١٢١ -تُفتَحُ أبوابُ السماءِ، ويُستَجابُ الدعاءُ في أربعةِ مَواطِنَ: عندَ الْتِقاءِ الصُّفوفِ، وعندَ نُزولِ الغَيْثِ، وعندَ إقامةِ الصلاةِ، وعندَ رُؤْيةِ الكَعبةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
١٢٢ -الحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَ وسَقى، وسَوَّغَه وجعَلَ له مَخرَجًا.
١٢٣ -الحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَ وسَقى، وسَوَّغَه، وجعَلَ له مَخرَجًا.
١٢٤ -قَولُه لِأبي بُرْدةَ في تَضْحيتِه بالجَذَعةِ مِن المَعْزِ: تَجْزيك، ولن تَجْزيَ عن أحَدٍ بعْدَك.
١٢٥ -سَيِّدُ طَعامِ أهْلِ الدُّنيا وأهلِ الجنَّةِ اللَّحْمُ.
١٢٦ -قال أبو بكرٍ: مُرْني بكلماتٍ أقولُهنَّ إذا أصبَحْتُ وإذا أمسَيْتُ، قال: قُلِ: اللَّهُمَّ فاطرَ السمَواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشهادةِ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه ومالِكَه، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، ومن شَرِّ الشيْطانِ وشِرْكِه، وأنْ أقتَرِفَ على نَفْسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مُسلمٍ، قال: قُلْها إذا أصبَحْتَ، وإذا أمسَيْتَ، وإذا أخَذْتَ مَضجَعَكَ.
- فاطرَ السمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه:
- الملك والملكوت من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة، و
١٢٧ -يا رسولَ اللهِ، أرَأَيْتَ رُقًى نَسْترقِيها، ودَواءً نَتَداوى به، وتُقاةً نَتَّقِيها؛ هل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا؟ فقال: هي مِن قَدَرِ اللهِ.
١٢٨ -إنِّي لا أَخِيسُ بالعهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ ، ارجِعْ إليهم، فإن كان في قلبِك الذي فيه الآنَ، فارجِعْ.
- لا أَخِيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أَحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
١٢٩ -أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ ابنٍ لي فقال: أهذا ابنُكَ؟ قُلْتُ نَعم، أشهَدُ به، فقال: لا تَجْني عليه، ولا يَجْني عليكَ، قال: ورأيْتُ الشيْبَ أحمَرَ.
١٣٠ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ وعليه بُرْدانِ أخْضَرانِ.
١٣١ -أنتَ رجُلٌ رَفيقٌ، وطَبيبُها الذي خلَقَها.
١٣٢ -أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن النَّفْخِ في الشَّرابِ، فقال له رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أرْوى مِن نَفَسٍ واحدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأبِنِ القَدَحَ مِن فيكَ ثمَّ تَنفَّسْ، فقال: فإنِّي أرى القَذاةَ فيه؟ قال: فأَهْرِقْها.
- أرْوى:
- من الري، أي: أكثر ريا
- فأبِنِ القَدَحَ:
- أي: أبعده
١٣٣ -أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ، وبيَدي لواءُ الحَمدِ ولا فَخرَ، وما من نَبيٍّ يومَئذٍ آدَمُ فمَن سِواه إلَّا تحتَ لِوائي، وأنا أولُ مَن تَنشَقُّ عنه الأرضُ ولا فَخرَ.
١٣٤ -لمَّا أعطى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ما أعطى مِن تلك العطايا في قُرَيشٍ، وفي قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في الأنصارِ منها شيءٌ، وجَد هذا الحيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرتْ فيهم القالَةُ ، حتى قال قائلُهم: لَقِي واللهِ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قومَهُ، فدخَل عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ قد وجَدوا عليك في أنفسِهم لِمَا صنَعْتَ في هذا الفَيْءِ الذي أصَبْتَ، قسَمْتَ في قومِك، وأعطَيْتَ عطايَا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ منها شيءٌ، قال: فأين أنتَ مِن ذلك يا سعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلا مِن قَوْمي، قال: فاجمَعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ، قال: فجاء رجالٌ مِن المهاجِرِينَ، فترَكهم فدخَلوا، وجاء آخَرون فرَدَّهم، فلمَّا اجتمَعوا أتى سعدٌ، فقال: قد اجتمَع لك هذا الحيُّ مِن الأنصارِ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما قالَةٌ بلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وجَدْتُموها في أنفسِكم؟ ألم آتِكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي، وعالةً فأغناكم اللهُ بي، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ، ثم قال: ألَا تُجِيبوني يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: بماذا نُجِيبُك يا رسولَ اللهِ؟ للهِ ولرسولِهِ المَنُّ والفضلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئْتُم لقُلْتُم، فلَصدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتَيْتَنا مكذَّبًا فصدَّقْناك، ومخذولًا فنصَرْناك، وطريدًا فآوَيْناك، وعائلًا فآسَيْناك ، أوجَدْتُم عليَّ يا مَعشَرَ الأنصارِ في أنفسِكم في لُعَاعةٍ مِن الدُّنيا، تألَّفْتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووكَلْتُكم إلى إسلامِكم؟ ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا.
- القالَةُ:
- كثرة القول، وإيقاع الخصومة بين الناس
- وجَدوا:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
- ألم آتِكم:
- الإتيان هو المجيء
- فآسَيْناك:
- أي: راعيناك بالمال
- في لُعَاعةٍ:
- الجرعة من الشراب والمراد: الشيء اليسير
- دِثارٌ:
- الدثار: ثوب يلبس فوق آخر
- أخضَلُوا:
- ابتلت
١٣٥ -لا توطَأُ حامِلٌ حتى تَضَعَ، ولا غَيرُ ذاتِ حَملٍ حتى تَحيضَ حَيْضةً.
١٣٦ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شِراءِ ما في بُطونِ الأنْعامِ حتى تَضَعَ، وعمَّا في ضُروعِها إلَّا بكَيلٍ أو وَزنٍ، وعن شِراءِ العَبدِ وهو آبِقٌ ، وعن شِراءِ المَغانِمِ حتى تُقسَمَ، وعن شِراءِ الصدَقاتِ حتى تُقبَضَ، وعن ضَرْبةِ الغائصِ .
- آبِقٌ:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
- ضَرْبةِ الغائصِ:
- هو أن يقول الغائص للتاجر: أغوص غوصة فما أخرجته فهو لك
١٣٧ -دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ المَسجِدَ، فإذا هو برَجُلٍ مِن الأنصارِ يُقال له: أبو أُمامةَ، فقال: يا أبا أُمامةَ، ما لي أراكَ في المَسجِدِ في غَيرِ وَقْتِ الصَّلاةِ؟ فقال: هُمومٌ لَزِمَتني ودُيونٌ يا رسولَ اللهِ، فقال: ألَا أُعلِّمُك كَلامًا إذا أنت قُلْتَه، أذهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمَّك وقَضى دَينَك؟ قال: قلْتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: قُلْ إذا أصبَحْتَ وإذا أمسَيْتَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بك مِن العَجْزِ والكسَلِ، وأعوذُ بك مِن الجُبْنِ والبُخْلِ، وأعوذُ بك مِن غَلَبةِ الدَّينِ، وقَهرِ الرِّجالِ . قال: ففعَلْتُ ذلك، فأذْهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمِّي وقَضى عنِّي دَيْني.
- العَجْزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- وقَهرِ الرِّجالِ:
- أي: شدة تسلطهم
١٣٨ -ما خرَجَ رجُلٌ من بَيتِه إلى الصلاةِ فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ السائلينَ عليكَ، وبحقِّ مَمْشايَ هذا إليكَ، فإنِّي لم أخرُجْ بَطَرًا ولا أشَرًا، ولا رياءً ولا سُمعةً، وإنَّما خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِكَ، وابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ، أسألُكَ أنْ تُنقِذَني منَ النارِ، وأنْ تَغفِرَ لي ذُنوبي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، إلَّا وكَّلَ اللهُ به سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ له، وأقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه حتى يَقضيَ صَلاتَه.
- بَطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
١٣٩ -وقال لرجُلٍ منَ الأنْصارِ: ألَا أُعلِّمُكَ كلامًا إذا قُلْتَه أذهَبَ اللهُ همَّكَ، وقَضى عنكَ دَيْنَكَ؟ قُلْتُ بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: قُلْ إذا أصبَحْتَ وإذا أمسَيْتَ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الهَمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العَجزِ والكَسَلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبُخلِ، وأعوذُ بكَ من غَلَبةِ الدَّيْنِ وقَهرِ الرجالِ ، قال: فقُلْتُهُنَّ، فأذهَبَ اللهُ هَمِّي، وقَضى عنِّي دَيْني.
- العَجزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- وقَهرِ الرجالِ:
- أي: شدة تسلطهم
١٤٠ -وُجِدَ قَتيلٌ بينَ قَريَتَينِ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذُرِعَ ما بينَهما، فوُجِدَ إلى أحَدِهما أقرَبَ، فكأنِّي أنظُرُ إلى شِبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألْقاه على أقرَبِهما.
