٢١ -قيل لبعضِ الصحابةِ رضوان الله عليهم في رجمِ رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلم المحصنَ والمحصنةَ أكان ذلك قبل نزولِ سورةِ النورِ أم بعد نزولِها ؟ فقال لا أدري
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٨ نتيجة
٢٢ -لا يَؤُمَّنَّ أحدٌ بعدي جالسًا
٢٣ -أنَّ أبا رافِعٍ قال : بعثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُلقِيَ في قُلْبي الإسلامُ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إني واللهِ لا أرجِعُ إليهِم أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لا أَخِيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ ولكنِ ارجِعْ إليهِم فإن كان في نفسِك الذي في نفسِك الآنَ فارجِعْ، قال : فذهبْتُ ثم أَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ
- لا أَخِيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
- في نفسِك:
- أي: في صدرك
- في نفسِك:
- أي: في صدرك
٢٤ -أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : لمَّا نَسَخْنَا المصحَفَ في المصاحفِ فقدتُ آيةً من سورةِ الأحزابِ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرؤها لم أجدها مع أحدٍ إلا مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ الذي جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهادتَهُ شهادَةَ رجليْنِ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللهَ عَلَيْهِ }
٢٥ -شَقُّ القَمَرِ [يعني حديث: انْشَقَّ القَمَرُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرْقَتَيْنِ، فِرْقَةً فَوْقَ الجَبَلِ، وفِرْقَةً دُونَهُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْهَدُوا.]
٢٦ -لا وَصِيَّةَ لوارثٍ.
٢٧ -عن عبيدِ بنِ جريجٍ أنَّهُ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ رأيتُكَ تصنَعُ أربعًا لم أرَ أحدًا من الصحابة يصنعُها فقالَ وما هنَّ يا ابنَ جريجٍ قالَ رأيتُكَ لا تمسُّ منَ الأركانِ إلَّا اليمانيَّينِ ورأيتُكَ تلبَسُ النِّعالَ السِّبتيَّةَ ورأيتُكَ تصبُغُ بالصُّفرةِ ورأيتُكَ إذا كنتَ بمكَّةَ أهلَّ النَّاسُ إذا رأوا الهلالَ ولم تهلَّ أنتَ حتَّى يكون يومُ التَّرويةِ فقالَ له ابنُ عمر أمَّا الأركانُ فإنِّي لم أرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمسُّ إلَّا اليمانيَّين وأمَّا النِّعالُ السِّبتيَّةُ فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبسُ النَّعلَ الَّتي ليسَ فيها شعرٌ ويتوضَّأُ فيها فأنا أحِبُّ أن ألبَسَها وأمَّا الصُّفرةُ فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصبُغُ بها فأنا أحبُّ أن أصبُغَ بها وأمَّا الإهلالُ فإنِّي لم أرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يهلُّ حتَّى تنبعِثَ بهِ راحلتُه
- يومُ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
- الإهلالُ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
- يهلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٢٨ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي ماتتْ وعليها صومُ شهرٍ أفأَقضيه عنها ؟ قال : نعمْ فدَينُ اللهِ أحَقُّ أن يُقضى
٢٩ -أنَّ امرأةً نذَرَتْ أنْ تَحُجَّ فمَاتَتْ، فأَتَى أخُوهَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألَهُ عن، ذلِكَ فقالَ : أرأَيتَ لو كانَ على أُخْتِكَ ديْنٌ أكُنْتَ قَاضِيهِ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فاقْضُوا اللهَ فهوَ أَحَقُّ بالوَفَاءِ
٣٠ -أنَّ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ أَوصَى عندَ المَوتِ فقال : الكَلَالَةُ كما قلتُ، قال ابنُ عَبَّاسٍ : وما قُلتَ ؟ قال : مَن لا ولدَ له
- الكَلَالَةُ:
- من لا ولد له ولا والد
٣١ -إذا حدَّثْتُمْ عنِّي بحديثٍ يوافِقُ الحقَّ فخُذُوا بِهِ حدَّثْتُ بِه أوْ لَمْ أحَدِّثْ
٣٢ -أن الداجنَ أكل صحيفةً فيها آيةٌ متلوةٌ فذهب البتة
- البتة:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٣٣ -كلُّ مُشكَلٍ حرامٌ وليس في الدِّينِ إِشكالٌ
٣٤ -جَاهِدُوْا المشركينَ بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم
٣٥ -أنه عليه السلام أمرَ أبا بكرٍ وعمرَ بقتلِ ذي الخويصرةِ فرجعا وقالَ أحدُهما : يا رسولَ اللهِ وجدتُه ساجدًا، وقال َالآخرُ : وجدتُه راكعًا
٣٦ -أنَّ قرآنًا أخذهُ عثمانُ بشهادةِ رجلينِ وشهادَةِ واحدَةٍ
٣٧ -أنَّ قراءاتٍ كانت على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسقَطها عثمانُ وجَمعَ النَّاسَ على قراءةٍ واحدَةٍ
٣٨ -حديث معاذٍ فيما رُوِيَ مِن قولِه: أجتهِدُ رأيي . [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بعَثَه إلى اليَمنِ قال: كيفَ تصنَعُ إنْ عرَضَ لك قضاءٌ؟ قال: أَقْضي بما في كتابِ اللهِ، قال: فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ؟ قال: فبِسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ لم يكُنْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أَجتهِدُ رأيي ولا آلُو، قال: فضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْري، ثمَّ قال: الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لِمَا يُرْضي رسولَ اللهِ.]
- أجتهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
