١٤١ -[أنَّ النافلةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً؛ لأنَّه أُمِر بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِب عليه دونَ أُمَّتِه].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٤٩ نتيجة
١٤٢ -إذا كان ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ فقُوموا ليلَها وصُوموا نهارَها؛ فإنَّ اللهَ تعالى يَنزِلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدُّنيا، فيقولُ: ألا مُستغفِرٌ فأَغفِرَ له، ألا مُسترزِقٌ فأَرزُقَه، ألا مُبتلًى فأُعافيَه، ألا كذا ألا كذا، حتى يطلُعَ الفجرُ.
١٤٣ -نحوَه [يعني حديثَ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ إلى العيدِ ماشيًا].
١٤٤ -أُنزِلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وعرَف أنَّه الوداعُ، فأمَرَ براحلتِه القَصواءِ فرُحِلتْ له فرَكِب ووقَف بالعَقبةِ، واجتمَعَ إليه الناسُ فقال: يا أيُّها الناسُ... فذكَرَ الحديثَ.
- القَصواءِ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- فرُحِلتْ:
- جعل عليها الرحل
١٤٥ -لمَّا نزَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَبُوكَ صلَّى إلى نخلةٍ، فمَرَّ رجُلٌ بينَه وبينَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قطَع صلاتَنا، قطَع اللهُ أثَرَه ، فأُقعِد فلم يقُمْ.
- قطَع اللهُ أثَرَه:
- هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
١٤٦ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد رأيتُها في الجنَّةِ، حتى لَيُهَوَّنَ عليَّ بذلك مَوْتي، كأنِّي أرى كفَّيْها، يعني عائشةَ.
١٤٧ -وأمَّا الحديثُ الذي في سُننِ أبي داودَ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ: الحُلَّةُ ثوبانِ، وقميصُه الذي تُوفِّي فيه.
- الحُلَّةُ:
- أي: الإزار والرداء
١٤٨ -[معنى حديثِ: لا تَغتسِلوا بالماءِ المُشمَّسِ؛ فإنَّه يُورِثُ البَرَصَ].
١٤٩ -ما جاءَني جِبريلُ إلَّا أَوصاني بالسِّواكِ، حتى خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليَّ وعليَّ أُمَّتي.
