٣٤١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صلاةَ الضُّحى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٨٩ نتيجة
٣٤٢ -واستَأْذَنَه رِعاءُ الإبِلِ في البَيْتوتةِ خارجَ مِنًى عندَ الإبِلِ، فأرْخَصَ لهم أنْ يَرْموا يومَ النحْرِ، ثم يَجمَعوا رَميَ يَومَينِ بعدَ يومِ النحْرِ يَرْمونَه في أحَدِهما.
- في البَيْتوتةِ:
- أي: في شأنها أو في تركها، والبيتوتة: دخولك في الليل، وفعلك للشيء ليلاً
٣٤٣ -أنَّ امرأةً من بَني فَزارةَ تَزوَّجَت على نَعلَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَضيتِ من نَفْسِكِ ومالِكِ بنَعلَينِ؟ قالت: نَعم. فأجازَه .
- فأجازَه:
- أي: أمضاه وعمل به
٣٤٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ في الجَنازةِ حتى توضَعَ في اللَّحْدِ .
- حتى توضَعَ في اللَّحْدِ:
- اللحد: الشق في جانب القبلة من القبر، ويميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه
٣٤٥ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لا أُحْصِي يَستاكُ وهو صائمٌ.
- ما لا أُحْصِي:
- أي: مقدارا لا أقدر على إحصائه وعده لكثرته
٣٤٦ -كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٣٤٧ -كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٣٤٨ -سارِعوا إلى الجمُعةِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَبرُزُ لأهلِ الجنَّةِ في كلِّ جمُعةٍ في كَثيبٍ من كافورٍ، فيَكونونَ منه في القُربِ على قَدْرِ تَسارُعِهم إلى الجمُعةِ، فيُحدِثُ اللهُ سُبحانَه لهم منَ الكَرامةِ شيئًا لم يَكونوا قد رَأَوْه قبلَ ذلك، ثم يَرجِعونَ إلى أهْليهم، فيُحَدِّثونَهم بما أحْدَثَ اللهُ لهم، قال: ثم دخَلَ عبدُ اللهِ المَسجدَ، فإذا هو برَجُلَينِ، فقال عبدُ اللهِ: رَجُلانِ وأنا الثالثُ، إنْ يَشأِ اللهُ يُبارِكْ في الثالثِ.
٣٤٩ -أنَّ ناسًا من أهلِ نَجْدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعَرَفةَ فسَأَلوه، فأمَرَ مُناديًا، فنادى: الحجُّ عَرَفةُ، مَن جاء ليلةَ جَمْعٍ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ فقد أدرَكَ الحَجِّ، أيامُ مِنًى ثلاثةٌ، فمَن تَعجَّلَ في يَومَينِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليه.
- أيامُ مِنًى:
- أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة، أراد بها: أيام التشريق
٣٥٠ -مَن صامَ الدهرَ لا صامَ ولا أفطَرَ.
٣٥١ -زَمِّلوهم في ثيابِهم، بكُلومِهم؛ فإنَّهم يُبعَثونَ يومَ القيامةِ اللونُ لونُ الدمِ، والريحُ ريحُ المِسكِ.
٣٥٢ -عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
- حالمٍ:
- أي: بالغ
٣٥٣ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتنفَّسَ في الإناءِ، أو يُنفَخَ فيه.
٣٥٤ -جاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، فقال: وما الذي أهْلَكَك؟ قال: حوَّلْتُ رَحْلي البارحةَ، قال: فلمْ يَرُدَّ عليه شَيئًا، فأَوحى اللهُ إلى رَسولِه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، أقْبِلْ وأدْبِرْ، واتَّقِ الحَيضةَ والدُّبُرَ.
- حوَّلْتُ رَحْلي:
- كنى بتحويل الرحل عن الإتيان في غير المحل المعتاد، ويجوز أن يريد به أنه أتاها في المحل المعتاد، ولكن من جهة ظهرها
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- الحَيضةَ:
- دم الحيض
٣٥٥ -أُسرِيَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتِ المقدِسِ، ثم جاء مِن ليلتِهِ، فحدَّثهم بمَسِيرِهِ وبعلامةِ بيتِ المقدِسِ، وبِعِيرِهم، فقال ناسٌ: نحن لا نُصدِّقُ محمَّدًا بما يقولُ، فارتَدُّوا كفَّارًا، فضرَب اللهُ أعناقَهم مع أبي جهلٍ.
٣٥٦ -إنَّ العبدَ إذا قال حينَ يُصبِحُ ثلاثَ مراتٍ: اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحْتُ منكَ في نِعمةٍ وعافيةٍ وسِترٍ، فأتْمِمْ عليَّ نِعمتَكَ وعافيتَكَ وسِترَكَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وإذا أمْسى قال ذلك، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُتِمَّ عليه.
٣٥٧ -{إِذَا زُلْزِلَتْ} [الزلزلة: 1] تَعدِلُ نصفَ القرآنِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] تَعدِلُ ثلُثَ القرآنِ، و{قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] تَعدِلُ ربُعَ القرآنِ.
٣٥٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُفطِرُ أيامَ البيضِ في سفَرٍ ولا حضَرٍ.
- أيامَ البيضِ:
- الأيام البيض من كل شهر: ثالث عشر، ورابع عشر، وخامس عشر
٣٥٩ -إذا أكَلَ أحَدُكم طعامًا فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه وأطْعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاه اللهُ لَبنًا، فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه، فإنَّه ليس شيءٌ يُجزئُ عنِ الطعامِ والشرابِ غيرَ اللبَنِ.
٣٦٠ -مَن تكلَّمَ يومَ الجمُعةِ والإمامُ يَخطُبُ، فهو كمِثلِ الحمارِ يَحمِلُ أسْفارًا، والذي يقولُ له: أنصِتْ، ليست له جمُعةٌ.
