٢٦١ -نَهى عن ثَمَنِ الكَلبِ، إلَّا كَلبَ الصيْدِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٨٩ نتيجة
٢٦٢ -ألَا مُشمِّرٌ لِلجنَّةِ؛ فإنَّ الجنَّةَ لا خَطَرَ لها، هي وربِّ الكَعبةِ نُورٌ يَتلألَأُ، ورَيحانةٌ تَهتَزُّ، وقصْرٌ مَشيدٌ، ونَهْرٌ مُطَّرِدٌ، وثَمَرةٌ نَضيجةٌ، وزَوجةٌ حَسناءُ جَميلةٌ، وحُلَلٌ كَثيرةٌ في مَقامٍ أبدًا، في حَبْرةٍ ونَضْرةٍ، في دُورٌ عاليةٍ سَليمةٍ بَهيَّةٍ، قالوا: نعمْ يا رسولَ اللهِ، نحنُ المُشمِّرون لها. قال: قُولوا: إنْ شاء اللهُ تَعالى، فقال القومُ: إنْ شاء اللهُ.
٢٦٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الوِترِ، بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، فإذا سلَّمَ قال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، ثلاثَ مراتٍ، يَمُدُّ بها صوتَه في الثالثةِ ويَرفَعُ.
٢٦٤ -خرَجْتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، وكان الناسُ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ: يا رسولَ اللهِ، سَعَيْتُ قبلَ أنْ أطوفَ، أو قدَّمْتُ شيئًا، أو أخَّرْتُ شيئًا، فكان يقولُ: لا حرَجَ لا حرَجَ إلَّا على رجُلٍ اقتَرَضَ عِرضَ رجُلٍ مُسلمٍ وهو ظالمٌ، فذلك الذي حرِجَ وهلَكَ.
٢٦٥ -كنْتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءتِ الأعرابُ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أنَتَداوى؟ فقال: نَعَمْ يا عِبادَ اللهِ تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له شِفاءً، غَيرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: ما هو؟ قال: الهَرَمُ.
- لم يَضَعْ داءً:
- أي: لم يخلقه
٢٦٦ -يُعَقُّ عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافِئتانِ ، وعنِ الجاريةِ شاةٌ.
- مُكافِئتانِ:
- أي: متساويتان في السن، أي: متقاربتان
٢٦٧ -مَن رابَط في شيءٍ مِن سواحلِ المسلِمينَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أجزأتْ عنه رِباطَ سنَةٍ.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٢٦٨ -أنَّ بَريرةَ كانت تحتَ عبدٍ، فلمَّا أعتَقْتُها، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتاري، فإنْ شِئْتِ أنْ تَمكُثي تحتَ هذا العبدِ، وإنْ شِئْتِ أنْ تُفارقيه.
٢٦٩ -عن عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ قال: سألْتُ عائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالت: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ من مَغيبِه.
٢٧٠ -كُنَّا نَخرُجُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، فنُضَمِّدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المُطيِّبِ عندَ الإحْرامِ، فإذا عَرِقَت إحْدانا، سالَ على وَجْهِها، فيَراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَنْهانا.
٢٧١ -اقْطَعوا في رُبعِ دينارٍ، ولا تَقْطَعوا فيما هو أدْنى من ذلك.
٢٧٢ -الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ ، لقد جاءت خَوْلةُ بنتُ ثَعْلَبةَ تَشْكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في كِسْرِ البيتِ يَخْفى عليَّ بعضُ كلامِها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: 1].
- الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٢٧٣ -أنَّه كان يَأكُلُ البِطِّيخَ بالرُّطَبِ، يقول: نَكسِرُ حرَّ هذا ببَرْدِ هذا، وبَرْدَ هذا بَحَرِّ هذا.
٢٧٤ -مَن حدَّثَكم أنَّه كان يَبولُ قائمًا فلا تُصدِّقوه، ما كان يَبولُ إلَّا قاعدًا.
٢٧٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحفَّظُ من هلالِ شَعبانَ ما لا يَتحفَّظُ من غَيرِه، ثم يَصومُ لرُؤيَتِه، فإنْ غُمَّ عليه عَدَّ شَعبانَ ثَلاثينَ يومًا، ثم صامَ.
٢٧٦ -كان لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في مُكثِه عندَهُنَّ في القَسْمِ، وقَلَّ يومٌ إلَّا كان يَطوفُ علينا جَميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ حتى يَبلُغَ التي هو في نَوْبَتِها، فيَبيتُ عندَها، ولقد قالت سَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ حينَ أسَنَّتْ وفَرِقَت أنْ يُفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، يَوْمي لعائشةَ، فقَبِلَ ذلك رسولُ اللهِ منها.
٢٧٧ -ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسرُدُ سَردَكم هذا، ولكنْ كان يَتكلَّمُ بكلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ يَحفَظُه مَن جلَسَ إليه.
٢٧٨ -لا طلاقَ ولا عَتاقَ في إغلاقٍ .
- في إغلاقٍ:
- في إكراه
٢٧٩ -إنَّ أعظَمَ النكاحِ بَرَكةً أيْسَرُه مَؤونةً.
٢٨٠ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه ، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً.
- جبينِه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- المِغفَرِ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
- بفِيهِ:
- أي: بفمه
- بفِيهِ:
- أي: بفمه
- بِضْعةَ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
