١ -قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيْتَ الصبْحَ، فقُلْتَ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ من يومِكَ، كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغربَ، فقُلْ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ من لَيلتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٨٩ نتيجة
٢ -إذا شَرِبَ أحَدُكم فلْيَمُصَّ الماءَ مَصًّا، ولا يَعُبَّ عَبًّا؛ فإنَّه مِن الكُبَادِ
- يَعُبَّ:
- يصب الماء
٣ -واللهِ ما أدري بأيِّهما أفرَحُ؛ بفَتْحِ خَيْبَرَ أم بقدومِ جعفَرٍ؟
٤ -قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أرضِ الحَبَشةِ، فقبَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ عَينَيْه، وقال: ما أَدْري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ أمْ بفَتحِ خَيْبرَ؟
٥ -واشْتَرى مرةً شيئًا وليس عندَه ثَمنُه، فأربَحَ فيه فباعَه وتَصدَّقَ بالربحِ على أراملِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أشْتَري بعدَ هذا شَيئًا إلَّا وعِندي ثَمَنُه.
٦ -إذا كان يومُ الجمُعةِ غَدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ فيَرْمونَ الناسَ بالترابيثِ، أو الربائِثِ ، ويُثَبِّطونَهم عنِ الجمُعةِ، وتَغْدو المَلائكةُ فتَجلِسُ على أبوابِ المساجِدِ فيَكتُبونَ الرجُلَ من ساعةٍ، والرجُلَ من ساعَتَينِ حتى يَخرُجَ الإمامُ.
- الربائِثِ:
- جمع ربيثة: وهي: ما يعوق الإنسان عن الوجه الذي يتوجه إليه
- ويُثَبِّطونَهم:
- أي: يؤخرونهم
٧ -نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ]
٨ -أنَّ طَبيبًا ذَكَر ضِفدَعًا في دَواءٍ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عن قَتْلِها.
٩ -رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سِواه مِن المنازلِ.
١٠ -الشهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم، ورفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوتُهُ ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُهُ بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاه سَهْمٌ غَرْبٌ فقتَله؛ هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، خلَط عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذاك في الدرجةِ الثالثةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ أسرَف على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
- قَلَنْسُوتُهُ:
- أي: طاقيته
١١ -غَزَوْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمضانَ غَزوَتَينِ، يومَ بَدرٍ والفتحِ، فأفْطَرْنا فيهما.
١٢ -مَن أعتَق رقبةً مؤمِنةً، كانت فِداءً مِن النارِ.
١٣ -قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلْني إمامَ قَوْمي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ إمامُهم، واقتدِ بأضعَفِهم ، واتَّخِذْ مؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِهِ أجرًا.
- واقتدِ بأضعَفِهم:
- أي: تابع أضعف المقتدين
١٤ -إنَّ مِن القَرَفِ التَّلَفَ.
١٥ -اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ كالذي نقولُ، وخَيرًا ممَّا نقولُ، اللَّهُمَّ لكَ صَلاتي، ونُسُكي ، ومَحْيايَ، ومَماتي، وإليكَ مَآبي ، ولكَ ربِّ تُراثي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القَبرِ، ووَسْوسةِ الصدْرِ، وشَتاتِ الأمرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ ما يَجيءُ به الريحُ.
- ونُسُكي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- وإليكَ مَآبي:
- أي: مرجعي
١٦ -يا رسولَ اللهِ، ألَا نَبْني لكَ بمِنًى بيتًا يُظِلُّكَ منَ الحَرِّ؟ فقال: لا؛ مِنًى مُناخُ مَن سبَقَ.
١٧ -ليس شيءٌ أحَبَّ إلى اللهِ مِن قَطْرتَيْنِ أو أثَرَيْنِ؛ قطرةُ دمعةٍ مِن خشيةِ اللهِ، وقطرةُ دَمٍ تُهْراقُ في سبيلِ اللهِ، وأمَّا الأثَرانِ: فأثَرٌ في سبيلِ اللهِ، وأثَرٌ في فريضةٍ مِن فرائضِ اللهِ.
١٨ -رُفِعَ إليه سارقٌ، فاعتَرَفَ، ولم يُوجَدْ معَه متاعٌ، فقال له: ما إخالُه سرَقَ؟ قال: بَلى، فأعادَ عليه مرَّتَينِ أو ثلاثًا، فأمَرَ به فقُطِعَ.
- إخالُه:
- أظنه
١٩ -دَعواتُ المَكْروبِ: اللَّهمَّ رَحْمتَك أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شَأني كلَّه، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
٢٠ -إذا طَلَعَ النَّجْمُ رُفِعَت العاهةُ عن كلِّ بَلَدٍ.
- العاهةُ:
- العيب والآفة التي تصيب الزرع أو التمر فتفسده
