٦٣ -مَن قال: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وتَرحَّمْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما تَرحَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ شَهِدتُ له يومَ القِيامةِ، وشفَعتُ له.
غريب المفردات :
بارَكتَ:
البركة: الثبات والزيادة في الشيء
خلاصة حكم المحدث : رجال سنده رجال الصحيح، إلا سعيد بن سليمان مولى سعيد بن العاصى، الراوى له عن حنظلة بن على فإنه مجهول
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 3/231|التخريج :أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) واللفظ له (641) والشجري في ((ترتيب الأمالي)) (611) مختصرا، والنسائي في ((الكبرى)) (9792) بلفظ مقارب
٧١ -عن حمَّادِ بنِ زيدٍ: قال: كان محمَّدٌ -يعني ابنَ سيرينَ- إذا قَصَّ عليه رجُلٌ أنَّه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صِفِ الذي رأيتَه، فإنْ وصَف له صفةً لا يَعرِفُها قال: لم تَرَه.
٧٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ: إنَّما نزَل تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ مِن الأنصارِ شرِبوا، فلمَّا ثَمِل القومُ عَبِثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا أنْ صَحَوْا جعَل الرجُلُ يَرى في وجهِه ورأسِه الأثرَ فيقولُ: صنَع هذا أخي فلانٌ -وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائنُ- فيقولُ: واللهِ لو كان بي رحيمًا ما صنَع بي هذا، حتى وقَعتْ في قلوبِهم الضغائنُ، فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى {مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90، 91]، فقال ناسٌ مِن المتكلِّفينَ: هي رِجسٌ ، وهي في بطنِ فلانٍ وفلانٍ وقد قُتِل يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى {الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93].
٧٥ -[عنِ ابنِ عباسٍ ] ما أعلَمُ الصلاةَ تنبغي على أحدٍ مِن أحدٍ إلَّا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خلاصة حكم المحدث : [إسناده] صحيح
الراوي : عكرمة مولى ابن عباس|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/676|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (8716) واللفظ له، وعبد الرزاق (3119)، والطبراني (11813) (11/ 305)، والبيهقي في (2915) باختلاف يسير.