١ -قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيْتَ الصبْحَ، فقُلْتَ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ من يومِكَ، كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغربَ، فقُلْ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ من لَيلتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢ -إذا شَرِبَ أحَدُكم فلْيَمُصَّ الماءَ مَصًّا، ولا يَعُبَّ عَبًّا؛ فإنَّه مِن الكُبَادِ
- يَعُبَّ:
- يصب الماء
٣ -واللهِ ما أدري بأيِّهما أفرَحُ؛ بفَتْحِ خَيْبَرَ أم بقدومِ جعفَرٍ؟
٤ -قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أرضِ الحَبَشةِ، فقبَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ عَينَيْه، وقال: ما أَدْري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ أمْ بفَتحِ خَيْبرَ؟
٥ -واشْتَرى مرةً شيئًا وليس عندَه ثَمنُه، فأربَحَ فيه فباعَه وتَصدَّقَ بالربحِ على أراملِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أشْتَري بعدَ هذا شَيئًا إلَّا وعِندي ثَمَنُه.
٦ -إذا كان يومُ الجمُعةِ غَدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ فيَرْمونَ الناسَ بالترابيثِ، أو الربائِثِ ، ويُثَبِّطونَهم عنِ الجمُعةِ، وتَغْدو المَلائكةُ فتَجلِسُ على أبوابِ المساجِدِ فيَكتُبونَ الرجُلَ من ساعةٍ، والرجُلَ من ساعَتَينِ حتى يَخرُجَ الإمامُ.
- الربائِثِ:
- جمع ربيثة: وهي: ما يعوق الإنسان عن الوجه الذي يتوجه إليه
- ويُثَبِّطونَهم:
- أي: يؤخرونهم
٧ -نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ]
٨ -أنَّ طَبيبًا ذَكَر ضِفدَعًا في دَواءٍ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عن قَتْلِها.
٩ -عن رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - في سفَرٍ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ، وأصابوا غنَمًا، فانتهَبوها، وإنَّ قُدُورَنا لَتَغلِي، إذ جاء رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يمشي على قوسِهِ، فأكفأ قُدُورَنا بقوسِهِ، ثم جعَل يُرمِّلُ اللحمَ بالترابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأحَلَّ مِن النُّهْبةِ.
- يُرمِّلُ:
- رملت اللحم: مرغته في الرمل
١٠ -لا فَضلَ لعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عَرَبيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقْوى، الناسُ من آدَمَ، وآدَمُ من تُرابٍ.
١١ -مَن حلَفَ بغيرِ اللهِ فقد أشرَكَ.
١٢ -وكان يَخطُبُ فجاء الحسَنُ والحُسَينُ يَعثُرانِ في قَميصَينِ أحمَرَينِ، فقطَعَ كلامَه، فنزَلَ فحمَلَهما، ثم عاد إلى مِنبَرِه، ثم قال: صدَقَ اللهُ العظيمُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، [الأنفال: 28]، رأيْتُ هذين يَعثُرانِ في قَميصَيْهما فلم أصبِرْ حتى قطَعْتُ كَلامي فحمَلْتُهما.
١٣ -أنَّه أمَرَ أُمَّ مَعقِلٍ لمَّا فاتَها الحَجُّ معَه أنْ تَعتَمِرَ في رَمضانَ، وأخبَرَها أنَّ عُمرةً في رَمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً.
١٤ -لا بَيعَ إلَّا فيما يَملِكُ، ولا وَفاءَ نَذرٍ إلَّا فيما يَملِكُ.
١٥ -أنَّ رجُلًا دعا، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمْدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقدْ دعا اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بَديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٦ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ ، فإنْ كان ولا بُدَّ ففي التطوُّعِ، لا في الفَرضِ.
- الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ:
- أي: هلاك؛ لأنه طاعة للشيطان
١٧ -ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقنُتُ في الفَجرِ حتى فارَقَ الدُّنْيا.
١٨ -لا رُقيةَ إلَّا مِن عَينٍ، أو حُمَةٍ، أو دَمٍ يَرقَأُ .
- يَرقَأُ:
- ينقطع
١٩ -جاءت خالتي فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فقالت: إنِّي أخافُ أنْ أقَعَ في النارِ؛ أدَعُ الصَّلاةَ السَّنةَ والسنَتَينِ، قالتِ: انتَظِري حتى يَجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هذه فاطمةُ تقولُ: كذا وكذا، قال: قولي لها: فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهرٍ أيامَ قُرْئِها.
٢٠ -أنَّه قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِهِ، فقالوا له: احفَظْ رحالَنا، ثم تدخُلُ، وكان أصغَرَ القومِ، فقضى مِن حاجتِهم، ثم قالوا له: ادخُلْ، فدخَل، فقال: حاجتُك؟ قال: حاجتي تحدِّثُني أَنْقَضَتِ الهجرةُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجتُك خيرٌ مِن حوائجِهم، لا تنقطِعُ الهجرةُ ما قوتِلَ العدوُّ.
