٢١ -طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فَتْحِ مكَّةَ على ناقتِهِ القَصْواءِ يستلِمُ الأركانَ بمِحجَنٍ في يدِهِ، فما وجَد لها مُناخًا في المسجدِ حتى نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أيدي الرِّجالِ، فخرَج إلى بطنِ المَسِيلِ فأُنِيخَتْ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبهم على راحلتِهِ، فحَمِد اللهَ تعالى، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى قد أذهَب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتعظُّمَها بآبائِها، فالناسُ رجُلانِ: رجُلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ تعالى، ورجُلٌ فاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ تعالى، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم.
غريب المفردات :
القَصْواءِ:
لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
هيِّنٌ:
أي: ذليل
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف [وله شاهد]
٢٢ -ما أحَدٌ أحقَّ بهذا المالِ من أحدٍ، وما أنا أحقَّ به من أحدٍ، واللهِ ما منَ المُسلِمينَ أحدٌ إلَّا وله في هذا المالِ نَصيبٌ إلَّا عبدًا مملوكًا، ولكنَّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ، وقَسْمِنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فالرجُلُ وبَلاؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وقَدَمُه في الإسلامِ، والرجُلُ وغِناؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وحاجتُه، وواللهِ لئنْ بَقِيتُ لهم، ليَأتيَنَّ الراعيَ بجَبَلِ صَنعاءَ حظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرعى مكانَه.
٢٥ -عن أبي هريرة، قال: في هذه الآيةِ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، قال: الشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمَشهودُ يومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ يومُ القيامةِ.
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عمار مولى بني هاشم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/399|التخريج :أخرجه أحمد (7973) واللفظ له، والحاكم (3915) بنحوه، والبيهقي (5772) مختصراً
٢٧ -طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فَتْحِ مكَّةَ على ناقتِهِ القَصْواءِ يستلِمُ الأركانَ بمِحجَنٍ في يدِهِ، فما وجَد لها مُناخًا في المسجدِ حتى نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أيدي الرِّجالِ، فخرَج إلى بطنِ المَسِيلِ فأُنِيخَتْ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبهم على راحلتِهِ، فحَمِد اللهَ تعالى، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى قد أذهَب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتعظُّمَها بآبائِها، فالناسُ رجُلانِ: رجُلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ تعالى، ورجُلٌ فاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ تعالى، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم.
غريب المفردات :
القَصْواءِ:
لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
هيِّنٌ:
أي: ذليل
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف ولا سيما في عبدالله بن دينار، وهذا الحديث رواه عنه، لكن [له شاهد]
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 3/359|التخريج :أخرجه ابن خزيمة (2781) مختصراً، وعبد بن حميد (793)، وابن حبان (3828) باختلاف يسير
٣١ -الحَمدُ للهِ الذي مَنَّ علينا وهَدانا، والذي أشبَعَنا وأَرْوانا، ومن كلِّ الإحْسانِ آتانا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن ابي الزعيزعة قال أبو حاتم: منكر الحديث جدًا، وكذا قاله البخاري
الراوي : [جد عمرو بن شعيب]|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 2/365|التخريج :أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (466)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6 / 206)، باختلاف يسير، والطبراني في ((الدعاء)) (895)، باختلاف يسير، مختصرا.
٣٣ -إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يَسألُ اللهَ العبدُ فيها شيئًا إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال: حينَ تُقامُ الصلاةُ إلى الانصرافِ منها.
غريب المفردات :
إلَّا آتاهُ:
أي: أعطى العبد
خلاصة حكم المحدث : [فيه] كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، وهو ضعيف
الراوي : عمرو بن عوف المزني|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/378|التخريج :أخرجه الترمذي (490) واللفظ له ، وابن ماجه (1138) ، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (11/ 619) باختلاف يسير .
الصفحة أو الرقم : 1/303|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (5986) واللفظ له، و عبد الرزاق (4833)، وأبو داود في ((المراسيل)) (73) بنحوه، جميعهم بركعتين دون شك.
٤٠ -أتاني جِبْريلُ وفي يَدِه كهَيْئةِ المِرآةِ البَيْضاءِ، فيها نُكْتةٌ سَوداءُ، فقُلْتُ: ما هذه يا جِبْريلُ؟ فقال: هذه الجمُعةُ بُعِثْتُ بها إليكَ تكونُ عيدًا لكَ ولأُمَّتِكَ من بَعدِكَ، فقُلْتُ: وما لنا فيها يا جِبْريلُ؟ قال: لكم فيها خيرٌ كثيرٌ، أنتمُ الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القيامةِ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يُصلِّي يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطاه، قُلْتُ: فما هذه النُّكْتةُ السوداءُ يا جِبْريلُ؟ قال: هذه الساعةُ تكونُ في يومِ الجمُعةِ وهو سيدُ الأيامِ، ونحن نُسمِّيه عندَنا يومَ المَزيدِ، قُلْتُ: وما يومُ المَزيدِ يا جِبْريلُ؟ قال: ذلك بأنَّ ربَّكَ اتخَذَ في الجنَّةِ واديًا أفْيَحَ من مِسكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجمُعةِ من أيامِ الآخِرةِ هبَطَ الربُّ عزَّ وجلَّ من عَرشِه إلى كُرسيِّه، ويحُفُّ الكرسيَّ بمنابرَ منَ النورِ فيَجلِسُ عليها النبيُّونَ، وتُحَفُّ المنابرُ بكَراسيَّ من ذهَبٍ، فيَجلِسُ عليها الصدِّيقونَ والشهداءُ، ويَهبِطُ أهلُ الغُرَفِ من غُرَفِهم، فيَجلِسونَ على كُثْبانِ المِسكِ لا يَرَوْنَ لأهلِ المنابِرِ والكراسيِّ فَضلًا في المَجلِسِ، ثم يَتَبَدَّى لهم ذو الجَلالِ والإكْرامِ تبارَكَ وتعالى، فيقولُ: سَلوني، فيَقولونَ بأجْمَعِهم: نَسأَلُكَ الرضا يا ربِّ، فيشهَدُ لهم على الرضا، ثم يقولُ: سَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنتَهي نُهمةُ كلِّ عبدٍ منهم، قال: ثم يَسْعى عليهم بما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سمِعَتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بَشَرٍ، ثم يَرتفِعُ الجبَّارُ من كُرسيِّه إلى عَرشِه، ويَرتفِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غُرَفِهم، وهي غُرفةٌ من لُؤْلؤةٍ بَيْضاءَ، أو ياقوتةٍ حَمْراءَ، أو زُمُرُّدةٍ خَضْراءَ، ليس فيها فَصْمٌ ، ولا وَصْمٌ مُنوَّرةٌ، فيها أنهارُها، أو قال: مُطَّرِدةٌ مُتَدَلِّيةٌ فيها ثِمارُها، فيها أزْواجُها وخَدَمُها، ومساكِنُها، قال: فأهلُ الجنَّةِ يَتَباشَرونَ في الجنَّةِ بيومِ الجمُعةِ، كما يَتَباشَرُ أهلُ الدُّنيا في الدُّنيا بالمَطَرِ.
غريب المفردات :
أنتمُ الآخِرونَ السابِقونَ:
أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
لا يوافِقُها:
أي: لا يجدها أو لا يصادفها
هبَطَ:
الهبوط: النزول
ولا خطَرَ:
أي: وقع
الجبَّارُ:
اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
غُرفةٌ:
حجرة
فَصْمٌ:
الفصم: كسر الشيء من غير أن تفصله
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمر بن عبد الله مولى غفرة، وهو ضعيف، والحسن بن يحيى الخشني كثير الغلط، وقال الدارقطني: متروك
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/359|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (5560) مختصراً باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6717) بنحوه، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (4/426) باختلاف يسير