١٨١ -أنَّ عليًّا وعمَّارًا لمَّا بعَثَهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاستخراجِ السِّحرِ، وجَدا طَلْعةً فيها إحدى عشْرةَ عُقدةً، فذكَرَ نحوَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٥٦ نتيجة
١٨٢ -نيَّةُ المؤمنِ أبلَغُ مِن عملِه.
١٨٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوحَى إليه ورأسُه في حَجْرِ عليٍّ رَضي اللهُ عنه، فلم يُصَلِّ العصرَ حتى غرَبَتِ الشمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيتَ يا عليُّ؟، فقال: لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك؛ فاردُدْ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فرأيتُها غرَبتْ، ثمَّ رأيتُها طلَعتْ بعدَ ما غرَبتْ ووقَعتْ على الجبالِ والأرضِ، وذلك في الصَّهباءِ في خَيْبَرَ.
- الصَّهباءِ:
- موضع أسفل خيبر
١٨٤ -كلُّ الصيدِ في جَوفِ الفَرَا.
١٨٥ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخطبُ إلى جِذْعٍ قبل أن يتخذَ المنبرَ فلمَّا اتخذَ المنبرَ وتحوَّلَ إليهِ حَنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضنَهُ فسكنَ قال : ولو لم أحتضنْهُ لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ]
١٨٦ -[حديثُ كلامِ الضَّبِّ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم].
١٨٧ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صحْراءَ مِن الأرضِ، إذا هاتفٌ يَهتِفُ: يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فالتفَتَ فإذا ظَبْيةٌ مشدودةٌ في وَثاقٍ، وأعرابيٌّ مُنْجدِلٌ في شَملةٍ نائمٌ في الشمسِ، فقال: ما حاجتُكِ؟، قالتْ: صادَني هذا الأعرابيُّ، ولي خِشْفانِ في ذلك الجبلِ فأَطلِقْني حتى أَذهَبَ فأُرضِعَهما وأَرجِعَ، قال: وتَفعلينَ؟، فقالتْ: عذَّبَني اللهُ عذابَ العَشَّارِ إنْ لم أعُدْ، فأطلَقَها، فذهَبتْ ورجَعتْ، فأَوثَقَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتبَهَ الأعرابيُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، ألك حاجةٌ؟ قال: تُطلِقُ هذه الظَّبيةَ، فأطلَقَها فخرَجتْ تَعْدو في الصحراءِ فرَحًا وهي تَضرِبُ برِجلَيْها الأرضَ وتقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ.
- مُنْجدِلٌ:
- المنجدل: المستلقي على الأرض
١٨٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمِر بالوُضوءِ عندَ كلِّ صلاةٍ طاهرًا أو غيرَ طاهرٍ، فلمَّا شَقَّ عليه ذلك أُمِر بالسِّواكِ لكلِّ صلاةٍ.
١٨٩ -مَن رآني في المنامِ فقد رآني؛ فإنِّي أُرى في كلِّ صورةٍ.
١٩٠ -واختلافُ أصحابي لكم رَحمةٌ.
١٩١ -أحاديثُ أنَّه [أي النبيَّ عليه السَّلامُ] كان يَستنِدُ إلى الجِذْعِ إذا خطَب.
١٩٢ -لمَّا أراد اللهُ تعالى أن يُعلِّمَ رسولَه الأذانَ، جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ بدابَّةٍ يُقالُ لها: البُراقُ ، فرَكِبها حتى أتى بها الحجابَ الذي يَلي عرشَ الرحمنِ، فبينما هو كذلك خرَج ملَكٌ مِن الحجابِ، فقال: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنِّي لَأقرَبُ الخَلقِ مكانًا، وإنَّ هذا الملَكَ ما رأيتُه منذُ خُلقتُ قبلَ ساعتي هذه. فقال الملَكُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، فقيل له مِن وراءِ الحجابِ: صدَق عبدي، أنا أكبَرُ، أنا أكبَرُ.. وذكَر بقيَّةَ الأذانِ.
- البُراقُ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
١٩٣ -لمَّا أُسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوحى اللهُ إليه الأذانَ، فنزَل به وعلَّمَه بلالًا.
١٩٤ -ضَعِ القلمَ على أُذُنِك؛ فإنَّه أذكَرُ لك.
١٩٥ -قال ابن مسعود: مَنهومانِ لا يَشبَعانِ: طالبُ عِلمٍ، وصاحبُ الدُّنيا، ولا يَستويانِ؛ أمَّا صاحبُ الدُّنيا فيَتمادى في الطُّغيانِ، وأمَّا صاحبُ العِلمِ فيَزدادُ مِن رضا الرحمنِ.
١٩٦ -تكثيرُ الحُجُبِ [يعني حُجُبَ اللهِ عزَّ وجلَّ في حديثِ ليلةِ الإسراءِ والمعراجِ].
١٩٧ -إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّه مرَّتينِ: مرَّةً ببصرِه، ومرَّةً بفؤادِه.
١٩٨ -بُعِثتُ أنا ورجُلٌ آخَرُ إلى هِرَقْلَ صاحبِ الرُّومِ ندْعوه إلى الإسلامِ، فذكَرَ الحديثَ، وأنَّه أرسَلَ إليهم ليلًا، قال: فدخَلْنا عليه، فدعا بشيءٍ كهيئةِ الرَّبْعةِ العظيمةِ مُذْهَبةٍ فيها بيوتٌ صِغارٌ عليها أبوابٌ، ففتَح واستَخرَجَ حريرةً سوداءَ، فنشَرَها فإذا فيها صورةٌ حمراءُ، فإذا رجُلٌ ضخمُ العينينِ عظيمُ الأَلْيَتَينِ، لم أرَ مِثلَ طولِ عُنقِه، وإذا له ضفيرتانِ أحسَنُ ما خلَقَ اللهُ تعالى، قال: أتَعرِفونَ هذا؟ قلْنا: لا، قال: هذا آدمُ عليه السَّلامُ، ثمَّ فتَح بابًا آخَرَ فاستَخرَج منه حريرةً سوداءَ، وإذا فيها صورةٌ بيضاءُ، فإذا رجُلٌ أحمرُ العينينِ ضخمُ الهامةِ حسَنُ اللِّحيةِ، فقال: أتَعرِفونَ هذا؟ قلْنا: لا، قال: هذا نوحٌ عليه السَّلامُ، قال: ثمَّ فتَح بابًا آخَرَ وأخرَجَ حريرةً فإذا فيها صورةٌ بيضاءُ، وإذا فيها -واللهِ- رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أتَعرِفونَ هذا؟ قلْنا: نَعَمْ، محمَّدٌ رسولُ اللهِ ونبيُّنا، قال: واللهِ إنَّه لهو، ثمَّ قام قائمًا ثمَّ جلَس وقال: إنَّه لهو؟ قلْنا: نَعَمْ، إنَّه لهو كأنَّك تنظُرُ إليه، فأمسَكَ ساعةً ينظُرُ إليها، ثمَّ قال: أما واللهِ إنَّه لآخِرُ البيوتِ، ولكنِّي عجَّلتُه لكم لِأنظُرَ ما عندَكم. الحديثَ، وفيه ذِكرُ الأنبياءِ: إبراهيمَ وموسى وعيسى وسليمانَ وغيرِهم. قال: فقلْنا له: مِن أين لك هذه الصُّوَرُ؟ فقال: إنَّ آدمَ عليه السَّلامُ سأَل ربَّه أنْ يُريَه الأنبياءَ مِن ولدِه، فأنزَلَ اللهُ عليه صوَرَهم، فكان في خِزانةِ آدمَ عليه السَّلامُ عندَ مَغربِ الشمسِ، فاستخرَجَها ذو القَرنينِ مِن مغربِ الشمسِ فدفَعَها إلى دانيالَ.
- هِرَقْلَ:
- هو اسم ملك الروم
- الهامةِ:
- الرأس
١٩٩ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تقيٍّ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ، زاد الدَّيلميُّ: ثمَّ قرَأ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].
٢٠٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتِها، إذ جاءتْ فاطمةُ ببُرمةٍ فيها خَزيرةٌ، فدخَلتْ عليه بها، فقال: ادعي زوجَكِ وابنَيْك، قالتْ: فجاء عليٌّ وحسَنٌ وحُسينٌ فدخَلوا عليه، فجلَسوا يأكُلونَ مِن تلك الخَزيرةِ ، وتحتَه كِساءٌ، قالتْ: وأنا في الحُجرةِ أُصلِّي، فيُنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، قالتْ: فأخَذَ فضْلَ الكِساءِ فغشَّاهم به ثمَّ أخرَجَ يدَه فأَلْوى بها إلى السماءِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وحامَّتي، فأَذهِبْ عنهم الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا، قالتْ: فأدخَلتُ رأسي مِن البيتِ فقلتُ: وأنا معكم يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّكِ إلى خيرٍ، إنَّك إلى خيرٍ.
- الخَزيرةِ:
- لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
