٢١ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ يُسألُ عنِ اشتراءِ التَّمرِ بالرُّطَبِ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أينقصُ الرُّطبُ إذا يبِسَ ؟ فقالوا : نعَم، فنَهاه عن ذلِكَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٣ نتيجة
٢٢ -المُسلِمونَ عندَ شروطِهمْ [إلَّا شرطًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا]
٢٣ -إِسْقاطُ الوُضوءِ منَ القَهقَهَةِ في الصَّلاةِ
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أرادَ أنْ يَبعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، قال: كيف تَقضي إذا عرَضَ لكَ قَضاءٌ؟ قال: أقْضي بكِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فإنْ لمْ تَجِدْ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: فبِسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فإنْ لمْ تَجِدْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ ولا في كِتابِ اللهِ؟ قال: أجْتَهِدُ رَأْيي ولا آلُو. قال: فضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدْرِه، وقال: الحمْدُ للهِ الَّذي وَفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لِمَا يُرْضي رسولَ اللهِ.
- أجْتَهِدُ رَأْيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
٢٥ -عنِ الزُّهريِّ وذَكَر حديثَ مُشاورةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَصحابَه في القِتالِ يومَ الحُديبيَةِ، قال الزُّهريُّ: فَكان أبو هُريرةَ يَقولُ: ما رَأيتُ أحدًا قَطُّ كان أَكثرَ مُشاورةً لِأصحابِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.
٢٦ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ في مرضِهِ الذي ماتَ فيه إلى جنبِ الحجرِ فحذرَ الفتنَ وقال إني واللهَ لا يمسكُ الناسُ عليّ بشيء، إنّي لا أُحلِّ إلا ما أَحلَّ اللهُ في كتابهِ ولا أُحرِّمُ إلا ما حرَّمَ اللهُ في كتابهِ
٢٧ -ما شقيِ عبدٌ بمشورةٍ ولا سعدَ عبدٌ استغنَى برأيهِ
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما خرجَ إلى بني قريظةَ والنّضيرُ قال له أبو بكرٍ وعمرَ : يا رسولَ اللهِ إن الناسَ يزيدهُم حرصا على الإسلامِ أن يروا عليكَ زِيّا حسنا من الدنيا فانظرْ إلى الحلةِ التي أهداها لك سعدُ بن عبادةَ فالبسها فليركَ اليومَ المشركون أن عليك زِيّا حسنا، قال : أفعلُ وايمُ اللهِ لو أنكما تتفِقانِ لي على أمرٍ واحد ما عصيتكُما في مشُورةٍ أبدا، ولقد ضربَ لي ربي مثلا، فأمثالكُما في الملائكةِ كمثلِ جبريلَ وميكائيل، فأما ابنُ الخطابِ فمثله في الملائكةِ كمثل جبرِيلَ، إن الله لم يدمرْ أمةً قط إلا بجبريلَ، ومثله في الأنبياء كمثلِ نوحٍ إذ قال { رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّارًا } ومثلُ ابن أبِي قحافةَ في الملائكة كمثل ميكائيلَ إذ يستغفرُ لمنْ في الأرض ومثلهُ في الأنبياء كمثل إبراهيمَ إذ قال { رَبِّ إَنَّهُنّ أّضلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ولو أنكُما تتفقانِ لي على أمرٍ واحدٍ ما عصيتكُما في مشاورةٍ أبدا ولكنْ شأنكُما في المشاورةِ شيء كمثلُ جبريلَ وميكائيلَ ونوحٌ وإبراهيمُ
- الحلةِ:
- أي: الإزار والرداء
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٢٩ -قال عمرُ فكنتُ أنا الذي استنبطتُ ذلك الأمرَ وأنزلَ اللهُ عز وجلَ آية التخييرِ
٣٠ -إعادةُ الوضوءِ من القَهقَهَةِ في الصَّلاةِ
٣١ -قولُهُ لأبي بكرٍ وعمرَ : لولا اختلافُكُما عليَّ ما خالفْتُكُما
٣٢ -عليكمْ بالسَّوادِ الأعظمِ [يعني حديث: إنَّ أمَّتي لا تجتَمعُ على ضلالةٍ فإذا رأيتُمُ اختِلافًا فعليْكُم بالسَّوادِ الأعظمِ]
٣٣ -حديث الوضوءِ بالنَّبيذِ المسكرِ الحرامِ [يعني حديث: سألني النبي صلى الله عليه وسلم : ما في إداوتكَ ؟ فقلتُ نبيذٌ فقال : تمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهورٌ قال : فتوضّأ منهُ]
