٨١ -الشِّتاءُ ربيعُ المؤمنِ؛ قصُر نهارُه فصامَه، وطال ليلُه فقامَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٥٦ نتيجة
٨٢ -أنَّ جِبريلَ أتاهُ فأخرَجَه إلى المسجدِ فأَركَبَه البُراقَ . [في حديثِ الإسراءِ].
- البُراقَ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٨٣ -كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى .
- غَوى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
٨٤ -احتجَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رأسِه، يعني حينَ طُبَّ، ثمَّ جنَح إلى الدُّعاءِ.
٨٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أين أكونُ أنا غدًا؟، كرَّرها مرَّتينِ، فعرَف أزواجُه أنَّه إنَّما يُريدُ عائشةَ، فقلْنَ: يا رسولَ اللهِ، قد وهَبْنا أيَّامَنا لأختِنا عائشةَ.
٨٦ -بينَ النَّفختينِ أربعونَ سَنةً، الأُولى يُميتُ اللهُ بها كلَّ حيٍّ، والأُخرى يُحْيي اللهُ بها كلَّ ميِّتٍ، ونحوَه عندَ ابنِ مَرْدَوَيْهِ مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، وهو ضعيفٌ.
٨٧ -إنَّ الصِّراطَ مِثلُ السيفِ، وبجنَبَتَيْهِ كَلاليبُ، والذي نفسي بيدِه، إنَّه لَيُؤخَذُ بالكَلُّوبِ الواحدِ أكثرُ مِن ربيعةَ ومُضَرَ.
٨٨ -الاقتِصادُ في النَّفقةِ نصفُ المعيشةِ، والتودُّدُ إلى الناسِ نصفُ العقلِ، وحُسنُ السؤالِ نصفُ العِلمِ.
- الاقتِصادُ:
- التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
٨٩ -لمَّا خلَقَ اللهُ تعالى آدمَ، ألهَمَه أنْ قال: يا ربِّ، لمَ كنَّيتَني أبا محمَّدٍ؟ قال اللهُ تعالى: يا آدمُ، ارفَعْ رأسَك، فرفَع رأسَه فرأى نورَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سُرادقِ العرشِ، فقال: يا ربِّ، ما هذا النورُ؟ قال: هذا نورُ نبيٍّ مِن ذُرِّيَّتِك اسمُه في السماءِ أحمدُ، وفي الأرضِ محمَّدٌ، لولاه ما خلَقتُك ولا خلَقتُ سماءً ولا أرضًا.
٩٠ -لَمَّا أسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ -يومَ هَوازِنَ- وذهَبَ يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ ** فَإِنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ ** مُشَتَّتٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ أَبْقَتْ لَنَا الدَّهْرَ هَتَّافًا عَلَى حَزَنٍ ** عَلَى قُلُوبِهِمُ الغَمَّاءُ وَالغَمَرُ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمْ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا ** يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ تُخْتَبَرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَخْضِهَا الدِّرَرُ إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ ** وَاسْتَبْقِ مِنَّا؛ فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ ** وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا اليَوْمِ مُدَّخَرُ فَأَلْبِسِ العَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ ** مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ العَفْوَ مُشْتَهِرُ يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجِيَادِ لَهُ ** عَنِ الهِياجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ ** هَادِي البَرِيَّةِ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ فَاعْفُو عَفَا اللهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ ** يَوْمَ القِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الشِّعرَ قال: ما كان لي ولعبدِ المطَّلِبِ فهو لكم، وقالتْ قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه، وقالتِ الأنصارُ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه.
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
٩١ -حُبُّك الشيءَ يُعمِي ويُصِمُّ .
- حُبُّك الشيءَ يُعمِي ويُصِمُّ:
- يجعل أعمى عن رؤية معايبه
٩٢ -إنَّكم لن تَسَعُوا الناسَ بأموالِكم، ولكنْ يَسَعُهم منكم بَسْطُ الوجهِ وحُسنُ الخلُقِ.
٩٣ -أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ.
٩٤ -أصلُ الحديثِ إلى آخِرِ: وتعالَيتَ [ يعني دُعاءَ القنوتِ].
٩٥ -لم يكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يدَيْه في شيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستسقاءِ.
٩٦ -مَن قال: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ، عَشْرَ مرَّاتٍ، بَرِئ مِن ذُنوبِه كيومَ ولَدتْه أُمُّه، وعُوفي مِن سبعينَ بلاءً مِن بلايا الدُّنيا، منها الجُنونُ والجُذامُ والبَرَصُ والريحُ.
٩٧ -عن ابنِ مسعودٍ: عليكم بالشِّفاءينِ: العسلِ، والقرآنِ.
٩٨ -[أحاديثُ وضعِ الحَجرِ على بطنِه الشريفِ مِن الجوعِ].
٩٩ -ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم.
١٠٠ -واللهِ لأنا أقرَبُكم صلاةً مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنَّه كان يقنُتُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده .
- سَمِع اللهُ لمَن حَمِده:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
