١ -من ملَكَ ذا رحمٍ محرمٍ فَهوَ حرٌّ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٢٩ نتيجة
٢ -يوشكُ أن تضربَ أكبادَ المطِيّ فلا يوجدُ عالمٌ أعلمَ من عالمِ المدينةِ
- يوشكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٣ -أُمِرَ بلالٌ أن يشفعَ الأذانَ ويوترَ الإقامةَ إلَّا الإقامة
٤ -خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ
- فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ:
- البحبحة: التمكن والتوسط في المنزل والمقام
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٥ -خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ على اليمينِ قبل أن يُسْتَحْلَفَ ويشهدُ على الشهادةِ قبل أن يُسْتَشْهَدَ عليها، فمَنْ أراد منكم أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ، ألا مَنْ كان منكم تَسوؤُه سيئتُه وتسرُّه حسنتُه فهو مؤمنٌ
- ثم يفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- اليمينِ:
- أي: الحلف
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٦ -إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٧ -قام عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ الْمُؤْمِنينَ على باب الجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : يا أيها الناسُ أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم، ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ قبل أن يُستحلَفَ، ويشهدُ قبل أن يُستشْهَدَ فمن سرَّه أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ فوقَ الجماعةِ ، ولا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ألا إنَّ الشيطانَ مع واحدٍ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ، مَنْ ساءته سيئتُه وسرَّته حسنتُه فهو المؤمنُ
- الجابيةِ:
- قرية من قرى حوران في الشام، في الجنوب الغربي من دمشق
- ثم يفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٨ -قالت [أم عمارة:] يَا رسولَ اللهِ يُذْكَرُ الرجالُ في القرآنِ ولا يُذْكَرُ النساءُ قالَ : فنَزَلَتْ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الآية
٩ -قالتْ أمُّ سلمةَ : يُذْكَرُ الرجالُ في الهجرَةِ ولا نُذْكَرُ، فنزلت { أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ} وقالتْ أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ لا نقطَعُ الميراثَ ولا نَغزُو في سبيلِ اللهِ فنُقْتَلُ فنزلَت { وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ } وقالتْ أمُّ سلمةَ : يُذْكَرُ الرجالُ ولا نُذْكَرُ فنزلت { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ }
١٠ -لا تجتَمِعُ أمَّتي على ضَلالةٍ
١١ -أنَّ أمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها : فيهِ أنَّ النساءَ شَكَوْنَ وقلنَ : ما نرى اللهَ تعالى يذكرُ إلا الرجالَ فنزلت : { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ } الآيةُ
١٢ -أنَّ عائشةَ ذكرتْ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يصلِّي وهي بينَ يديه معترضةً كاعتراضِ الجنازةِ فتكرهُ أن تقعدَ فتؤذِي رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فتمسكُ كما هي
١٣ -فرَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الصدَقَةَ [ أيْ صدَقَةَ الصومِ ] صاعًا مِن تمرٍ أو شعيرٍ أو نصفِ صاعٍ مِن قمحٍ على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ ذكرٍ أو أُنثى صغيرٍ أو كبيرٍ، فلما قدِم عليٌّ رأى رُخصَ الشعيرِ قال : قد أوسَع اللهُ عليكم فلو جعَلتُموه صاعًا مِن كلِّ شيءٍ
١٤ -أُعْطِيتُ القُرْآنَ على سَبْعةِ أحرُفٍ ، لكلِّ حَرْفٍ منها ظَهْرٌ وبَطْنٌ.
- على سَبْعةِ أحرُفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
١٥ -وما منهُ آيةٌ [ أي القرآنُ ] إلَّا ولَها ظَهرٌ وبطنٌ وما فيهِ من حَرفٍ إلَّا ولَه حدٌّ ولِكلِّ حدٍّ مطلعٌ
١٦ -عن أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ أنها قالتْ : كنت أسمعُ الناسَ يذكرونَ الحوضَ ولمْ أسمعْ ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ فلمَّا كانَ يومًا منْ ذلكَ والجاريةُ تمشطنُي، فسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: أيُّها الناسُ، فقلتُ للجاريةِ : اسْتَأخِري عنِّي، قالتْ : إنَّما دعا الرجالَ ولمْ يدعُ النساءَ، فقلتُ : إنِّي منَ الناسِ
١٧ -يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ يعرِّضُ بالخمرِ ولعلَّ اللَّهَ سينزلُ فيها أمرًا فمن كانَ عندَه منها شيءٌ فليبِعهُ ولينتفِع بِه، قالَ : فما لبِثنا إلَّا يسيرًا حتَّى قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ فمَن أدرَكتهُ هذِه الآيةُ وعندَه شيءٌ فلا يشرَب ولا يبِعْ
١٨ -أنَّ زكاةَ الفطرِ فرضها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كلِّ ذكرٍ أو أنثى حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من شعيرٍ أو تمرٍ أو نصفَ صاعٍ من قمحٍ
١٩ -أن امرأةً مخزوميةً سرقت فشفعَ فيها أسامةُ ألا تُقطعَ يدُها فأنكر عليه السلامُ على أسامةَ رضي الله عنه وقال له : يا أسامةُ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى
٢٠ -زيد بن عمروِ بنِ نفيلٍ يبعثُ يوم القيامةِ أمةً وحده
