يَثرِبَ ، فذكَر الحديثَ. وفيه: وعلى أن تنصُروني إذا قَدِمتُ عليكم بيثربَ، فتَمنَعوني ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ.
- المواسمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- يَثرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
٥ -عن رجُلٍ مِن مُرَّةَ قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحَمَ عن فرَسٍ له شَقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ تَقدَّمَ فقاتَلَ حتى قُتِل.
٦ -لقدْ رأَيتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإنَّ الناسَ لَمُوَلُّونَ، وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةُ رجُلٍ.
٧ -أَعَنْتُ أنا وحمزةُ عُبيدةَ بنَ الحارثِ على الوليدِ بنِ عُتبةَ، فلم يَعِبِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا ذلك.
٨ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هنيئًا لك أبوكَ يطيرُ مع الملائكةِ في السماءِ.
٩ -أنَّه جعَل على العبَّاسِ مئةَ أوقيَّةٍ ، وعلى عَقيلٍ ثمانينَ، فقال له العبَّاسُ: أللقَرابةِ صنَعتَ هذا؟ فأنزَلَ اللهُ تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ} [الأنفال: 70]، فقال العبَّاسُ: وَدِدتُ لو أخَذ منِّي أضعافَها؛ لقولِه تعالى: {يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ} [الأنفال: 70].
- أوقيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- وَدِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
١٠ -لمَّا كان حينَ أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخَندقِ، عرَضتْ لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ لا تأخُذُ فيها المعاولُ، فاشتكَيْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء وأخَذ المِعْولَ فقال: بسمِ اللهِ، ثمَّ ضرَب ضربةً فنشَر ثلُثَها، وقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثمَّ ضرَب الثانيةَ فقطَع ثلُثًا آخَرَ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ، وإنِّي واللهِ لأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ الآنَ، ثمَّ ضرَب الثالثةَ فقال: بسمِ اللهِ فقطَع بقيَّةَ الحَجرِ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ مِن مكاني الساعةَ.
١١ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ الأحزابِ، وقد جمَعوا له جموعًا كثيرةً: لا يَغزوَنَّكم بعدَها أبدًا، ولكنْ أنتم تَغزونَهم
١٢ -سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ باردةٍ نُعالِجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شرابًا مِن هذا القمحِ نَتقوَّى به على أعمالِنا وعلى بَرْدِ بلادِنا، قال: فهل يُسكِرُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فاجتنِبوه، قلتُ: فإنَّ الناسَ غيرُ تارِكيهِ، قال: فإن لم يترُكوه فقاتِلوهم.
١٣ -صنائعُ المعروفِ تَقي مَصارِعَ السُّوءِ، وصدقةُ السِّرِّ تُطفئُ غضَبَ الرَّبِّ، وصلةُ الرحمِ تَزيدُ في العمرِ.
١٤ -أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ، وما مِن نبيٍّ -آدمُ فمَن سواه- إلَّا تحتَ لوائي الحديثَ.
١٥ -حديثُ: أنَّه يُخفَّفُ الوقوفُ عن المؤمنِ حتى يكونَ كصلاةِ فريضةٍ مكتوبةٍ. [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا سُئل عن طولِ ذلك اليومِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُخفَّفُ على المؤمنِ حتَّى يكونَ أهونَ عليه من الصَّلاةِ المكتوبةِ يُصلِّيها في الدُّنيا.]
١٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضي اللهُ عنه: يَشتدُّ كَرْبُ الناسِ ذلك اليومَ حتى يُلجِمَ الكافرَ العرَقُ، قيل له: فأين المؤمنونَ؟ قال: على كَراسيَّ مِن ذهبٍ، ويُظلَّلُ عليهم الغَمامُ.
١٧ -عن أبي سُميَّةَ قال: اختَلَفْنا في الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا، فلَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ له: اختلَفْنا في الوُرودِ، فقال: يَرِدونَها جميعًا، فقلتُ له: إنَّا اختلَفْنا في ذلك، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، فأَهْوى بإصبَعَيْه إلى أُذُنَيْهِ وقال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ الدخولُ، لا يَبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بَرْدًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ، حتى إنَّ للنَّارِ -أو قال: لجهنَّمَ- ضجيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا ويَذَرُ الظالمينَ فيها جِثِيًّا.
- صُمَّتا:
- كفتا
١٨ -لن يدخُلَ الجنَّةَ أحدٌ إلَّا برحمةِ اللهِ، قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلَّا أنْ يَتغمَّدَني اللهُ برحْمتِه، وقال بيدِه فوقَ رأسِه.
١٩ -لَمَّا أسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ -يومَ هَوازِنَ- وذهَبَ يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ ** فَإِنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ ** مُشَتَّتٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ أَبْقَتْ لَنَا الدَّهْرَ هَتَّافًا عَلَى حَزَنٍ ** عَلَى قُلُوبِهِمُ الغَمَّاءُ وَالغَمَرُ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمْ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا ** يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ تُخْتَبَرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَخْضِهَا الدِّرَرُ إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ ** وَاسْتَبْقِ مِنَّا؛ فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ ** وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا اليَوْمِ مُدَّخَرُ فَأَلْبِسِ العَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ ** مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ العَفْوَ مُشْتَهِرُ يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجِيَادِ لَهُ ** عَنِ الهِياجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ ** هَادِي البَرِيَّةِ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ فَاعْفُو عَفَا اللهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ ** يَوْمَ القِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الشِّعرَ قال: ما كان لي ولعبدِ المطَّلِبِ فهو لكم، وقالتْ قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه، وقالتِ الأنصارُ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه.
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
٢٠ -حُبُّك الشيءَ يُعمِي ويُصِمُّ .
- حُبُّك الشيءَ يُعمِي ويُصِمُّ:
- يجعل أعمى عن رؤية معايبه
