٨١ -لمَّا جاء نَعيُ جَعفَرٍ حينَ قُتِلَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصْنَعوا لآلِ جَعفَرٍ طعامًا؛ فقد أتاهم ما يَشغَلُهم.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٨٢ -للغازي أجرُهُ، وللجاعلِ أجرُهُ وأجرُ الغازي.
٨٣ -وخرَج عُتْبةُ وشَيْبةُ ابنا ربيعةَ، والوليدُ بنُ عُتْبةَ، يطلُبون المبارَزةَ، فخرَج إليهم ثلاثةٌ مِن الأنصارِ: عبدُ اللهِ بنُ روَاحةَ، وعوفٌ ومُعوِّذٌ ابنا عَفْراءَ، فقالوا لهم: مَن أنتم؟ فقالوا: مِن الأنصار، قالوا: أَكْفاءٌ كِرامٌ، وإنَّما نُرِيدُ بني عمِّنا، فبرَز إليهم عليٌّ وعُبَيدةُ بنُ الحارثِ وحمزةُ، فقتَل عليٌّ قِرْنَهُ الوليدَ، وقتَل حمزةُ قِرْنَهُ عُتْبةَ، وقيل: شَيْبةَ، واختلَف عُبَيدةُ وقِرْنُهُ ضَرْبتَيْنِ، فكَرَّ عليٌّ وحمزةُ على قِرْنِ عُبَيدةَ، فقتَلاه، واحتمَلا عُبَيدةَ.
- أَكْفاءٌ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٨٤ -قال عَلْقَمةُ: قُلْتُ لعبدِ اللهِ: إنَّ ناسًا من أصحابِ مُعاذٍ قَدِموا منَ الشامِ، فكَبَّروا على ميِّتٍ لهم خَمسًا، فقال عبدُ اللهِ: ليس على الميِّتِ في التكْبيرِ وَقتٌ، كبِّرْ ما كبَّرَ الإمامُ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ فانصَرِفْ.
٨٥ -إنِّي لا أَخيسُ بالعَهدِ، ولا أحبِسُ البُرُدَ ، ولكنِ ارجِعْ إلى قَومِكَ، فإنْ كان في نَفْسِكَ الذي فيها الآن فارجِع.
- لا أَخيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
٨٦ -إنَّ أوْلى الناسِ باللهِ مَن بدَأَهم بالسلامِ.
٨٧ -[الطاعون] أنَّه وَخْزُ الجنِّ.
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
٨٨ -ألَا أُخبِرُكَ ما قال اللهُ لأبيك؟! قال: بلى، قال: ما كلَّم اللهُ أحدًا إلا مِن وراءِ حجابٍ، وكلَّم أباك كِفاحًا ، فقال: يا عبدي، تَمَنَّ عليَّ أُعطِكَ، قال: يا ربِّ، تُحْييني فأُقتَلُ فيك ثانيةً! قال: إنَّه سبَق منِّي أنَّهم إليها لا يَرجِعون، قال: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي؛ فأنزَل اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169].
- كِفاحًا:
- أي: مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول
٨٩ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جعَلَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ مكانَ الصاعِ من هذه الأشياءِ.
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
٩٠ -وجاء إليه رجُلٌ وقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي أُريدُ سفَرًا، فزَوِّدْني، فقال: زوَّدَكَ اللهُ التَّقْوى. قال: زِدْني، قال: وغفَرَ لكَ ذَنبَكَ، قال: زِدْني. قال: ويسَّرَ لكَ الخَيرَ حيثما كُنْتَ.
٩١ -سُبحانَ مُقلِّبِ القُلوبِ. وأخَذَتْ بقَلْبِه، وجَعَلَ يقولُ لِزَيدِ بنِ حارثةَ: أمْسِكْها، حتى أنزَلَ اللهُ عليه: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37].
- فِي نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
- مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ:
- أي: مظهره
٩٢ -وقد قيل: إنَّه آخَى بين المهاجِرِينَ بعضِهم مع بعضٍ مؤاخاةً ثانيةً، واتَّخَذ فيها عليًّا أخًا لنفسِه.
٩٣ -مَن أحرَم بعُمْرةٍ مِن بيتِ المقدِسِ، غُفِر له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ، وفي لفظٍ: كانت كفَّارةً لِمَا قبلها مِن الذُّنوبِ.
٩٤ -وقال بعضُ الصحابةِ: كنَّا نأكُلُ الجَوْزَ في الغَزْوِ ولا نَقسِمُهُ، حتى إن كنَّا لَنَرجِعُ إلى رحالِنا وأجرِبتُنا منه مملوءةٌ.
٩٥ -[حديث: أنَّه نَهى عن لَبوسِ الخاتَمِ إلَّا لذي سُلْطانٍ].
٩٦ -[حَديثُ الأنْبياءِ من وَلَدِ آدَمَ عليه وعليهمُ الصلاةُ والسلامُ، وهم مئةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا، واخْتيارُه الرسُلَ منهم، وهم ثلاثُ مئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ].
٩٧ -أنَّ رجُلًا قال له: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السلامَ، فقال له: عليكَ وعلى أبيكَ السلامُ.
٩٨ -مَن جامَع المشرِكَ وسكَن معه، فهو مِثْلُه.
٩٩ -يا عبَّاسُ، يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ.
١٠٠ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمدِ اللهِ فهو أجْذَمُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أجْذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
