٦١ -عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه قال: في هذه الآيةِ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، قال: الشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمَشهودُ يومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ يومُ القيامةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٦٢ -مَن سبَّحَ اللهَ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وحَمِدَه ثلاثًا وثلاثينَ، وكبَّرَه أربعًا وثَلاثينَ.
٦٣ -اتَّقوا اللهَ في النساءِ؛ فإنَّهُنَّ عَوانٍ عندَكم.
٦٤ -كلُّ عملٍ ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ.
٦٥ -قال في صاحبِ الشَّمْلةِ التي غَلَّها: إنَّها تشتعِلُ عليه نارًا.
٦٦ -إنَّ شِدَّةَ الحُمَّى مِن فَيْحِ جهنَّمَ ، فأبْرِدوها بالماءِ.
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
- فأبْرِدوها:
- يقال: بردت الحمى أبردها بردا أي: أسكنت حرارتها
٦٧ -وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَطِّعُ قِراءتَه، ويقِفُ عندَ كلِّ آيةٍ، فيقولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ويَقِفُ، الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ، ويَقِفُ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
٦٨ -كلُّ خُطبةٍ ليس فيها تَشهُّدٌ فهي كاليَدِ الجَذْماءِ.
٦٩ -المسلِمون تَتكافأُ دماؤُهم، وهم يدٌ على مَن سِواهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، لا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، مَن أحدَث حدَثًا فعلى نفسِهِ، ومَن أحدَث حدَثًا أو آوى محدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمعينَ.
- تَتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٧٠ -وقد سأَلني أن أكتُمَ عليه ثلاثًا لحاجةٍ، فرَدَّ اللهُ ما كان للمسلِمينَ مِن كآبةٍ وجزَعٍ على المشرِكينَ، وخرَج المسلِمون مِن مواضعِهم حتى دخَلوا على العبَّاسِ، فأخبَرهم الخبَرَ، فأشرَقتْ وجوهُ المسلِمينَ.
٧١ -جاهِدوا المشرِكينَ بألسنتِكم، وقلوبِكم، وأموالِكم.
٧٢ -إنَّ أحسَنَ ما غيَّرْتُم به الشَّيبَ الحِنَّاءُ والكَتَمُ.
٧٣ -لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتِلُ، فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِه، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التوبةُ، ولا تزالُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المغرِبِ، فإذا طلَعتْ، طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ.
٧٤ -مَن صلَّى الضُّحى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، بَنى اللهُ له قَصرًا من ذهَبٍ في الجنَّةِ.
٧٥ -كان إذا حَزَبَه أمْرٌ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ بِرَحْمتِك أسْتَغيثُ.
٧٦ -أتاني جِبْريلُ وفي يَدِه كهَيْئةِ المِرآةِ البَيْضاءِ، فيها نُكْتةٌ سَوداءُ، فقُلْتُ: ما هذه يا جِبْريلُ؟ فقال: هذه الجمُعةُ بُعِثْتُ بها إليكَ تكونُ عيدًا لكَ ولأُمَّتِكَ من بَعدِكَ، فقُلْتُ: وما لنا فيها يا جِبْريلُ؟ قال: لكم فيها خيرٌ كثيرٌ، أنتمُ الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القيامةِ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يُصلِّي يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطاه، قُلْتُ: فما هذه النُّكْتةُ السوداءُ يا جِبْريلُ؟ قال: هذه الساعةُ تكونُ في يومِ الجمُعةِ وهو سيدُ الأيامِ، ونحن نُسمِّيه عندَنا يومَ المَزيدِ، قُلْتُ: وما يومُ المَزيدِ يا جِبْريلُ؟ قال: ذلك بأنَّ ربَّكَ اتخَذَ في الجنَّةِ واديًا أفْيَحَ من مِسكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجمُعةِ من أيامِ الآخِرةِ هبَطَ الربُّ عزَّ وجلَّ من عَرشِه إلى كُرسيِّه، ويحُفُّ الكرسيَّ بمنابرَ منَ النورِ فيَجلِسُ عليها النبيُّونَ، وتُحَفُّ المنابرُ بكَراسيَّ من ذهَبٍ، فيَجلِسُ عليها الصدِّيقونَ والشهداءُ، ويَهبِطُ أهلُ الغُرَفِ من غُرَفِهم، فيَجلِسونَ على كُثْبانِ المِسكِ لا يَرَوْنَ لأهلِ المنابِرِ والكراسيِّ فَضلًا في المَجلِسِ، ثم يَتَبَدَّى لهم ذو الجَلالِ والإكْرامِ تبارَكَ وتعالى، فيقولُ: سَلوني، فيَقولونَ بأجْمَعِهم: نَسأَلُكَ الرضا يا ربِّ، فيشهَدُ لهم على الرضا، ثم يقولُ: سَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنتَهي نُهمةُ كلِّ عبدٍ منهم، قال: ثم يَسْعى عليهم بما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سمِعَتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بَشَرٍ، ثم يَرتفِعُ الجبَّارُ من كُرسيِّه إلى عَرشِه، ويَرتفِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غُرَفِهم، وهي غُرفةٌ من لُؤْلؤةٍ بَيْضاءَ، أو ياقوتةٍ حَمْراءَ، أو زُمُرُّدةٍ خَضْراءَ، ليس فيها فَصْمٌ ، ولا وَصْمٌ مُنوَّرةٌ، فيها أنهارُها، أو قال: مُطَّرِدةٌ مُتَدَلِّيةٌ فيها ثِمارُها، فيها أزْواجُها وخَدَمُها، ومساكِنُها، قال: فأهلُ الجنَّةِ يَتَباشَرونَ في الجنَّةِ بيومِ الجمُعةِ، كما يَتَباشَرُ أهلُ الدُّنيا في الدُّنيا بالمَطَرِ.
- أنتمُ الآخِرونَ السابِقونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
- هبَطَ:
- الهبوط: النزول
- ولا خطَرَ:
- أي: وقع
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- غُرفةٌ:
- حجرة
- فَصْمٌ:
- الفصم: كسر الشيء من غير أن تفصله
٧٧ -أتى جِبريلُ عليه السَّلامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمرآةٍ بَيْضاءَ، فيها نُكْتةٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذه؟ فقال: هذه يومُ الجمُعةِ، فُضِّلْتَ بها أنتَ وأُمَّتُكَ، والناسُ لكم فيها تبَعٌ، اليهودُ والنصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ بخَيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عندَنا يومُ المزيدِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جِبريلُ، ما يومُ المزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّكَ اتخَذَ في الفِردوسِ واديًا أفْيَحَ، فيه كُثُبٌ من مِسكٍ، فإذا كان يومُ الجمُعةِ أنزَلَ اللهُ سُبحانَه ما شاء مِن مَلائكتِه، وحَولَه منابرُ مِن نورٍ، عليها مَقاعدُ النبيِّينَ، وحفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ مِن ذَهَبٍ مُكلَّلةٍ بالياقوتِ والزبَرْجَدِ، عليها الشُّهداءُ والصِّدِّيقونَ، فجَلَسوا من ورائِهم على تلك الكُثُبِ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا ربُّكم، قد صدَقْتُكم وَعْدي، فسَلوني أُعْطِكم، فيقولونَ: ربَّنا نَسألُكَ رِضوانَكَ، فيقولُ: قد رَضيتُ عنكم، ولكم ما تَمنَّيْتم ولدَيَّ مَزيدٌ، فهم يُحبُّونَ يومَ الجمُعةِ؛ لمَا يُعطيهم فيه ربُّهم منَ الخَيرِ، وهو اليومُ الذي اسْتَوى فيه ربُّكَ تبارَكَ وتعالى على العَرشِ، وفيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تقومُ الساعةُ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٧٨ -مَن صلَّى الضُّحى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، بَنى اللهُ له قَصرًا من ذهَبٍ في الجنَّةِ.
٧٩ -لمَّا كانوا بالرَّوْحاءِ رأى حمارَ وَحشٍ عَقيرًا، فقال: دَعوه؛ فإنَّه يوشِكُ أنْ يَأتيَ صاحِبُه، فجاء صاحِبُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحمارِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقَسَّمَه بينَ الرِّفاقِ .
- الرِّفاقِ:
- جماعة ترافقوا في السفر
٨٠ -عن الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6]، قال: خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسرورًا فَرِحًا وهو يقولُ: لن يَغلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ؛ إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا، إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا.
