١ -قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيْتَ الصبْحَ، فقُلْتَ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ من يومِكَ، كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغربَ، فقُلْ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ من لَيلتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٣٢ نتيجة
٢ -إذا شَرِبَ أحَدُكم فلْيَمُصَّ الماءَ مَصًّا، ولا يَعُبَّ عَبًّا؛ فإنَّه مِن الكُبَادِ
- يَعُبَّ:
- يصب الماء
٣ -واللهِ ما أدري بأيِّهما أفرَحُ؛ بفَتْحِ خَيْبَرَ أم بقدومِ جعفَرٍ؟
٤ -قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أرضِ الحَبَشةِ، فقبَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ عَينَيْه، وقال: ما أَدْري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ أمْ بفَتحِ خَيْبرَ؟
٥ -واشْتَرى مرةً شيئًا وليس عندَه ثَمنُه، فأربَحَ فيه فباعَه وتَصدَّقَ بالربحِ على أراملِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أشْتَري بعدَ هذا شَيئًا إلَّا وعِندي ثَمَنُه.
٦ -إذا كان يومُ الجمُعةِ غَدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ فيَرْمونَ الناسَ بالترابيثِ، أو الربائِثِ ، ويُثَبِّطونَهم عنِ الجمُعةِ، وتَغْدو المَلائكةُ فتَجلِسُ على أبوابِ المساجِدِ فيَكتُبونَ الرجُلَ من ساعةٍ، والرجُلَ من ساعَتَينِ حتى يَخرُجَ الإمامُ.
- الربائِثِ:
- جمع ربيثة: وهي: ما يعوق الإنسان عن الوجه الذي يتوجه إليه
- ويُثَبِّطونَهم:
- أي: يؤخرونهم
٧ -نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ]
٨ -الشهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم، ورفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوتُهُ ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُهُ بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاه سَهْمٌ غَرْبٌ فقتَله؛ هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، خلَط عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذاك في الدرجةِ الثالثةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ أسرَف على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
- قَلَنْسُوتُهُ:
- أي: طاقيته
٩ -غَزَوْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمضانَ غَزوَتَينِ، يومَ بَدرٍ والفتحِ، فأفْطَرْنا فيهما.
١٠ -يا رسولَ اللهِ، ألَا نَبْني لكَ بمِنًى بيتًا يُظِلُّكَ منَ الحَرِّ؟ فقال: لا؛ مِنًى مُناخُ مَن سبَقَ.
١١ -لا يجتمِعُ شحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ واحدٍ، ولا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ في وجهِ عبدٍ، وفي لفظٍ: "في قلبِ عبدٍ"، وفي لفظٍ: "في جوفِ امرئٍ"، وفي لفظٍ: "في مَنْخِرَيْ مسلِمٍ".
١٢ -جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ولَدْتُ غُلامًا فسَمَّيْتُه محمَّدًا وكنَّيْتُه أبا القاسِمِ، فذُكِرَ لي أنَّكَ تَكرَهُ ذلك؟ فقال: ما الذي أحَلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنْيَتي؟ أو: ما الذي حرَّمَ كُنْيَتي وأحَلَّ اسْمي.
١٣ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ ، فإنْ كان ولا بُدَّ ففي التطوُّعِ، لا في الفَرضِ.
- الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ:
- أي: هلاك؛ لأنه طاعة للشيطان
١٤ -ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقنُتُ في الفَجرِ حتى فارَقَ الدُّنْيا.
١٥ -جاءت خالتي فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فقالت: إنِّي أخافُ أنْ أقَعَ في النارِ؛ أدَعُ الصَّلاةَ السَّنةَ والسنَتَينِ، قالتِ: انتَظِري حتى يَجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هذه فاطمةُ تقولُ: كذا وكذا، قال: قولي لها: فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهرٍ أيامَ قُرْئِها.
١٦ -ستكونُ هجرةٌ بعد هجرةٍ؛ فخيارُ أهلِ الأرضِ ألزَمُهم مُهاجَرَ إبراهيمَ، ويَبقَى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أَرَضُوهم ، تَقذَرُهم نَفْسُ اللهِ، وتحشُرُهم النارُ مع القِرَدةِ والخنازيرِ.
- تَلفِظُهم:
- أي: تقذفهم وترميهم
- أَرَضُوهم:
- جمع أرض بالواو والنون كأنها تستنكف عنهم
- وتحشُرُهم النارُ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
١٧ -لم يَعتَمِرْ إلَّا ثلاثًا، إحْداهُنَّ في شوَّالٍ، واثنَتَينِ في ذي القَعْدةِ.
١٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ثَمنِ الكَلبِ العَقورِ .
- الكَلبِ العَقورِ:
- كل سبع يعقر أي: يجرح ويقتل ويفترس كالأسد والنمر والذئب
١٩ -أكثَرُ دُعائي ودُعاءِ الأنْبياءِ من قَبْلي بعَرَفةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي صَدْري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، اللَّهُمَّ اشرَحْ لي صَدْري، ويَسِّرْ لي أمْري، وأعوذُ بكَ من وَسْواسِ الصدرِ، وشَتاتِ الأمرِ، وفِتْنةِ القَبرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شرِّ ما يَلِجُ في الليلِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في النهارِ، وشَرِّ ما تَهُبُّ به الرياحُ، وشَرِّ بوائقِ الدهرِ.
٢٠ -أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ كان يقولُ: لَأنْ أصومَ يومًا من شَعبانَ أحَبُّ إليَّ من أنْ أُفطِرَ يومًا من رَمضانَ.
