٣٠١ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى السُّكَّرَ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٥٦ نتيجة
٣٠٢ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضي اللهُ عنه صَحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثمانِ عشْرةَ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً، وهم يُريدونَ الشامَ في تجارةٍ، حتى نزَلَ منزلًا فيه سِدرةٌ، فقعَد في ظِلِّها، ومضى أبو بَكْرٍ إلى راهبٍ يُقالُ له: بَحِيرَا، يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَنِ الرجُلُ الذي في ظلِّ الشَّجرةِ؟ فقال له: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: هذا واللهِ نبيٌّ؛ ما استظَلَّ تحتَها بعدَ عيسى عليه السَّلامُ إلَّا محمَّدٌ. ووقَع في قلبِ أبي بَكْرٍ التصديقُ، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعه.
٣٠٣ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أفطَرَ قال: اللَّهمَّ لك صُمتُ، وعلى رِزقِك أفطَرتُ، فتَقبَّلْ منِّي إنَّك أنت السميعُ العليمُ.
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٣٠٤ -[عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ أنَّه كان يُواصِلُ خمسةَ عشَرَ يومًا].
٣٠٥ -كان أكثرُ صيامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شعبانَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَرى أكثرَ صيامِك في شعبانَ؟ قال: إنَّ هذا الشهرَ يُكتَبُ فيه لملَكِ الموتِ أسماءُ مَن يُقبَضُ، فأنا أُحِبُّ ألَّا يُنسَخَ اسمي إلَّا وأنا صائمٌ.
٣٠٦ -[حديثُ اغتسالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ العِشاءَينِ: المغربِ والعِشاءِ].
٣٠٧ -قِصَّةُ السِّحرِ الذي سُحِر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم وجَدوا وَتَرًا فيه إحدى عشْرةَ عُقدةً، وأُنزِلَتِ الفَلَقُ والناسُ، فجعَل كلَّما قرَأ آيةً انحلَّتْ عُقدةٌ.
٣٠٨ -لمَّا رجَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودخَل المحرَّمُ سنةَ سَبعٍ، جاءتْ رؤوسُ اليهودِ إلى لَبِيدِ بنِ الأَعْصَمِ، وكان حليفًا إلى بَني زُرَيقٍ، وكان ساحرًا، فقالوا: أنت أسحَرُنا، وقد سَحَرْنا محمَّدًا فلم نَصنَعْ شيئًا، ونحن نَجعَلُ لك جُعلًا على أنْ تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنْكَؤُه، فجعَلوا له ثلاثةَ دنانيرَ.
- جُعلًا:
- أي: أجرا مجعولا
٣٠٩ -دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه.
- الوَهَنِ:
- أي: الضعف
٣١٠ -[شراءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للسَّراويلِ].
٣١١ -قَدِم بنو نَهْدٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديثَ، وفيه: ذِكرُ خُطبتِهم وما أجابَهم به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقلْنا: يا نبيَّ اللهِ، نحن بنو أبٍ واحدٍ، ونشَأْنا في بلدٍ واحدٍ، وإنَّك تُكلِّمُ العربَ بلسانٍ ما نَفهَمُ أكثرَه، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أدَّبَني فأحسَنَ أدبي، ونشَأتُ في بَني سعدِ بنِ بكرٍ.
٣١٢ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُدالِكُ الرجُلُ امرأتَه؟ قال: نَعَمْ، إذا كان مُفْلَجًا، فقال له أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، ما قال لك، وما قلتَ له؟ قال: قال: أيُماطِلُ الرجُلُ أهلَه؟ قلتُ له: نَعَمْ، إذا كان مُفلِسًا، قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، لقد طُفتُ في العربِ وسَمِعتُ فُصحاءَهم، فما سَمِعتُ أفصَحَ منك، قال: أدَّبَني ربِّي، ونشَأتُ في بَني سعدٍ.
٣١٣ -اجتمَعَ المشرِكونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم الوليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلٍ، والعاصي بنُ وائلٍ، والأسودُ بنُ المطَّلِبِ، والنضرُ بنُ الحارثِ ونظراؤُهم، فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كنتَ صادقًا، فشُقَّ لنا القمرَ فِرْقتينِ، فسأَل ربَّه فانشَقَّ.
٣١٤ -دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ ورجُلٌ مِن الأنصارِ، وفي الحائطِ غنَمٌ فسجَدتْ له، فقال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لكَ مِن هذه الغنَمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ.
٣١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَحْفِلٍ مِن أصحابِه، إذ جاء أعرابيٌّ مِن بَني سُلَيمٍ قد صاد ضبًّا جعَله في كُمِّه ليَذهَبَ به إلى رَحْلِه فيَشويَه ويأكُلَه، فلمَّا رأى الجماعةَ، قال: مَن هذا؟ قالوا: نبيُّ اللهِ، فأخرَجَ الضَّبَّ مِن كُمِّه وقال: واللَّاتِ والعُزَّى، لا آمَنتُ بك أو يُؤمِنَ هذا الضَّبُّ. وطرَحَه بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ضَبُّ!، فأجابه بلسانٍ مُبينٍ يَسمَعُه القومُ جميعًا: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ يا زَيْنَ مَن وافى القيامةَ، قال: مَن تعبُدُ؟، قال: الذي في السماءِ عرشُه، وفي الأرضِ سُلطانُه، وفي البحرِ سبيلُه، وفي الجنَّةِ رحْمتُه، وفي النارِ عِقابُه، قال: فمَن أنا؟، قال: رسولُ ربِّ العالمين، وخاتَمُ النبيِّين، وقد أفلَحَ مَن صدَّقك، وقد خابَ مَن كذَّبك، فأسلَمَ الأعرابيُّ... الحديثَ بطولِه.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
٣١٦ -لمَّا كان ليلةُ أُسْري بي إلى السماءِ، أُدخِلتُ الجنَّةَ، فوقَفتُ على شجرةٍ مِن أشجارِ الجنَّةِ لم أرَ في الجنَّةِ أحسَنَ منها، ولا أبيضَ منها، ولا أطيَبَ منها ثمرةً، فتناوَلتُ ثمرةً مِن ثمارِها فأكَلتُها فصارتْ نُطفةً في صُلبي، فلمَّا هبَطتُ إلى الأرضِ واقَعتُ خديجةَ فحمَلتْ بفاطمةَ.
- نُطفةً:
- النطفة: الماء القليل، وقيل: هو الماء الذي لا كدر فيه، وسواء قليله وكثيره، ويأتي بمعنى المني أحيانا
- هبَطتُ:
- الهبوط: النزول
٣١٧ -عن حمَّادِ بنِ زيدٍ: قال: كان محمَّدٌ -يعني ابنَ سيرينَ- إذا قَصَّ عليه رجُلٌ أنَّه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صِفِ الذي رأيتَه، فإنْ وصَف له صفةً لا يَعرِفُها قال: لم تَرَه.
٣١٨ -[حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعطى سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ جَذَعًا مِن المعزِ، فأمَرَه أن يُضحِّيَ به].
٣١٩ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا.
٣٢٠ -أنَّهم كانوا أربعَ مئةِ مُقاتِلٍ [يعني المُقاتِلةَ مِن بَني قُريظةَ الذين ضُربتْ أعناقُهم].
