١ -أنَّ طَبيبًا ذَكَر ضِفدَعًا في دَواءٍ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عن قَتْلِها.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالرحمن بن عثمان التيمي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 4/308|التخريج :أخرجه النسائي (4355) واللفظ له، وأبي داود (3871)، وأحمد (16069)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (18860) جميعا باختلاف يسير.
٤ -قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلْني إمامَ قَوْمي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ إمامُهم، واقتدِ بأضعَفِهم ، واتَّخِذْ مؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِهِ أجرًا.
١٠ -عن رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - في سفَرٍ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ، وأصابوا غنَمًا، فانتهَبوها، وإنَّ قُدُورَنا لَتَغلِي، إذ جاء رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يمشي على قوسِهِ، فأكفأ قُدُورَنا بقوسِهِ، ثم جعَل يُرمِّلُ اللحمَ بالترابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأحَلَّ مِن النُّهْبةِ.
١١ -لا فَضلَ لعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عَرَبيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقْوى، الناسُ من آدَمَ، وآدَمُ من تُرابٍ.
١٣ -أنَّ رجُلًا دعا، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمْدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقدْ دعا اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعْطى.
غريب المفردات :
المنَّانُ:
المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
بَديعُ:
البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٨ -قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 2/127|التخريج :أخرجه أبو داود (1799)، والنسائي (2721)، وأحمد (169) به مطولًا.