١٨١ -كُنَّا نَخرُجُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، فنُضَمِّدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المُطيِّبِ عندَ الإحْرامِ، فإذا عَرِقَت إحْدانا، سالَ على وَجْهِها، فيَراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَنْهانا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
١٨٢ -اقْطَعوا في رُبعِ دينارٍ، ولا تَقْطَعوا فيما هو أدْنى من ذلك.
١٨٣ -الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ ، لقد جاءت خَوْلةُ بنتُ ثَعْلَبةَ تَشْكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في كِسْرِ البيتِ يَخْفى عليَّ بعضُ كلامِها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: 1].
- الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٨٤ -أنَّه كان يَأكُلُ البِطِّيخَ بالرُّطَبِ، يقول: نَكسِرُ حرَّ هذا ببَرْدِ هذا، وبَرْدَ هذا بَحَرِّ هذا.
١٨٥ -مَن حدَّثَكم أنَّه كان يَبولُ قائمًا فلا تُصدِّقوه، ما كان يَبولُ إلَّا قاعدًا.
١٨٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحفَّظُ من هلالِ شَعبانَ ما لا يَتحفَّظُ من غَيرِه، ثم يَصومُ لرُؤيَتِه، فإنْ غُمَّ عليه عَدَّ شَعبانَ ثَلاثينَ يومًا، ثم صامَ.
١٨٧ -كان لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في مُكثِه عندَهُنَّ في القَسْمِ، وقَلَّ يومٌ إلَّا كان يَطوفُ علينا جَميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ حتى يَبلُغَ التي هو في نَوْبَتِها، فيَبيتُ عندَها، ولقد قالت سَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ حينَ أسَنَّتْ وفَرِقَت أنْ يُفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، يَوْمي لعائشةَ، فقَبِلَ ذلك رسولُ اللهِ منها.
١٨٨ -ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسرُدُ سَردَكم هذا، ولكنْ كان يَتكلَّمُ بكلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ يَحفَظُه مَن جلَسَ إليه.
١٨٩ -لا طلاقَ ولا عَتاقَ في إغلاقٍ .
- في إغلاقٍ:
- في إكراه
١٩٠ -إنَّ أعظَمَ النكاحِ بَرَكةً أيْسَرُه مَؤونةً.
١٩١ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه ، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً.
- جبينِه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- المِغفَرِ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
- بفِيهِ:
- أي: بفمه
- بفِيهِ:
- أي: بفمه
- بِضْعةَ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
١٩٢ -لا تَقطَعوا اللَّحْمَ بالسِّكِّينِ؛ فإنَّه مِن صَنيعِ الأعاجمِ، وانْهَسوه؛ فإنَّه أهنَأُ وأمْرَأُ .
- أهنَأُ:
- معناه: أوفق وأليق
- وأمْرَأُ:
- من الاستمراء، وهو ذهاب كظة الطعام وثقله، وذلك إذا وافق المعدة، وكان أكثر انصياعاً، وأقوى هضماً وأحمد عاقبة
١٩٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يَطَؤُها، فلم تَزَلْ به عائشةُ وحَفْصةُ حتى حرَّمَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1].
١٩٤ -أفطَرَ عندَكمُ الصائمونَ، وأكَلَ طَعامَكمُ الأبْرارُ، وصلَّت عليكمُ المَلائكةُ.
١٩٥ -أنَّه قال لفاطمةَ ابنتِه: ما يَمنَعُكِ أنْ تَسْمَعي ما أُوصيكِ به: أنْ تَقولي إذا أصبَحْتِ وإذا أمسَيْتِ: يا حَيُّ، يا قَيُّومُ، بكَ أستَغيثُ، فأصلِحْ لي شَأْني، ولا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرفةَ عَينٍ.
١٩٦ -مَن رابَط ليلةً في سبيلِ اللهِ، كانت له كألفِ ليلةٍ؛ صيامِها وقيامِها.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٩٧ -مَن تعلَّمَ الرَّمْيَ ثم ترَكه، فقد عصاني.
١٩٨ -أنَّ أبا طَلْحةَ خطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ يا أبا طَلْحةَ ما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ رجُلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتَزوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، وما أسأَلُكَ غَيرَه. فأسلَمَ، فكان ذلك مَهرَها، قال ثابتٌ: فما سَمِعْنا بامرأةٍ قطُّ كانت أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ، فدخَلَ بها فولَدَتْ له.
١٩٩ -فأعطاهم خَيْبَرَ على أنَّ لهم الشَّطْرَ مِن كلِّ زَرْعٍ وكلِّ ثَمَرٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقِرَّهم.
٢٠٠ -مَنِ اطَّلَعَ في بيتِ قَومٍ بغيرِ إذنِهم، ففَقَؤوا عَينَه، فلا دِيَةَ له، ولا قِصاصَ.
