٢١ -جاءت أُمُّ سُلَيمٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني كلماتٍ أدْعو بهِنَّ في صَلاتي، قال: سَبِّحي اللهَ عَشْرًا، واحْمَديه عَشْرًا، وكَبِّريه عَشْرًا، ثم سَليه حاجَتَكِ يَقُلْ: نَعم نَعم.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٣ نتيجة
٢٢ -إنْ بيَّتكم العدوُّ ، فقولوا: حم لا يُنصَرون.
- إنْ بيَّتكم العدوُّ:
- أي: إن قصدكم بالقتل ليلاً
٢٣ -أنَّه تَنازَعَ هو وأُمٌّ في ابنتِهما، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقعَدَه ناحيةً، وأقعَدَ المَرأةَ ناحيةً، وأقعَدَ الصبيةَ بينَهما، وقال: ادْعواها، فمالَتْ إلى أمِّها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها فأخَذَها.
٢٤ -قُلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللهِ -يَعني التوْراةَ- في يومِ الجمُعةِ ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا قَضى اللهُ له حاجَتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشارَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: صدَقْتَ يا رسولَ اللهِ، أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: "هي آخِرُ ساعةٍ من ساعاتِ النهارِ"، قُلْتُ: إنَّها ليست ساعةَ صلاةٍ، قال: بَلى، إنَّ العبدَ المؤمِنَ إذا صلَّى، ثم جلَسَ لا يُجلِسُه إلَّا الصلاةُ فهو في صلاةٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٢٥ -إذا ضَنَّ الناسُ بالدينارِ والدرهمِ، وتبايَعوا بالعِينةِ، واتَّبَعوا أذنابَ البقَرِ ، وترَكوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ: أنزَل اللهُ بهم بلاءً، فلم يَرفَعْهُ عنهم حتى يُراجِعوا دِينَهم.
- واتَّبَعوا أذنابَ البقَرِ:
- أي: اشتغلوا بالزرع عن الجهاد
٢٦ -كان إذا أصبَحَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا، ورِزقًا طيِّبًا، وعَملًا مُتقَبَّلًا.
٢٧ -قال ابنُ عبَّاسٍ لأبي زُمَيلٍ سِماكِ بنِ الوَليدِ الحَنَفيِّ، وقد سألَه: ما شيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قال: قُلْتُ: واللهِ لا أتكلَّمُ به. قال فقال لي: أشيءٌ من شكٍّ؟ قُلْتُ: بَلى، فقال لي: ما نَجا من ذلك أحَدٌ، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94]، قال: فقال لي: فإذا وجَدْتَ في نَفْسِكَ شيئًا، فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
٢٨ -مَن أكَلَ طعامًا فقال: الحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَني هذا من غيرِ حَوْلٍ منِّي ولا قُوةٍ، غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه.
٢٩ -قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا مُتَتابِعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ والصبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه منَ الركعةِ الأخيرةِ، يَدْعو على حيٍّ من بَني سُلَيمٍ على رِعْلٍ ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويؤَمِّنُ مَن خَلفَه.
- شَهرًا مُتَتابِعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
٣٠ -قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا مُتتابِعًا في الظهرِ، والعصرِ، والمغربِ، والعشاءِ، والصبحِ.
- شَهرًا مُتتابِعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
٣١ -مَن كان منكم صائمًا منَ الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ، فليَصُمِ الثلاثَ البيضَ.
٣٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ، وبعدَها رَكعَتَينِ.
٣٣ -إذا أفادَ أحَدُكم امرأةً أو خادمًا، أو دابَّةً فلْيَأخُذْ بناصيتِها، ولْيَدْعُ اللهَ بالبَرَكةِ ويُسمِّي اللهَ عزَّ وجلَّ ولْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَها وخَيرَ ما جُبِلَت عليه، وأعوذُ بكَ من شرِّها وشرِّ ما جُبِلَت عليه.
٣٤ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ العَقيقةِ فقال: لا أُحِبُّ العُقوقَ، وكأنَّه كَرِهَ الاسمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، يَنسُكُ أحدُنا عن وَلدِه؟ فقال: مَن أحبَّ منكم أنْ يَنسُكَ عن وَلدِه فليَفعَلْ عنِ الغلامِ شاتانِ، وعنِ الجاريةِ شاةٌ.
- العَقيقةِ:
- هي الذبيحة التي تذبح عن المولود
٣٥ -لا نَذرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا عِتقَ له فيما لا يَملِكُ، ولا طَلاقَ له فيما لا يَملِكُ.
٣٦ -يَحضُرُ الجمُعةَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: رجُلٌ حضَرَها يَلْغو وهو حَظُّه منها، ورجُلٌ حضَرَها يَدْعو فهو رجُلٌ دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ، إنْ شاء أعْطاه، وإنْ شاء مَنَعَه، ورجُلٌ حضَرَها بإنْصاتٍ وسكوتٍ ولم يَتخَطَّ رَقَبةَ مُسلمٍ، ولم يُؤذِ أحدًا فهي كفَّارةٌ له إلى يومِ الجمُعةِ التي تَليها، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ، وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160].
- ولم يَتخَطَّ رَقَبةَ:
- أي: لم يتجاوز عنها
٣٧ -وأسقَطَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَطعَ عن سارِقِ الثمَرِ والكَثَرِ، وحكَمَ أنَّ مَن أصابَ منه شَيئًا بفَمِه، وهو مُحتاجٌ، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ منه بشيءٍ، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعُقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا في جَرينِه هو بَيْدَرُه، فعليه القَطعُ إذا بلَغَ ثمنَ المِجَنِّ.
٣٨ -أنا زعيمٌ - والزعيمُ: الحَمِيلُ - لمَن آمَن بي وأسلَم وهاجَر ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ ، وببيتٍ في وسَطِ الجنَّةِ، وأنا زعيمٌ لمَن آمَن بي وأسلَم وجاهَد في سبيلِ اللهِ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ ، وببيتٍ في وسَطِ الجنَّةِ، وببيتٍ في أعلى غُرَفِ الجنَّةِ، مَن فعَلَ ذلك، لم يَدَعْ للخيرِ مَطلَبًا ، ولا مِن الشَّرِّ مَهرَبًا ، يموتُ حيث شاء أن يموتَ.
- أنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- الحَمِيلُ:
- الزعيم والكفيل والضامن
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
- أنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
- مَطلَبًا:
- محل طلب، أي: ما من مكان يطلب فيه الخير، إلا حضره وطلب فيه الخير
- مَهرَبًا:
- أي: ما من مكان يهرب إليه من الشر إلا هرب إليه واعتصم به
٣٩ -كلُّ ميِّتٍ يُختَمُ على عمَلِهِ ، إلا الذي مات مرابِطًا في سبيلِ اللهِ؛ فإنَّه ينمو له عمَلُهُ إلى يومِ القيامةِ، ويؤمَنُ مِن فتنةِ القبرِ.
- يُختَمُ على عمَلِهِ:
- المراد به: العمل المنقطع بموته
٤٠ -إنَّكم تُتِمُّونَ سَبعينَ أُمَّةً، أنتم خَيرُها وأكرَمُها على اللهِ.
